السبت 25 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

أسعار الفائدة وأسواق النفط تتحكمان في أداء الأسهم العالمية

9 أكتوبر 2005
إعداد - قسم الاقتصاد:
تكرر سيناريو الأحداث في أسواق الأسهم العالمية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، فمازالت العوامل والقوى المحركة للسوق هي نفسها التي وجهت الأداء خلال تعاملات الأسبوع قبل الماضي، حيث بقي المتعاملون في انتظار أية مؤشرات حول رفع أسعار الفائدة سواء في منطقة الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة الأميركية، وعلى الرغم من هدوء الأوضاع نسبيا في أسواق النفط العالمية، إلا أن أسواق الأسهم تأثرت بالتحركات المحدودة لأسعار النفط خاصة وول ستريت الذي تراجع مع صعود النفط خلال الأسبوع الماضي·
ومع تعاملات نهاية الأسبوع الماضي تراجعت أسعار الأسهم الأوروبية وسط مخاوف من احتمال ارتفاع اسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي بينما أدى تحذير بشأن المبيعات الى هبوط اسهم شركة الاتصالات كيبل اند وايرلس، وكانت اسهم شركات التعدين ضعيفة مع اقبال المستثمرين على بيعها لجني الارباح من اوراق شركات مثل بي· اتش· بي بيليتون وانجلو امريكان وسط علامات على ان الطلب قد يبلغ ذروته قريبا بينما قادت برودنشيال شركات التأمين على طريق الهبوط مع تجدد الشكوك بشان تكلفة ضماناتها على وثائق التأمين على الحياة التي بيعت في تايوان·
وانخفض مؤشر يوروفرست عند الاقفال بنسبة 0,4 بالمئة الى 1207,24 نقطة قريبا من ادنى مستويات الجلسة بعد بيانات وظائف امريكية افضل مما كان متوقعا الامر الذي عزز اعتقاد المستثمرين بان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) ليس لديه ما يدعوه الى الكف عن مواصلة حملته لتضييق الائتمان قريبا·
وكانت تصريحات قوية الاسبوع الماضي من مسؤولي البنوك المركزية في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو تنبيء بضرورة تضييق الائتمان لاخماد الضغوط التضخمية قد قطعت انتعاشا بلا انقطاع تقريبا على مدار اسبوعين ارتفعت فيه الاسهم الاوروبية 2,4 في المئة الى 1242,24 نقطة اعلى مستوى لها خلال التعامل في 41 شهرا والذي سجلته يوم الاربعاء·
وختم مؤشر يوروفرست الاسبوع الماضي منخفضا 1,8 في المئة لكنه مازال مرتفعا بنسبة 16 بالمئة حتى الآن هذا العام، وفشل استقرار اسعار النفط دون 62 دولارا للبرميل في تبديد المخاوف من التضخم·· وفي انحاء اوروبا اقفلت مؤشرات فوتسي 100 في لندن وكاك 40 في باريس وداكس في فرانكفورت جميعا منخفضة 0,2 في المئة بينما زاد مؤشر السوق السويسرية 0,1 في المئة·
وفي لندن هوى سهم كيبل اند وايرلس 14 في المئة بعد تحذير من انها تتوقع هبوط عائداتها عن النصف الاول من انشطتها الرئيسية في بريطانيا ستة في المئة، وزاد سهم ريكيت بانكيسر وسهم بوتس بنسبة اثنين في المئة تقريبا لكل منهما بعد أن باعت بوتس نشاط بيع الأدوية بدون وصفات طبية لريكيت مقابل 1,93 مليار وهو مبلغ أكبر من المتوقع في صفقة من المتوقع أن تدعم عائدات ريكيت· وأغلق مؤشر نيكي للاسهم اليابانية بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 0,99 بالمئة مواصلا خسائره التي بلغت أعلى مستوى في يوم واحد منذ ستة أشهر الخميس الماضي في حين واصل المستثمرون بيعهم لأسهم شركة تيكوكو أويل وأسهما أخرى ارتفعت في الفترة الأخيرة، وقال المحللون إن المستثمرين أحجموا عن التعامل قبيل صدور بيانات العمالة الأمريكية مع تصعيد شرطة نيويورك إجراءات الأمن بعد إنذار بعمل ارهابي محتمل·
وأبدت أسهم العقارات والبنوك والصلب مرونة مما ساعد مؤشر توبكس على زيادة مكاسبه، وهبط مؤشر نيكي المكون من اسهم 225 مؤسسة كبرى 131,77 نقطة إلى 13227,74 نقطة، وكان قد انخفض بنسبة 2,41 بالمئة الخميس الماضي وهو أكبر انخفاض في يوم واحد منذ 18 ابريل الماضي، وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,8 بالمئة إلى 1372,52 نقطة·
وتراجعت الأسهم الأميركية خلال تعاملات منتصف الأسبوع بعد ان دفع تراجع اسعار النفط اكثر من دولار اسهم شركات النفط هبوطا وبعد ان قال مسؤول كبير في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الامريكي ان صانعي السياسات يجب ان يحترسوا من التضخم، واثارت التصريحات مخاوف من ان اسعار الفائدة ستواصل الصعود·
وزادت بيانات اظهرت تباطؤ نمو قطاع الخدمات في سبتمبر من القلق بشأن التوقعات السلبية لارباح الشركات، وقال معهد ادارة التوريدات ان مؤشره الشهري للقطاع غير الصناعي الذي يقيس اداء قطاع الخدمات في الاقتصاد تراجع الى 53,3 في سبتمبر من ·65في اغسطس· وكان اقتصاديون قد توقعوا تراجع المؤشر الى 0,61 في سبتمبر، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 123,75 نقطة بنسبة 1,18 % الى 10317,36 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 18,10 نقطة بنسبة 1,49 % الى 1196,37 نقطة، وتراجع مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 36,34 نقطة بنسبة 1,70 % الى 2103,2 نقطة·
وخلال تعاملات منتصف الأسبوع أيضا هبطت الاسهم الاوروبية من أعلى مستوياتها في ثلاثة اعوام ونصف العام لتغلق منخفضة اكثر من 1 % مدفوعة نزولا بعلامات جديدة على تباطؤ النمو الامريكي ووسط مخاوف بشان رفع اسعار الفائدة ومع تراجع اسهم شركات النفط والتعدين، وهبطت الاسهم بعد ان اثارت تصريحات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الامريكي مخاوف ان اسعار الفائدة ستواصل الصعود·
وخيم على المعنويات استمرار تراجع وول ستريت بعد ان اظهرت بيانات تباطؤ نمو قطاع الخدمات الامريكي اضافة الى القلق بعد تحذيرات بشان ارباح الشركات، وفي اواخر التعاملات كان مؤشر يوروفرست 300 منخفضا 1,1 % إلى 1228,5 نقطة بما يقل 13,5 نقطة عن اعلى مستوياته في 41 شهرا الذي سجله يوم الثلاثاء، وهبط مؤشر يوروستوكس-50 الاضيق نطاقا 1,3 % الى 3418,8 نقطة·
وهبط اسهم شركات النفط الكبرى مع تراجع اسعار النفط مع تزايد مخاوف المستثمرين من ان اسعار الطاقة المرتفعة تقوض الطلب وبعد ان عرضت واشنطن الافراج عن كميات من المخزون الاستراتيجي، وانخفض سهم شركة بي·بي 3,2 % بعد ان خفضت مؤسسة سميث بارني تصنيفها، ودفع استمرار مشاكل الاضراب في مصافي النفط الفرنسية سهم توتال ليهبط 3,2 %، وكانت الاسعار قد بدأت تسلك اتجاها نزوليا فيما تجاوز القلق بشأن تراجع الطلب تاثير البيانات الحكومية الاميركية التي اظهرت سحبا اكبر من المتوقع من مخزون المنتجات المكررة وانخفاضا صغيرا في مخزون النفط الخام·
وقالت ادارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الاميركية ان الطلب على البنزين هبط خلال الاسابيع الاربعة الماضية بنسبة 2,6 % مقارنة مع نفس الفترة قبل عام ليبلغ في المتوسط 8,8 مليون برميل يوميا·
وزادت بيانات اظهرت تباطؤ نمو قطاع الخدمات الاميركي في سبتمبر من القلق بشأن التوقعات السلبية لارباح الشركات ورفع اسعار الفائدة، وقال معهد ادارة التوريدات ان مؤشره الشهري لقطاع الخدمات تراجع الى 53,3 في سبتمبر من ·65في اغسطس، وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى منخفضا 66,6 نقطة، وفي فرانكفورت أغلق مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى منخفضا 68,6 نقطة، وفي باريس أغلق مؤشر كاك لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى منخفضا 56,13 نقطة·
ومع افتتاح السوق يوم الاثنين الماضي صعدت الاسهم الاوروبية الى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات ونصف السنة مدعومة بصفقات اندماج في بريطانيا وتكهنات بصفقات اندماج في مناطق اخرى، وارتفع سهم مجموعة كيه· بي· ان الهولندية للاتصالات 7 % مع استمرار بعد ان ذكر تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال ان شركة الاتصالات الاسبانية العملاقة تليفونيكا فاتحت الشركة الهولندية بشأن اتفاق سيطرة في صفقة حجمها 20 مليار يورو (23,8 مليار دولار)·
ونفت تليفونيكا اجراء أي مفاوضات فيما قالت كيه· بي· ان ان احدا لم يجر اتصالات معها، وصعد سهم مجموعة بوتس البريطانية للمنتجات الصيدلية 4 % بعد انباء افادت بانها ستشتري الايانس يونكيم، وزاد سهم الايانس 1%· وزاد مؤشر يوروفرست 300 لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 0,8 % الى 1239 نقطة مسجلا أعلى مستوى منذ اواخر ابريل نيسان ،2002 وبهذا يكون المؤشر قد زاد حتى الان هذا العام 19 %، وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى مرتفعا 23,8 نقطة، وفي فرانكفورت أغلق مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى مرتفعا 37,95 نقطة، وفي باريس أغلق مؤشر كاك لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى مرتفعا 22,52 نقطة·
كما هبط مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية 0,36 بالمئة مع مطلع الأسبوع الماضي بعد ان جاء مسح تانكان الذي اجراه بنك اليابان المركزي لمعنويات الشركات دون التوقعات مما شجع المستثمرين على بيع اسهم شركات التأمين والبنوك والبناء وغيرها من الاسهم التي يرى المحللون أنها مقومة بأعلى من قيمتها الفعلية لجني أرباح، لكن سهم كانون للكاميرات واجهزة تصوير المستندات بلغ أعلى مستوى على الاطلاق مع ارتفاعه جنبا الى جنب مع اسهم شركات السيارات بعد صعود الدولار الى اعلى مستوى في 16 شهرا مقابل الين مما عزز ثقة المستثمرين في ارباح المصدرين من الشركات الكبرى·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©