عواصم-وكالات الانباء : انهت حوالي 117 دولة مؤتمراً لمدة ثلاثة ايام حول تطبيق معاهدة حظر التجارب النووية بالدعوة الى تصديق هذه المعاهدة من قبل بعض الدول الرئيسية مثل الولايات المتحدة والصين وإسرائيل وإيران·
وقال المشاركون في البيان الختامي إن وقف جميع التجارب النوية 'يشكل إجراءً فعالاً لنزع الأسلحة النووية وعدم نشر الأسلحة النووية في جميع اشكالهما'·
واضاف البيان 'نشير الى التقدم الملموس الذي تحقق في مجال التوقيع والتصديق على معاهدة حظر التجارب النووية'·
ولكنه كشف ايضاً بقلق ان المعاهدة لم تدخل حيز التطبيق بعد تسعة اعوام على تبنيها·
وكي تدخل حيز التطبيق، يجب ان تصدقها الدول ال44 التي كانت تملك منشآت للبحث او لانتاج الطاقة النووية عند تبني المعاهدة عام 1996 · ولكن 33 دولة فقط صدقتها· ومن بين الدول ال11 التي لم تصدق المعاهدة تأتي الولايات المتحدة والصين وكولومبيا ومصر واندونيسيا وايران واسرائيل وفيتنام·
ويخشى الدبلوماسيون من انه في حال لم تصدقها دولتان رئيسيتان مثل الولايات المتحدة والصين ان تبقى المعاهدة حبراً على ورق· وقالت ديبورا ستوكس الدبلوماسية الاسترالية التي أشرفت على معظم أعمال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام بمقر الامم المتحدة إن معظم مبعوثي الحكومات الذين شاركوا في المؤتمر والبالغ عددهم 117 شخصاً دعوا إلى ضرورة التحلي 'بالمثابرة والعزيمة السياسية' للقضاء على الاختبارات النووية· وقالت ستوكس إن المؤتمر كان 'ناجحاً' في إطار توضيحه لرغبة الحكومات في إنهاء الاختبارات النووية· ولكنها أشارت إلى أن 11 دولة كان عليها أن تصدق على الاتفاقية حتى تدخل حيز التنفيذ وهذه الدول لم تستجب للدعوات التي وجهها المؤتمر باستثناء الصين·
وذكرت الصين أن حزب الشعب الوطني سيصدق قريباً على اتفاقية حظر الاختبار النووي الشامل·
الى ذلك وجهت السلطات في ميونخ اتهامات لرجل أعمال ألماني على صلة بتهريب معدات تخصيب يورانيوم إلى باكستان· وقال تقرير نشرته مجلة 'فوكس' إن المدعى عليه الذي لم تحدد اسمه يواجه 23 تهمة انتهاك للقوانين الالمانية التي تحظر تصدير تكنولوجيا حساسة لدول تسعى لامتلاك قوة نووية· وتردد أن المدير التنفيذي في شركة 'فيفر' المتخصصة في صنع المضخات الهوائية والصمامات المفرغة باعت أجهزة قياس الطيف ومعدات أخرى إلى باكستان لتستخدمها في تخصيب اليورانيوم· وأوضح التقرير أن هذه الشحنات غادرت ألمانيا عبر مينائي هامبورج وبريمين في طريقها إلى وسطاء في روالبيندي وإسلام أباد· ومن هناك نقلت الشحنات براً إلى مفاعل كاهوتا النووي وهو موقع معامل أبحاث العالم النووي الباكستاني الشهير عبد القدير خان·