محمد صلاح (رأس الخيمة)
أكد عدد من الأهالي في رأس الخيمة أن الكثير من المزارع الصغيرة الملحقة ببيوتهم تغطي حاجة الكثير من الأسر التي تمتلك هذه المزارع ولا تزال تعتمد عليها خاصة في الخضراوات وبعض الفواكه والتمور. وقال حمدان سالم الشميلي من منطقة شمل في رأس الخيمة ويمتلك مزرعة ملحقة بمنزله: إن الحفاظ على المزارع الصغيرة الملحقة بالبيوت يسهم في تلبية حاجة بعض الأسر من الخضراوات والفواكه، كما أن انتشار المساحات الخضراء حول هذه المنازل يسهم في تحسين البيئة وتنقية الجو، مشيراً إلى أنه جهز مزرعته الصغيرة بأشجار الفواكه مثل الرمان والتين والسدر إلى جانب بعض الخضراوات الأخرى، ويحرص على العناية بها وريها بطريقة مستمرة. وأضاف: «كان الأهالي قديماً في الكثير من مناطق الدولة يعتمدون على مزارعهم الخاصة الملحقة بالبيوت في الحصول على احتياجاتهم اليومية من الخضراوات وبعض الفواكه والتمور، وكان الفائض من هذه المزارع يوزع على باقي الجيران أو يجد طريقه للأسواق، مشيراً إلى أن الخضراوات الورقية كانت تتقدم الزراعات المنزلية في السابق، خاصة مثل النعناع البصل والجرجير والبقدونس والكزبرة إلى جانب الفلفل والملفوف أحياناً وكانت أشجار النخيل تزين هذه المزارع، حيث يحصل منها الأهالي على احتياجاتهم من التمور طوال العام، وذلك بتخزين ما يفيض عن حاجاتهم.
وقال عبدالله الخاطري من الحمرانية: إن غالبية الأهالي في المنطقة وبعض المناطق المجاورة يحرصون على زراعة بعض الخضراوات خاصة في فصل الشتاء، حيث تهطل الأمطار بغزارة وهو موسم نمو الخضراوات الورقية، كما تعود الأهالي على زراعة الأشجار المثمرة والتي تعيش لسنوات طويلة داخل البيوت مثل أشجار النخيل والموز والرمان، وتكون المساحات التي تتخلل هذه الأشجار مزروعة غالباً بالخضراوات.
وأضاف: رأس الخيمة في السابق كانت تضم آلاف المزارع سواء المنزلية أو المزارع المنفصلة، والتي كانت تساعد الأهالي على ممارسة نشاط تربية الحيوانات والزراعة، مشيراً إلى أن التوسع في بناء المساكن قلص المساحات التي كانت تستخدم في الزراعة.