السبت 22 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

فساتين زفاف تتنوع في القصات وتتشابه في الفخامة

فساتين زفاف تتنوع في القصات وتتشابه في الفخامة
15 يوليو 2011 18:59
عرفت مصممة الأزياء اللبنانية سوليدا مرقس بخيالها الواسع، وذوقها العالي، وحسها المرهف الذي يرقى من خلال علاقتها المباشرة مع كل عروس تصمم لها فستان زفافها، حيث تشاركها تلك الأيام التي تسبق دخولها إلى القفص الذهبي فتشاطرها أفكارها وأحلامها وتشتتها وقلقها وهي تختار الفستان الذي سيكون محط أنظار من تريد أن تبهرهم بطلتها وجمال مظهرها. من واقع مخالطة مئات العرائس، منذ أن افتتحت دار أزيائها في دبي مطلع عام 2002، كونت المصممة سوليدا مرقس خبرة وبعد نظر حول طبيعة الأذواق وكيفية معالجة كل ذوق وتلبية متطلباته. وتعترف سوليدا في بداية حديثها عن تصاميمها بحبها الكبير للفساتين الأعراس الأمر الذي ساعدها في أن تبدع في هذا المجال، فنالت ثقة العرائس وإعجابهن فيما تختاره لهن. إلى ذلك، تقول مرقس «أصمم للعروس كل ما تحتاجه بدءاً من فستان خطوبتها إلى فستان زفافها، مرورا بكل ما تحتاجه من اكسسوار وأحذية وملابس داخلية وقفازات وفساتين سهرة لأسرة العروس دون أن أنسى الفتيات الصغيرات فيها، وكل هذا أصممه بتكامل وتناغم جميل ليناسب يوم الزفاف». عروس مرقس هي كل عروس عربية أو أجنبية إذ تتنوع أزياؤها، بحسب اختلاف وتعدد أذواق العرائس فمنهن من تحب الفستان الهادئ الناعم، أو ذا القماش المميز والقصة العصرية أو الفستان الكلاسيكي التقليدي، أو ذاك الثري المرصع بالكرستالات والأحجار الكريمة، كل ذلك تقدمه مرقس بخطوط وتصاميم جديدة ومبدعة تدخل السرور والفرح إلى قلب كل عروس لأنها وجدت ما تحتاجه. تعود مرقس ببعض تصاميمها إلى العصر الفكتوري، الذي تجسده في انتفاخ تنورة الفستان وطبقاته الكثيفة وشكه الفخم الذي تبدو فيه العروس مثل الأميرة المشعة بجمالها وسحرها، وتحرص على أن يبدأ اتساع الفستان بعد إبرازه لمنطقة الصدر بدء من منطقة الورك، وليس من الخصر حتى يمنح العروس طولا ونحافة، ولا تستغني أيضا عن قصة السمكة المعروفة التي لا تنصح بها الفتيات الممتلئات وتتميز هذه القصة بعناق الفستان للجسد وملاصقته واتساعه قبل الركبة أو بعدها بقليل وتظهر فيه الفتاة كالحورية، كما تدمج مرقس في تصاميم أخرى بين التصميم أو الستايل الأوروبي والشرقي، ولا يمكنها أن تتخيل تصميما من تصاميمها دون شك بالكرستال واللولو والأحجار الكريمة، لكن درجة وكمية ونوعية وشكل هذا الشك هو ما يميز فستانا عن الآخر إلى جانب توظيف أقمشة الأورجانزا والتافتاه والتول كأقمشة أساسية تستخدمها في معظم فساتين الأعراس بطريقة جديدة، ولا تغفل أهمية أن يكون فستان العروس مريحا يشعر من تلبسه بأريحية ومرونة في الحركة. وعلى الرغم من تفضيل مرقس للون الأبيض لفساتين الأعراس لأن الفتاة لا يمكنها أن تلبس هذا اللون في أي وقت، لكنها باتت مؤخراً تميل إلى تصميم فساتين أخرى بلون الأفوايت الذي دخل عالم الموضة منذ سنوات قريبة، ووجدت أنها تناسب أكثر صاحبات البشرة الحنطية أو السمراء إذ تمنحهن إطلالة أجمل. العروس الوردة ترى مصممة الأزياء اللبنانية سوليدا مرقس أن الورد يلحق العروس أينما ذهبت فهي لا تحمل الورد فقط، بل إنها بأنوثتها ورقتها وأناقتها في ليلة زفافها كالوردة المتفتحة العطرة، وهذا يعني أنها تحرص على أن تستوحي من الورد بعض تصاميمها وتدخل تشكيلاته إلى الفستان نفسه عبر لف القماش وقصه بهيئة ورود تطعمها بالكرستالات وحبات اللولو. كما تستوحي مرقس تصاميمها من كل شيء جميل حولها ومن أفكار العروس نفسها وزينة كوشتها أو صالتها ومن خطوط الموضة العالمية وما قدمه غيرها من المصممين والمصممات حول العالم.
المصدر: العين
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©