دينا جوني (دبي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم تحويل البرنامج الوطني للوقاية من التنمّر إلى فعاليات مستمرة طوال العام الأكاديمي، وجزء من البيئة المدرسية، بدلاً من اقتصاره على فعاليات تقام لأسبوع واحد فقط خلال العام. ويتعاون مع الوزارة 27 جهة ومؤسسة اتحادية ومحلية في مختلف القطاعات لتنفيذ البرنامج في المدارس الحكومية.
ووضعت وزارة التربية والتعليم خطة يتم تنفيذها في المدارس الحكومية، تتضمن 10 فعاليات مختلفة تناسب الطلبة في مختلف المراحل التعليمية للحصول على أفضل النتائج، وترك أكبر أثر ممكن في المجتمع المدرسي.
وعممت الوزارة، أمس، جدولاً تفصيلياً، يتضمن المحاور المتعلقة بالتنمّر التي ستعمل عليها الجهات في المدارس بدءاً من شهر فبراير ولغاية ديسمبر 2020.
وتهدف الوزارة من ذلك، إلى أن يكون البرنامج الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية برنامجاً مستداماً طوال السنة، وإعداد فعاليات متعددة لأكبر شريحة ممكنة من الفئة المستهدفة.
ولفتت إلى أن المستهدفين من البرنامج هم الطلبة من الذكور والإناث في جميع الحلقات الدراسية بالمدارس الحكومية من رياض الأطفال إلى «الثاني عشر»، وأولياء الأمور، والإداريون، والمعلمون، والممرضون، ومشرفات الحافلة والسائقون، وعمال النظافة.
وسينفِّذ البرنامج المرشدون الأكاديميون في المدرسة أو الاختصاصيون الاجتماعيون. أما في المدارس ورياض الأطفال التي لا يوجد فيها مرشدون، فسيتم تشكيل لجنة لتنفيذ البرامج والفعاليات الخاصة بالبرنامج.
ومن الفعاليات التي طرحتها الوزارة، تشكيل «سفراء التسامح» من الطلبة لإعداد الورش والبرامج التي تهدف إلى نشر ثقافة التسامح فيما بينهم، و«المرئيات» لعرض فيديوهات عن التنمّر أو تشجيع الطلبة على إعداد فيديوهات تعبّر عن أفكارهم، و«خريطة لبصمة الطالب» لعرض تعهداتهم بأن يعاملوا بعضهم بعضاً باحترام، و«جلسات قرائية» مع الطلبة عن التنمّر والتسامح، ومناقشة أبرز الأفكار. ومن الفعاليات أيضاً، «عروض مسرحية»، بما يتناسب مع الفئة العمرية، مثل مسرح العرائس، و«إنشاء رسائل إيجابية» تعلق في أرجاء المدرسة على الجدران، وترسل عبر البريد الإلكتروني للطالب، و«مرسم حرّ» لإنشار ورش فنية تعكس قيم الصداقة والتسامح، و«لائحة إدارة سلوك الطلبة» للتوعية بالنقاط الموجودة في لائحة إدارة السلوك المتعلقة بالتنمر. وكذلك «المسابقات» التفاعلية مع الطلبة المتعلقة بالتنمر، و«فكرة مبدعة»، من خلال إطلاق مبادرة مميزة يمكن مشاركتها مع المدارس الأخرى أو تطبيق ممارسة عالمية.
ووضعت الوزارة 11 عنواناً في جدول الفعاليات التي ستنفذها 27 جهة محلية واتحادية، بدءاً من الشهر المقبل، هي «الدين والتسامح» مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، «يداً بيد» مع وزارة وهيئة تنمية المجتمع، ودائرة الخدمات الاجتماعية ودائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، «صحتي أهم» مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئتي الصحة في دبي وأبوظبي، ومدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، «أسرتي» مع مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال والمجلس الأعلى لشؤون الأسر في الشارقة، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ووزارة تنمية المجتمع، «الشباب والسعادة» مع مكتب السعادة وجودة الحياة ومجلس الإمارات للشباب، «صوت الإعلام» مع مؤسستي دبي و«أبوظبي للإعلام» وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، «بالعلم ترتقي» مع دائرة التعليم والمعرفة ومجلس الشارقة للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية وجامعتي الإمارات والشارقة، «القراءة» مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، «برنامج قيمي سلوكي إلكتروني» مع كلية الإمارات للتطوير التربوي، و«معنا في أمان» مع شرطة دبي وهيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الداخلية.
شرطة أبوظبي توعي الطلبة بمخاطر التنمر
استفاد 900 طالب وطالبة من مدرسة الضيافة بأبوظبي، من محاضرة حول مخاطر التنمر في حياتنا اليومية.
وركزت المحاضرة، على التعريف بمفهوم التنمّر، والذي يعد سلوكاً عدوانياً، بانتهاج سلوكيات غير مرغوب فيها، والأسباب المؤدية إلى التنمر، وأنواعه، وطرق الوقاية منه.
من جانبه، أكد المقدم فاضل غدير الشامسي، مدير مركز شرطة مصفح، أهمية دور المدرسة في المتابعة، ورصد الظواهر المجتمعية، ومتابعة سلوكيات الطلاب.