الأحد 19 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

مركز الصقور يستحدث نشاطي المجسمات الهندسية والرسوم المتحركة

مركز الصقور يستحدث نشاطي المجسمات الهندسية والرسوم المتحركة
18 يوليو 2011 19:57
أبوظبي(الاتحاد)- يستضيف مركز الصقور للعام الرابع فعاليات «صيفنا مميز»، حيث كان الإعداد هذا العام مميزاً، والإقبال مرتفعاً نسبة إلى الأعوام السابقة، وتضم هذه الفعاليات نشاطـــات الكمبيوتــــر والكهربــــاء والتراث والمجسمات. وفي هذا العام تمت إضافة واستحداث نشاطين جديدين هما تصميـــم المجسمــات الهندسيـة المعماريــة، والرسوم المتحركة الكرتونية ويستقطب المركز 450 طالباً. السعي نحو الأفضل قال سالم الحداد، مدير مركز الصقور «نسعى من خلال مركز الصقور إلى تطوير وإضافة العديد من المناشط، حيث نسعى لتطوير قسم الكهرباء كي يشمل على الأجهزة الحديثة والمتطورة التي يتعامل معها الطلاب في حياتهم مثل التليفزيون والهاتف النقال، كي يستطيع التلاميذ التعامل مع هذه الأجهزة من الداخل، ومعرفة مكوناتها والتعامل مع مشكلاتها دون اللجوء إلى أصحاب الحملات». وأضاف «غالبية الطلاب المسجلين هم من طلاب مدرستنا مدرسة الصقور، وهذا يجعلنا نستفيد مما تعلموه أثناء العام الدراسي، إذ يستطيعون تقديم هذه الخبرات لزملائهم في المدرسة، وكذلك مساعدة المدرسين في إنجاز الكثير من الأعمال الإبداعية». ويتابع «أما بالنسبة للثقافة الاجتماعية في المركز؛ فقد تم هذا العام إدخال عنصر التطوع والعمل التطوعي كممارسة عملية قام بها الطلاب في البيئة المحيطة، وكذلك دورة في الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى دورة في السلامة المرورية وحول الأمن والسلامة قدمتها «شرطة أبوظبي» ، ولدينا برامج للرحلات تشمل جميع أقسام المركز». وعن الفوائد التي يكتسبها الطلاب من هذه المراكز، قال أحمد المصعبي، مشرف البرامج، إنها كثيرة وتساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم ومواهبهم، وكذلك تملأ أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالفائدة العلمية والعملية وأثناء العام الدراسي. وأضاف «لدينا في مركز الصقور العديد من الفعاليات والمناشط الصيفية والتي يتم تطويرها من عام إلى عام، فهناك الأعمال اليدوية والكهربائية والرسوم المتحركة، وقد تم اكتشاف الكثير من المواهب التي تملك مهارات مميزة ودافعية قوية للعمل في هذه الهوايات، والطلاب يتعلمون كل يوم شيئاً جديداً ومفيداً، ونحن نتابع بدقة هؤلاء الموهوبين من خلال المدربين القائمين على العمل، حيث سيتم حصرهم في نهاية النشاط ومخاطبة مدارسهم للاستفادة من مواهبهم، وكذلك سيتم تكريمهم وتحفيزهم لاستكمال ومتابعة مواهبهم في مجالات النشاط المختلفة». وأوضح «ما يجعل الفائدة مضاعفة وجود مراكز مسائية في «صيفنا مميز» إضافة إلى مراكزنا الصباحية، وهي مراكز تستقطب العديد من الطلاب أيضاً وتقوم بالأنشطة الرياضية المختلفة من سباحة وكاراتيه وجوجيتسو». وعن عوامل الأمن والسلامة في المركز، قال المصعبي «لدينا الممرض الموجود في المدرسة خلال فترة نشاط المركز ، وتم توزيع حقيبة للإسعافات الأولية داخل كل منشط وخصوصاً الأعمال اليدوية، حيث يقوم المدربون بإطلاع الطلاب على محتويات الحقيبة والتعرف إليها، وكيفية استخدامها، بالإضافة إلى انتشار المطافئ في جميع زوايا المركز». المنظور الهندسي قال أمين التهامي، مدرب صناعة المجسمات المعمارية، إن «هذا النشاط يتم طرحه وممارسته للمرة الأولى في هذا المركز، ويقوم نشاطنا على تعريف الطالب على المصطلحات الهندسية والمعمارية، والمنظور الهندسي، والواجهات المختلفة للمباني بشكل عام وللمبنى الذي سيتم صناعة مجسم له بشكل خاص، وذلك بطريقة مبسطة ومفهومة، ومن ثم نبدأ العمل باستخدام الأدوات التي تلزمنا في عمل المجسمات وهو عبارة عن «أطباق الفلين، والمنشار والمسطرة وغيرها»، وحين نختار عملاً ما مثل «بناية أو برج أو فيلا» نقوم برسم نموذج على الورق أولاً، ومن ثم من منظور هندسي، ثم نسقط ذلك على أطباق الفلين التي نقوم بقصها وتجميعها للوصول إلى الشكل المطلوب، أما العمل الذي تم اختياره في نشاطنا هذا العام فهو مجسم لجامع الشيخ زايد الكبير الذي يعد أحد المعالم المعمارية والهندسية ليس في أبوظبي فحسب بل في العالم أجمع». من جهته، قال الطالب محمد جمعة (الصف السابع) «أشعر بالمتعة وأنا أعمل في قسم المجسمات المعمارية الهندسية، وقد تعلمت في هذا المنشط كيف أقيس المسافات في المباني، وكيف أستخدم الألواح الفلينية في تركيب أجزاء المبنى». وقال المدرب إبراهيم سويلم، مدرب الكهرباء، إن أهم ما يتعلمه الطلاب في هذا القسم هو الأمن والسلامة والحفاظ على سلامتهم عند التعامل مع الكهرباء والأدوات الكهربائية، إلى جانب تدريب الطلاب على التوصيلات الكهربائية المنزلية مثل «المصابيح الكهربائية»، وطريقة توصيلها على التوازي والتوالي، وتعريف الطلاب على الدوائر الكهربائية البسيطة والمعقدة، وتدريبهم على إصلاح وصيانة الأجهزة المنزلية البسيطة». وقال عبداللطيف الحكيمي، مدرب الرسوم المتحركة، إن «هذا النشاط محدث ويتم تطبيقه للمرة الأولى هذا العام، ولأن لغة الرسوم الكرتونية المتحركة يحبها الأطفال، وتشد إليها حتى الكبار، فقد وجدنا الكثير من التجاوب من الطلاب، واكتشفنا الكثير من المهارات لديهم، ويقوم النشاط على تعليم الطلاب أسرار عمل الرسوم المتحركة، وتدريبهم على التصاميم الأولية، ومن ثم إدخال عملية الحركة للرسم ومن ثم التصوير والإخراج».
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©