محمد صلاح (رأس الخيمة)
أكد مربو المواشي في رأس الخيمة أن الإنتاج المحلي من الحيوانات المخصصة للذبح يغطي جانباً مهماً من احتياجات السوق المحلي يصل إلى 40%، وأشاروا إلى أن الدعم الحكومي المقدم في الأعلاف وزيادة كميات الأمطار، وانتهاج الأسلوب العلمي في التربية، ساهم زيادة المردود المادي من تربية هذه الحيوانات.
وقال سعيد الشحي، أحد المربين في منطقة شمل، إن الأمطار الغزيرة التي شهدتها الدولة، والتي ساهمت في نمو المراعي الطبيعية، دفعت الكثيرين من مربي المواشي والحيوانات إلى التوسع، وزيادة أعداد هذه الحيوانات، مقارنة بالسنوات الماضية التي تراجعت فيها التربية مع انحسار الأمطار للسنوات طويلة.
وأضاف: الفترة المقبلة ستشهد زيادة المعروض من المواشي في الأسواق، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، حيث يزيد الإقبال على الشراء، ويفضل الكثير من الزبائن الحيوانات المحلية على المستوردة، نظراً لجودة لحومها، وعدم احتوائها على الكثير من الدهون، إلى جانب صغر سنها. وتابع: هناك آلاف الحظائر منتشرة على مستوى الدولة تنتج ما يقارب من 40% من احتياجات السوق المحلي من الجمال والأبقار والأغنام والماعز حالياً. مضيفاً بأن هذه النسبة قابلة للتوسع في المستقبل، بشرط مساعدة المربين على إنشاء العديد من الحظائر في المناطق الجبلية، إلى جانب تقديم بعض الدعم في الأعلاف وزيادته عن مستواه الحالي، لافتاً إلى أن بعض المربين زادوا عدد الحيوانات داخل الحظائر، واضطروا إلى بيع بعضها قبل بلوغها للوزن التجاري، نتيجة لضيق مساحات هذه الحظائر.