الإثنين 24 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

بوش: تقدم في مطاردة الزرقاوي وتدريب القوات العراقية

5 أكتوبر 2005

واشنطن-وكالات الانباء: اشار الرئيس الاميركي جورج بوش امس الى وجود تقدم ايجابي في المهمتين المسندتين الى القوات الاميركية في العراق وهما مطاردة ابو مصعب الزرقاوي والمتمردين وتدريب قوات الامن العراقية، وقال:'للقوات الاميركية مهمتان احداهما مطاردة الزرقاوي واتباعه وتقديمهم للعدالة'، مذكرا بالنجاح الذي تمثل في مقتل المسؤول الثاني في تنظيم 'القاعدة' في العراق عبدالله محمد الجوري المعروف ايضا بابو عزام او عبدالله نعيم، واضاف:'اما المهمة الثانية فهي تدريب العراقيين ومن المؤكد انه ما زال هناك ما يجب القيام به واعداد وحدات اخرى لكن وكما قلت اصبح هناك اكثر من 30 كتيبة في وضع قتالي وهذا تقدم ايجابي'·
وحذر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني من جانبه من ان العراق قد يصبح منطقة اعداد لهجمات ارهابية واسعة النطاق على الولايات المتحدة اذا انسحبت القوات منه في وقت مبكر، وذكر خلال زيارة لافراد من مشاة البحرية عادوا من العراق بعد ان امضوا سبعة اشهر هناك ان تقدما رائعا تحقق· وقال امام حشد ضم 4500 جندي من مشاة البحرية:'اذا نجح الارهابيون فسيعيدون العراق الى حكم الطغاة ويجعلونه مصدرا لعدم الاستقرار في الشرق الاوسط ويستخدمونه منطقة اعداد لهجمات اكبر على اميركا والدول المتحضرة الاخرى، وكرر ما سبق أن سعى اليه بوش من الربط بين بقاء القوات في العراق وهجمات 11 سبتمبر عام 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة، وقال ان الانسحاب المبكر من العراق سيشجع المقاتلين·
واعاد تشيني الى الاذهان الهجوم الذي تعرضت له ثكنة قوات مشاة البحرية الاميركية في بيروت عام 1983 والذي قتل فيه 241 جنديا قائلا ان انسحاب القوات من لبنان عقب ذلك كان بمثابة رسالة بأن الولايات المتحدة لن ترد بقوة كافية، واضاف:'ظن الارهابيون انهم يستطيعون ضرب اميركا دون ان يدفعوا الثمن'· وقال تشيني:'كان التقدم الذي رأيناه في العراق رائعا ونستطيع ان نكون واثقين ونحن نمضي قدما لان العراقيين يقدرون حريتهم وهم مصممون على تحديد مصيرهم بأنفسهم'·
من جهة ثانية، قال قادة الجيش إنه ليس هناك أزمة تجنيد على الرغم من الارقام التي أظهرت نقصا كبيرا في أعداد الجنود الجدد في السنة المالية الماضية فيما يرجع جزئيا للمخاوف من الحرب في العراق· لكن فرانسيس هارفي وزير الجيش أقر للصحفيين بأنه يشعر بالقلق إزاء مستويات التجنيد في الأشهر الأثني عشرة الماضية التي شهدت أكبر انخفاض في الارقام منذ عام ،1979 لكنه أضاف:'هل هذه أزمة··لا انها ليست أزمة'· وأبدى تفاؤله بالمستقبل وطرح مجموعة من الإجراءات قال ان الجيش سيتخذها لعلاج المشكلة منها تقديم حوافز مالية كبيرة·
وصرح هارفي انه في السنة المالية التي انتهت يوم الجمعة الماضي قل عدد المجندين الجدد في الجيش بمقدار سبعة آلاف مجند عن المستوى السنوي المستهدف البالغ 80 الفا· وكان هذا واحدا من أضعف مستويات الأداء في قطاع التجنيد منذ اعتماد الجيش على النظام التطوعي بالكامل عام 1973 بعد التعديلات التي أجريت في اعقاب حرب فيتنام، وقال هارفي الذي كان يتحدث في مؤتمر رابطة الجيش أن الارقام يجب ان ترى من منظورها الصحيح، وأضاف ان الرقم قل بنحو الف مجند أي نحو واحد بالمئة عن متوسط اعداد المجندين في الأعوام العشرة الماضية·
مشيرا الى البدء بمبادرات جديدة تشمل زيادة عدد القائمين على التجنيد بمقدار ثلاثة آلاف ليصل عددهم إلى 12 الفا وتوجيه جهود التجنيد للاباء وزيادة ميزانية الإعلان بمقدار 130 مليون دولار·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©