رأس الخيمة (الاتحاد)
دعا رئيس فريق الطوارئ والأزمات والكوارث المحلّي برأس الخيمة إلى ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي وفق الضوابط والإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا.
وأشاد اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي رئيس فريق الطوارئ والأزمات والكوارث المحلّي برأس الخيمة - قائد عام شرطة الإمارة بمدى تجاوب وتعاون أفراد المجتمع مع الجهات المختصة في الإمارة، مثل وزارة الصحة ودائرة التنمية الاقتصادية وبلدية رأس الخيمة ودائرة الخدمات العامة ومركز الطوارئ والأزمات والكوارث برأس الخيمة وجميع الجهات المختصة والمعنية في الإمارة وحرصهم على الاستجابة لكل النداءات التي تدعو بضرورة البقاء في المنازل والحرص على التباعد الجسدي، وترك مسافة كافية بين الآخرين، وتجنب التجمعات في الأماكن الحيوية، إلا أنه لوحظ مؤخراً بعض التجمعات الكثيرة في بعض المحال التجارية، ومحال بيع المواد الغذائية، وأسواق الخضار والفاكهة، وبيع الأسماك، والصرافات المالية، وصالونات الحلاقة الرجالية، وصالونات التجميل النسائية، والشواطئ، وغيرها من المرافق العامة،
لافتاً إلى أن هذا التجمع من قبل الجمهور يشكل خطراً على المجتمع والصحة العامة، في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها العالم في مواجهة ومكافحة تفشي فيروس كورونا «كوفيد ـ 19».
وأضاف ابن علوان كان لابد من التنويه مجدداً لهذه الفئة من الجمهور بمخاطر انتشار الفيروس، وعليه وجب ضرورة تشديد الرقابة على الجميع وتطبيق القانون، منعاً للتجمعات، مع مراعاة الاستثناءات، وأهمها السماح بالخروج فقط لتوفير الاحتياجات الضرورية من منافذ بيع المنتجات الغذائية من جمعيات و«سوبرماركت»، كما سيتم استثناء المتوجهين إلى المستشفيات والمراكز الطبية والصيدليات للاحتياجات الطبية الضرورية، أو في حال الخروج لإجراء الفحص الطبي المتعلق بفيروس «كوفيد - 19»، أو في حال الخروج للعمل، وذلك للعاملين في القطاعات الحيوية المصرح لها على مدى 24 ساعة، وفي جميع هذه الاستثناءات والأحوال يشترط على الجميع ارتداء الكمامة والقفاز إن أمكن بعد الخروج من المنزل.
وناشد كافة أفراد الجمهور، تجنب الاختلاط مع الآخرين، أو التجمع وإقامة المناسبات العائلية وتجمعات الأصدقاء، وعدم ترك المنزل لأي أسباب غير ضرورية، ومنع التوجه لـ«السوبرماركت» بصحبة الأطفال وأفراد العائلة، وتجنب ممارسة الرياضة خارج المنزل، والخروج فقط للضرورة القصوى، مؤكداً أن المخالفين عُرضة للمساءلة القانونية، متمنياً الأمن والسلامة للجميع ومقدراً تجاوب الجمهور مع كل احتياطات السلامة والوقاية.