شروق عوض (دبي)
تصدرت «الصيصان بعمر اليوم وبيض التفريخ»، قائمة واردات دولة الإمارات من الحيوانات الحية، تليها الطيور بالمرتبة الثانية، ثم الأغنام والماعز بالمرتبة الثالثة، والأبقار بالمرتبة الرابعة، والجمال الحية بالمرتبة الخامسة، وذلك بحسب تقرير صادر عن وزارة التغير المناخي والبيئة في أبريل الماضي، والذي أوضح أن عدد الدول المسموح بالاستيراد منها بلغ 102 دولة من مختلف قارات العالم، ولم يشهد تغيراً عن ذات الفترة من العام المنصرم (2018).
وقالت الدكتورة كلثم كياف، رئيس قسم الصحة الحيوانية في وزارة التغير المناخي والبيئة، لـ«الاتحاد»: ضمن مقارنة قائمة الدول المعتمدة في دولة الإمارات لاستيراد 5 سلع رئيسية من الحيوانات الحية والمتمثلة في (الأغنام الماعز، الأبقار، الإبل، الطيور، والصيصان بعمر يوم وبيض التفريخ)، والصادرة مطلع أبريل من العام الحالي مع ذات الفترة من العام المنصرم (2018)، نجد ثباتاً في إجمالي الدول المعتمدة، والبالغ عددها 102 دولة مصدرة للحيوانات الحية إلى دولة الإمارات، وذلك نتيجة التزامها بالشروط الصحية والفنية المعمول بها بداخل أراضي الدولة.
وذكرت أنه من خلال مقارنة تلك القائمتين أيضاً، تظهر اختلافات بسيطة منها تصدر «الصيصان بعمر اليوم وبيض التفريخ» قائمة الحيوانات الحية الواردة إلى الدولة للعام الحالي من حيث عدد الدول المعتمدة للاستيراد، بينما جاءت «الطيور» في المرتبة الثانية، في حين شهد العام المنصرم (2018) تصدر «الطيور» قائمة الحيوانات الحية الواردة إلى الدولة من حيث عدد الدول المعتمدة للاستيراد، بينما جاءت «الصيصان بعمر اليوم وبيض التفريخ» بالمرتبة الثانية، أما بقية أنواع الحيوانات الحية فثبتت كما هي ولم تشهد اختلافاً، حيث جاءت «الأغنام» و«الماعز» في المرتبة الثالثة، وتليها «الأبقار» في المرتبة الرابعة، في حين حلت «الجمال» بالمرتبة الخامسة.
وأكدت، أن وزارة التغير المناخي والبيئة من واقع حرصها على صحة المستهلك الإماراتي وصحة الحيوان، تعمل بشكل دوري على تحديث قائمة أسماء الدول المعتمدة لاستيراد الحيوانات الحية، بناء على الوضع الصحي للثروة الحيوانية في التقارير المنشورة لدى المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، حيث قامت الوزارة بتحديث هذه القائمة مطلع شهر أبريل الماضي، والتي رصدت تصدر «الصيصان بعمر اليوم وبيض التفريخ» قائمة الحيوانات الحية المستوردة تبعاً لعدد الدول المعتمدة للاستيراد، حيث تستوردها الدولة من 86 دولة معتمدة، وتليها الطيور بالمرتبة الثانية، حيث تستورد من 85 دولة، وتليها الأغنام والماعز بالمرتبة الثالثة، حيث تستورد من 41 دولة معتمدة، في حين جاءت الأبقار بالمرتبة الرابعة، حيث تستورد من 23 دولة معتمدة، أما الجمال الحية فجاءت بالمرتبة الخامسة، حيث تستورد من 4 دول معتمدة لتصدير الحيوانات الحية إلى الإمارات.
وتابعت: «أما بشأن بيانات قائمة أسماء الدول المعتمدة لاستيراد الحيوانات الحية العام 2018، فرغم كشفها عن ثبات إجمالي الدول المصدرة للدولة بالمقارنة مع العام الحالي، إلا أنها كشفت أيضاً عن اختلاف في إجمالي الدول المصدرة للدولة تبعاً لنوع الحيوانات الحية، منها تصدر الطيور قائمة الحيوانات الحية المستوردة تبعاً لعدد الدول المعتمدة للاستيراد، حيث استوردتها الدولة من 90 دولة معتمدة، وتليها الصيصان بعمر اليوم وبيض التفقيس بالمرتبة الثانية، حيث استوردت من 83 دولة معتمدة، وتليها الأغنام والماعز بالمرتبة الثالثة، حيث استوردت من 39 دولة معتمدة، في حين جاءت الأبقار بالمرتبة الرابعة والتي استوردت من 24 دولة معتمدة، أما الجمال الحية فجاءت بالمرتبة الخامسة، حيث استوردت من 4 دول معتمدة لتصدير الحيوانات الحية إلى الإمارات».
آلية عمل مراكز الحجر
تتمثل آلية عمل مراكز الحجر التابعة للوزارة والموزعة في منافذ الدولة في جمع العينات من حيوانات الإرساليات الواردة إلى المنافذ وفحصها مخبرياً، مؤكدة أنه في حالة عدم الالتزام بتنفيذ أي من الشروط الصحية المطلوبة، يتم رفض الإرسالية وإرجاعها إلى بلد المصدر أو إتلافها على نفقة المستورد أو التعامل معها طبقاً للإجراءات المحجرية والصحية المعمول بها في الدولة، وإخطار الدولة المصدرة بذلك، أما في حالة تكرر ورود إرساليات مخالفة من البلد المصدر، فيتم تعليق الاستيراد مؤقتاً لإعادة تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.