الأحد 17 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

"اللي بعده"!

"اللي بعده"!
18 يناير 2019 00:03

لن يستريح الذين صعدوا إلى الدور التالي.. فأمامهم فرصة الثبات حتى نهاية المطاف، وكل مباراة بمثابة بطولة، كسبها يعني قدماً أخرى نحو مجد أجمل، بينهم من يضاف إلى رصيده، فيفعلها أول مرة، وقلة ينظرون للنهائي، وما يفعلونه في الأدوار التالية، ليس إلا قفز حواجز وعبور جسور «على صعوبتها» للوصول إلى الأهم.
ولم يسترح أيضاً من عليهم حزم الحقائب هذا اليوم، بعد أن ودعوا البطولة، منهم المأسوف عليه، ومنهم من لا يتمسك بالأسف، لأنه لم يأت بطموحات كبيرة يندم على ضياعها.
ولأن مقالي هذا كتبته قبل أن أتبين «الخيط الأحمر» من غيره من الألوان، فإني لا أعرف حتى ساعتي هذه ما الذي جرى في مواجهات أمس، ولذلك فإن من أذكرهم بالأسف منتخبين فقط، هما السوري واليمني.
«نسور قاسيون» خروجهم مر، واليمني أقل مرارة، لكن كان يمكن بالإمكان أفضل مما كان، المنتخب السوري جاء من خضم معاناة، وكان يمكن أن تتحول إلى شعلة محفزة، كما فعل «أبناء الرافدين»، قبل نحو عقد من الزمان، حينما عاندوا كل الظروف، وحصدوا البطولة، لتصنع بهجة في بلد مثقل بالحرب والخلافات الممزقة شمل الوطن الكبير، لكن جرت رياح الكرة، بما لا تشتهي السفينة السورية، وكتب الزملاء الكثير عن هذا الخروج الحزين، ولن أضيف جديداً.
أما اليمن، فإن مشاركته تمثل إضافة إيجابية في مسيرته الكروية، وتبقى أمام هذين «الأحمرين» مهمة المراجعة المتأنية لما حدث، فالفرق التي عبرت ليست جميعها «الأفضل»، وإلا كان الهندي حاضراً في الدور التالي، وهو الذي تغلب على التايلاندي «الصاعد» برباعية مثيرة، وقدم مستويات رفعت من أسهمه أمام جمهوره الذي حياه بحرارة، وستخسر المدرجات جماهير هذه المنتخبات.
في المجموعتين الثالثة والرابعة لا جديد يذكر، وكان يمكن توقع ترتيبها قبل انطلاق البطولة بسهولة مع وضع احتمالات تبادل الأدوار بين الأول والثاني، والثالث والرابع، في الثالثة جاء الترتيب: كوريا الجنوبية أولاً، «وهذا بدهي» تليها الصين، ثم قيرغيزيستان، وأخيراً الفلبين، أما المجموعة الرابعة فتصدرتها إيران وبعدها العراق، وفي تكملة الجدول تأتي فيتنام واليمن، وتعادل الأول والثاني يؤكد تقارب المستويات بينهما.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©