الخميس 13 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

إسماعيل الرفاعي يبرز صور الحب والألم في 30 لوحة

إسماعيل الرفاعي يبرز صور الحب والألم في 30 لوحة
29 سبتمبر 2009 00:31
افتتح مساء أمس الأول في دبي المعرض الشخصي الثالث للفنان السوري المقيم في الإمارات إسماعيل الرفاعي، وضم ثلاثين لوحة فنية ويستمر المعرض حتى الثامن عشر من أكتوبر القادم بفندق كمبنسكي في مول الإمارات. وفي هذا المعرض يستمر إسماعيل الرفاعي بالحفر في تلك المنطقة الوجدانية والعاطفية من الإنسان، مازجا ذلك بقدر من الاستفادة من تأثيرات بيئته السورية وخصوصيتها المتمثلة في الإضاءات اللونية بصورة أساسية، في محاولة منه للغوص إلى أعماق الكائن البشري (المرأة خصوصا) والتحديق في تفاصيل مشاعر هذا الكائن. في عمل الرفاعي بهذا المعرض عناصر لونية وتكوينية تعكس صورا من الحياة والعلاقات بين الكائنات، وتحديدا ثنائية (ذكر/ أنثى)، أو (رجل/ امرأة)، حيث تستطيع هذه العلاقات إبراز مجموعة من صور الحب والألم والمعاناة والشوق، في ما يقارب لحظات الوجد الصوفي. لوحة الرفاعي هي باختصار لوحة للتأمل في المشاعر الإنسانية، وهي تجربة تجمع الواقعي إلى الفانتازي من خلال الانزياح بالوجوه في اتجاهات تغريبية تعبر ربما عن غربة الإنسان واغترابه، يساعده في ذلك تكويناته التي تقترب في الكثير منها من الحالة الهلامية، ولو ضمن خطوط وحركات واضحة في تعبيريتها. والأهم هو الإيقاع الذي يتخلق داخل العمل نفسه أولا، ثم بين أعمال المعرض بصورة عامة. إيقاع هو ما يخلقه الفنان من التوازنات بين عناصر عمله كلها. وحول تجربته ومحطاتها عموما يقول الفنان الرفاعي لـ«لاتحاد» «لا يمكن الفصل بين مرحلة وأخرى في العمل الفني، فكل التفاصيل والجزئيات والخربشات تكتسب أهمية كبيرة في حال أصبح المشروع بكليته مشروعاً إبداعياً مهماً، والطاقة التي تولد القدرة على الاستمرار والتفرد هي في مكان ما من الروح، ولمعرفة مكامن هذه الطاقة التي تمثل المعنى والمبنى اللذين يقوم عليهما العمل الفني ينبغي علينا المواصلة والتوغل والمكابدة. من هنا أشعر وكأني أكدّ في الروح كي أضرم فيها حرائق جديدة. إنها الجذوة والسرّ الذي كلما اطلعت عليه أكثر ازداد غموضاً وإغواء». وبالنسبة إلى فهمه للعمل الفني يقول «العمل الفني كما أفهمه لا يقف عند مقولة معينة أو مواضيع محددة، فكل لوحة هي مجابهة من نوع جديد، مجابهة بين تاريخ من الخبرة والمشاعر والأحاسيس والمخاوف، مع مساحة بيضاء مخيفة قادرة على ابتلاع كل هذا التاريخ دون أن تعكس منه شيئاً، وهي قادرة في الوقت نفسه على تكثيف الجوهر وسرده على مساحتها بشكل متفرد وحميم، وبشكل يمكن معه تلمس بعض الإشارات التي تعكس العالم الداخلي بأهواله وأحلامه». أما عن الأعمال في هذا المعرض، فهي كما يقول «تدور في مجملها حول ما يمكن أن يتضمنه مفهوم الحب بكافة تجلياته، الحب في محاريب الحنين والوجد، والحب في محاريب الألم والقلق والمكابدة، ذلك كله في إهاب الحياة وفي غمرة الانشغال بصياغة مفهوم بصري مختلف وبحث تشكيلي يحاول أن يكون متفرداً وخاصاً، وأن يكون قادراً على الارتقاء بأدواته بما يليق بهذه الموضوعة التي يندرج تحت أقواسها العديد من الحالات الإنسانية التي تنوس بين ظلمة الروح وشرفاتها المضيئة»
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©