دبي (الاتحاد)- اختتمت مؤسسة نور دبي الخيرية، برنامجها لمكافحة العمي في مدينة أتاكبامي بجمهورية توجو، التي تعد خامس أكبر مدن توجو من حيث الكثافة السكانية.
ويعد هذا المخيم أول مخيم علاجي تنجزه المؤسسة ضمن 4 مخيمات، تم تنظيمها بدعم من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وحرمه سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لميلاد نجلهما الشيخ حمدان بن منصور بن زايد.
وأكدت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن الأعداد المرتفعة للمرضى التي تمكنت مؤسسة نور دبي من علاجها في جمهورية توجو، تشير إلى الحاجة الماسة في دول أفريقيا، لمثل هذه المخيمات العلاجية التي توفر العلاج الفوري للمرضى عبر العمليات الجراحية، والأدوية والنظارات الطبية.
وثمنت سموها، الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة العمى، إيمانا منها بأهمية نعمة البصر، مشيرة إلى أن مبادرة دعم المخيمات العلاجية لمؤسسة نور دبي تأتي انطلاقا من حرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وحرص سموها على بذل الجهود لتخفيف معاناة الشعوب وتمكينها من ممارسة أبسط حقوقها مثل التعليم وإيجاد فرص العمل. يذكر أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد يوليان المبادرات الإنسانية اهتماماً كبيراً لا سيما تلك التي تختص بالاحتياجات الأساسية للمعيشة مثل الصحة والتعليم.
من جانبه ثمن قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة في دبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وحرمه سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، التي تأتي انطلاقاً من رؤية سموهما في إيصال الدعم والمساعدة للمحتاجين وضمن حرصهما على ملامسة الحاجات الإنسانية والاستجابة الفاعلة معها.
بدورها قالت الدكتورة منال عمران تريم المديرة التنفيذية لمؤسسة نور دبي، إنه تم من خلال مخيم توجو الذي يعد أول مخيم طبي ضمن مبادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ، فحص 6893 من المصابين بأمراض العيون وتقديم العلاج بالأدوية لـ 3 آلاف مريض، وتوزيع 1150 نظارة طبية، وإجراء 345 عملية جراحية لحالات مرضية كانت تعاني من العمى وضعف البصر القابل للعلاج الجراحي.
وأشارت إلى أن العديد من العيادات الطبية في جمهورية توجو تدار من قبل ممرضين ومسعفين، وتفتقر إلى وجود الأطباء المختصين، حيث يتوفر في الجمهورية 8 أطباء عيون فقط بمعدل طبيب لكل 700 ألف شخص.