حاتم فاروق (أبوظبي)
تصدر مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، الأسواق المالية الخليجية المرتفعة بنهاية جلسة تعاملات أمس، بفعل عمليات شراء طالت الأسهم القيادية المدرجة بالسوق، متجاوزاً مستويات مقاومة مهمة، فيما نجح مؤشر سوق دبي المالي في امتصاص تداعيات الحادث الإرهابي الذي تعرضت له معامل تابعة لشركة «أرامكو» السعودية، ليغلق مرتفعاً بعد سيطرة النزعة الشرائية على عدد من الأسهم الكبرى والمنتقاة.
ورغم حالة الترقب والحذر التي سادت أوساط المستثمرين، فقد سجلت القيمة الإجمالية للتداولات مع نهاية جلسة أمس، نحو 384.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 132.4 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5059 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 60 شركة مدرجة.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال الجلسة، في الارتداد مرتفعاً، متأثراً بعمليات شراء طالت الأسهم القيادية، ومنها سهما «أبوظبي الأول» و«اتصالات»، ليغلق في الاتجاه الصاعد بنسبة بلغت 1.71%، عند مستوى 5160 نقطة، بعدما تم التعامل على 41 مليون سهم، بقيمة بلغت 202.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2424 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 26 شركة مدرجة.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد نجح هو الآخر في الارتداد، مدعوماً بأداء سهم «الإمارات دبي الوطني»، ليغلق بالمنطقة الخضراء، بارتفاع بلغ 0.29% عند مستوى 2878 نقطة، بعدما تم التعامل على 91.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 182.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2635 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 34 شركة مدرجة.
وقال عميد كنعان، المحلل المالي «إن سوق أبوظبي للأوراق المالية شهد، خلال جلسة أمس، تعاملات إيجابية سيطرت عليها النزعة الشرائية، خصوصاً على الأسهم القيادية، ومنها سهما أبوظبي الأول واتصالات، بعدما قام المستثمرون من المؤسسات والمحافظ الأجنبية، باقتناص الفرص المتاحة، ووصلت الأسعار لمستويات مغرية للشراء، منوهاً بأن الأسهم المحلية نجحت في امتصاص تداعيات الحادث الإرهابي الذي تعرضت لها معامل شركة «أرامكو» بعد جلسة واحدة من التراجع.
وأضاف كنعان أن الارتداد نحو الاتجاه الصاعد بالمؤشرات المحلية، جاء رغم حالة الترقب والحذر التي تشهده قاعات التداول، إلا أن الارتفاع الملحوظ لأسعار النفط بعد حادث «أرامكو»، فضلاً عن الأداء الإيجابي لمؤشرات الأسواق العالمية، خلق فرصاً حقيقية على الأسهم المحلية، مدعوماً بعدد من المحفزات والقرارات الحكومية التي واكبت جلسة تعاملات أمس.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 8.9 مليون سهم، بقيمة 19.8 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع عند سعر 2.22 درهم، رابحاً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «أبوظبي الأول» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 61.7 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع عند سعر 15.3 درهم، رابحاً 3 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول، بلغت 22.7 مليون سهم، بقيمة 20.7 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.55% عند سعر 0.913 درهم، فيما جاء سهم «إعمار» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 44.2 مليون درهم، ليغلق على انخفاض يومي بنسبة 0.2% عند سعر 4.94 درهم، خاسراً فلساً واحداً عن الإغلاق السابق.