الخميس 5 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الرخام جمال على الواجهات والجدران

الرخام جمال على الواجهات والجدران
2 أغسطس 2019 02:21

خولة علي (دبي)

تلعب أعمال التكسيات والتشطيبات دوراً مهماً لأي مبنى، سواء جدرانه الداخلية أو الخارجية، وحتى أسقفه وأرضياته، فهي تعتبر عامل حماية وعازلة للمبنى، بالإضافة إلى العنصر الجمالي الذي تضيفه على المكان من حيث اللون والملمس والشكل والنقش المطلوب لرغبات المصمم أو صاحب المنزل، كما تظهر أناقة المنزل، وتبرز تفاصيل أكثر دقة لنمط البناء، وتصميمه.
وتتنوع هذه التكسيات وفقاً لنوع الخامات والمواد الداخلة في تركيبتها، إلا أنها في نهاية الأمر تقدم النتيجة نفسها من خلال إضفاء لمسات جمالية على الأبنية باختلاف وظائفها.

مواصفات
تطور المواد الخام التي ظهرت ببعض المواصفات والسمات والخواص الكيميائية والميكانيكية، منحها عمراً افتراضياً أطول في مقاومة ظروف البيئة الخارجية وما يتحقق على أثرها الكثير من المزايا التي تحتاج إليها البيوت في الوقت الحالي مع الزيادة في الأبنية وحركة المواصلات، فمحاولة تصميم منازل مطوقة ومعزولة تماماً من المؤثرات السلبية الخارجية، من صوت وحرارة إلخ.. أصبح مطلباً مهماً لأصحاب المنزل الذين يرغبون في منازل أكثر قدرة على توفير الراحة والاسترخاء والهدوء.

تقنية
ومن بين العديد من هذه التكسيات التي منحت المنازل قدراً من الأناقة والفخامة في مظهرها، ظهرت بعض التقنيات من التكسيات التي مزجت بين الحجارة والأصباغ، منها تقنية كسر الرخام، وهي من التكسيات الأوروبية الإسبانية على وجه التحديد، ولاقت رواجاً واسعاً بين الباحثين عن الجديد والمتميز في قطاع مواد البناء.
وعن هذه التقنية من التكسية الخارجية، قال المهندس دخيل المطيري من شركة «فادفكس للتكسيات»: «يزدهر قطاع مواد البناء وخاماته الذي يخرج لنا بصورة أكثر جودة وقوة وقدرة على حماية الأبنية من التأثيرات الخارجية كافة، من خلال ما تتميز به هذه المواد من خصائص تركيبية تشكل خامة طبيعية مستدامة صديقة للبيئة، كما تشكل طوق حماية من كل ما قد يعتري البناء من تأثيرات خارجية، حيث لا يكتمل جمال وأناقة الأبنية والمنازل على وجه التحديد من غير الكساء الخارجي الذي يمثل واجهة البناء، ويعبر عن روح الفراغ ونمطه، فلا بد أن يعي الأفراد أهمية اختيار الكساء المناسب من حيث جودته وطول عمره الافتراضي، وأيضاً مظهره وشكله الخارجي، وما قد يضيفه من أناقة وفخامة على البناء».

تكسيات أوروبية
وأضاف: «مع تنوع مواد الطلاء والكساء، دخل السوق الخليجي منذ سنوات قليلة منتج كسر الرخام، وهي من التكيسات الأوروبية التي تعد أحد أفضل الحلول الاقتصادية لتشطيب واجهات المباني والمنشآت بأسلوب عصري، يجمع بين الدقة وروعة التنفيذ والجودة والمتانة في آن واحد».
وأشار إلى أن تقنية كسر الرخام من مادة أسمنتية ملونة لاصقة تثبت عليها شرائح كسر الرخام الإسباني، وتتميز هذه التقنية بالصلابة والمتانة والثبات، وهي صديقة للبيئة وضد التشققات ومقاومة للرطوبة والحرارة والغبار وعازلة للصوت، وما قد يطرأ من عوامل جوية أخرى، فقد تم عمل الكثير من البحوث حول مدى قدرة هذا المنتج على الصمود في أكثر الظروف قساوة، ونظراً لكونه أوروبي المنشأ، فكان لا بد من قياس المنتج واختباره على ظروف البيئة في منطقة الخليج، فكانت النتيجة إيجابية، نظراً لتمتعه بمقاييس ومواصفات عالمية، جعلته يحقق الريادة في سوق الأكسية الخارجية، إلى جانب كونه اقتصادياً إذا ما قورن بالأنواع الأخرى من طلاء الجدران، والتي تحتاج إلى صيانة مستمرة، أما عند مقارنته بالحجر أو الرخام، فإنه يتفوق عليهما في السعر والمرونة في التعديل وسهولة التشكيل والتنفيذ والخيارات المتعددة من الألوان الطبيعية. وأوضح أنه يمكن مزج لونين من هذه التقنية على الواجهة الخارجية للمنازل من خلال انتقاء اللون الأساسي للبناء مع تطعيمه بلون آخر أو حتى بحجر، وذلك بناء على رغبة الزبون وذوقه.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©