8 أغسطس 2010 21:19
لا يجد سكان الإمارات أفضل من المثلجات “الآيس كريم” ليلطفوا أجواء الصيف الساخنة التي وصلت ذروتها يوليو الماضي، وأكد أصحاب المؤسسات الغذائية أن نسبة الإقبال على شراء المثلجات بدأت في الارتفاع منذ نسمات الصيف الأولى خاصة من قبل الأطفال.
وأوضح عباس غانم، صاحب محل بقالة، أن المثلجات تحظى بإقبال جميع الشرائح لا سيما الأطفال بغية خفض حرارة الجسم خاصة في النهار، مما حدا بالشركات لطرح أصناف جديدة في الصيف، مؤكداً حرصه على توفير أجود الأصناف وأكثرها رواجاً لإرضاء زبائنه الذين تنافسه العربات الجائلة والمقاهي على جذبهم في نهار الإمارات الساخن.
وتصف سليمة حسن هذا الصيف بالملتهب، إشارة إلى أنه من أكثر السنوات حرارة على حد تعبيرها، وتقول إن تناول المثلجات في هذا الصيف أصبح عندها من الضرورات التي يسعد بها أطفالها، خاصة أنها لا تسمح لهم بتناولها في المواسم الأخرى خشية إصابتهم بالأمراض.
وتضيف: أحياناً أحضِّرها في البيت، وفي الغالب أذهب لتناولها مع أطفالي في محال بيع المثلجات المعروفة وأتجنب الكافتيريات التي تحضر المثلجات بنفسها وتمزجها بالفواكه والمكسرات والتي عادة ما تكون قديمة، وقد تسبب التسمم مما يستدعى تكثيف الرقابة عليها من قبل الجهات المعنية بهدف المحافظة على سلامة المستهلكين.
وبدوره، يستدعي سعيد الشامسي ذكرياته مع “الآيس كريم”، ويقول نفتقد سيارات “الآيس كريم”، التي كانت تجول الأحياء فترة العصر بموسيقاها التي تجذب الصغار والكبار من بيوتهم ليتحلقوا حولها فيأخذ كل نصيبه منها، كما يحكي لنا طريقة صنع “الآيس كريم” التي كانت متبعة قبل توافر وصفات الطهي، حيث تقوم النساء بتثليج العصير في أكواب بلاستيكية ويضعن في داخله ملعقة ليتسنى حمله.
إلى ذلك، كشفت دراسة جديدة قام بها باحثون في مركز علوم التصوير العصبي بمعهد الطب النفسي في لندن، فعالية “الآيس كريم” والمثلجات في تحسين مزاج الإنسان وزيادة الشعور بالسرور والنشوة، بعد أن ثبت أنه ينشط مراكز السرور والسعادة في الدماغ.
ويشير العلماء إلى أن تناول المثلجات خصوصاً “الآيس كريم”، يعتبر من ألذ متع الحياة، لكونها ترتبط بذكريات مميزة من مراحل الطفولة وأوقات الإجازات والعطلات وبهجة الصيف والأوقات الجميلة، منوهين بأنها المرة الأولى التي يثبت فيها دور “الآيس كريم” في تحقيق سعادة الإنسان وتنشيط أحاسيس البهجة والفرح لديه.
وأضافوا أن المثلجات مفيدة للصحة، حيث إنها تساعد على تقوية العظام، وحرق الدهون، وتخفيض ضغط الدم العالي، وزيادة النشاط العام للجسم، كما أثبتت فعاليتها في مكافحة سرطان القولون، إلى جانب دورها في تحسين المزاج، وتقليل خطر الإصابة بالجلطات، وتقوية المناعة، ومنع تكوّّن حصى الكلى.
المصدر: الشارقة