الخميس 18 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

بدء المرحلة التجريبية لـ "زايد للمدينة الذكية" بأبوظبي

بدء المرحلة التجريبية لـ "زايد للمدينة الذكية" بأبوظبي
2 أكتوبر 2018 01:01

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت بلدية مدينة أبوظبي، إطلاق مشروع «زايد للمدينة الذكية»، الذي يطبق خلال السنوات الخمس المقبلة، ليشمل مدينة أبوظبي كاملة في 2022، وتم اختيار منطقة الكورنيش في أبوظبي لتنفيذ المرحلة التجريبية من المشروع.
وعرضت البلدية أمس خلال ندوة عقدتها بعنوان «كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تشكيل المدن الذكية»، تفاصيل خطة خمسية لتحويل مدنية أبوظبي لتكون ذكية في كافة المجالات، لاستشراف المستقبل وتفعيل منظومة الابتكار، مبينة أن مشروع زايد للمدينة الذكية يعد الأول من نوعه على مستوى خدمات البنية التحتية، ويساهم في تقليل استهلاك الطاقة، وزيادة الكفاءة التشغيلية، إلى جانب الحفاظ على الموارد.
وأفادت البلدية، بأنها بصدد تنفيذ مختبر لاحتضان ابتكارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي ستنفذ على مستوى المدينة في الأعوام المقبلة، فضلاً عن إدارتها والتحكم في عملها وتتبع البيانات الضخمة التي سيتم تجميعها من أجل تحليلها واتخاذ القرارات المستقبلية.
وتتضمن مشاريع البلدية للبنية التحتية 10 تطبيقات رئيسة للذكاء الاصطناعي سيتم تنفيذها ضمن مشروع زايد للمدينة الذكية، ستسهم في تخفيض تكاليف مشاريع البنية التحتية بنسبة تتراوح بين 30 إلى 60?، متضمنة أنظمة متطورة للتحكم في الإضاءة، وصرف مياه الأمطار، وإيجاد مواقف السيارات عبر التطبيقات الذكية، فضلاً عن تنفيذ ألعاب ذكية في الحدائق والمتنزهات وإدارة شبكات الري والإنارة والصرف فيها عن بعد وبطريقة تلقائية، وكذلك تنفيذ مماش ذكية لرصد إجمالي الخطوات، وأعداد المستخدمين.
وأكد سيف بدر القبيسي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، أن انعقاد الندوة يتزامن مع إطلاق دائرة التخطيط العمراني والبلديات للمرحلة التجريبية للخطة الخمسية للمدن الذكية والذكاء الاصطناعي (2018 – 2022) تحت مسمى «مشروع زايد للمدينة الذكية»، وهو مشروع رائد لإدارة عناصر البنية التحتية بتقنية المعلومات وأنترنت الأشياء، والذي يهدف إلى استشراف المستقبل، وتفعيل منظومة الابتكار وتحقيق بنية تحتية عالمية المواصفات، وهذا يعني أننا نسير على عدة مسارات، مسارات تفضي بنا إلى المستقبل الرقمي، وذلك تجسيداً لرؤية حكومتنا الرشيدة الحريصة على مسابقة الزمن واستباقه، وهذا أيضاً يكتمل حينما نحقق مع نهاية العام الحالي مشروعنا الهادف إلى التحول الرقمي لجميع الخدمات بنسبة 100% في دائرة التخطيط العمراني والبلديات.
وأكد أن مشروع المدن الذكية يأتي، انطلاقاً من رؤية أبوظبي، وسعياً نحو تحقيق سياسات النظام البلدي الهادفة إلى توفير الاستدامة المنشودة، وتعزيز معايير جودة الحياة في إمارة أبوظبي.
وأشار إلى حرص البلدية على تعزيز شراكات فعالة وهادفة، بهدف تحقيق أفضل النتائج لهذا المشروع، ومن هذا المنطلق أسست بلدية مدينة أبوظبي شراكة استراتيجية مع مجموعة من شركات القطاع الخاص، كداعمين ومشاركين في هذا المشروع.
واستعرض المهندس سامي الهاشمي، رئيس قسم المدن الذكية والبنية التحتية في بلدية مدينة أبوظبي بعضاً من التقنيات الجديدة التي تم إطلاقها في مختلف أنحاء مدينة أبوظبي، وغيرها من التقنيات المتوقع ظهورها في المستقبل.وقدم الهاشمي مثالاً بسيطاً يتمثل في قيام بلدية مدينة أبوظبي بإضافة أجهزة استشعار إلى مضمار الجري على كورنيش أبوظبي لحساب خطوات المشاة أو هواة الركض باستخدام تقنية إنترنت الأشياء، وقد أدى هذا إلى إثارة نقاش حيوي حول إمكانات التكنولوجيا، حيث علّق أحد أفراد شرطة أبوظبي على إمكانية تحويل هذه الخطوات من الطاقة الحركية إلى كهرباء يمكن تخزينها أو التبرع بها.وعن مستجدات مشروع زايد للمدينة الذكية، أوضح المهندس سامي الهاشمي، في تصريحات للصحفيين على هامش الندوة، أن البلدية ستبدأ قريباً عملية مراقبة جودة تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن مرحلة تجريبية يتم تنفيذها حالياً على كورنيش أبوظبي، وستمتد لفترة تتراوح بين ستة أشهر وعام، مبيناً أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي ستثبت جدواها وقدرتها على تحمل الظروف البيئية، بما فيها درجات الحرارة المرتفعة والأجواء المشمسة للدولة، سيتم تنفيذها في مواقع مختلفة من مدينة أبوظبي على مدار العامين المقبلين.وبين أن تلك التطبيقات الذكية ستسهم في تقليص تكاليف المشاريع الحالية والاعتماد على العنصر البشري، لاسيما وأنها ستساهم في خفض استهلاك الطاقة، وستساعد متخذي القرار على جمع البيانات الضخمة والتحكم في تلك التطبيقات عن بعد.وبشأن مختبر الابتكار، أوضح الهاشمي بأن مختبر الابتكار يعد في مرحلة التصميم حالياً، فيما سيتم إنشاؤه ليشكل نقطة للتحكم ولإدارة كافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لاسيما عن إجراء التجارب على التطبيقات الجديدة للذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إمكانية إجراء الدراسات والبحوث من أجل تطوير تقنيات حديثة يمكن استخدامها مستقبلاً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©