28 سبتمبر 2008 02:39
أحيا المصلون في مساجد الدولة أمس ليلة القدر المباركة حيث ألقى أئمة المساجد دروساً وعظات· ولجأ المؤمنون إلى قراءة القرآن الكريم في ليلة هي ''خير من ألف شهر''·
وختم كثيرون منهم تلاوة القرآن الكريم، ورفعوا الدعاء إلى الله العلي القدير بأن يتقبل صيامهم وقيامهم وركوعهم وسجودهم وأعمالهم الصالحة وزكاتهم·
وألقى أئمة المساجد دروساً وعظية حثوا فيها جموع المسلمين على استغلال فضل ليلة القدر بالمزيد من العابدة والتقرب إلى الله عز وجل، وأكدوا بركة ليلة القدر لنزول الملائكة والـــروح فيها·
كما حث الأئمة المسلمين على إخراج زكاة الفطر التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم كطهر للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين·
وقال الواعظ الأول في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أحمد موسى الموسى إن الهيئة أعطت الإذن لأئمة المساجد بإحياء هذه الليلة ''كل إمام وأهل حيّه على طريقتهم، عبر إلقاء الدروس الخفيفة ورفع الأدعية وإقامة الصلوات''، مضيفاً أن جميع المساجد أقامت الليلة من الساعة الثانية من بعد منتصف الليل ولغاية الفجر·
ولفت الموسى إلى أن جامع زايد الكبير شهد إقبالاً ''غير عادي'' ليل أمس لإحياء ليلة القدر ''يشبه الإقبال أيام الجمعة''، حيث أدى المسلمون فيه صلوات التهجد ورفعوا الأدعية طوال الليل، وزار معظمهم ضريح المغفور له بإذن الله الشيخ زايد (رحمه الله) لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة·
وأشار الموسى إلى أن مساجد الدولة ستواصل إحياء ''هذه الليالي الفضيلة'' من رمضان حتى نهاية الشهر الفضيل·
وركزت دروس أئمة المساجد أمس على ثواب قيام ليلة القدر، وقالوا إنها ليلة للعبادة، وفيها خير من عبادة ألف شهر، وعددوا منافع هذه الليلة على المسلمين الذين يقيمونها في العمل فيها على الصلاة والتلاوة والذكر، مستدلين بقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: ''من صام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه''·
وسأل الأئمة المولى عز وجل أن يعيد هذه الليالي المباركة على قيادة وشعب الإمارات بالخير والبركات، كما توجهوا بالدعاء للمغفور له الشيخ زايد (طيب الله ثراه) بأن يدخله الله فسيح جناته، وأن يجعل كل مـــا قدمـــه في حياته خير زاد لآخرته إلى جوار النبيين والشهداء والصالحين·
المصدر: أبوظبي