الخميس 25 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الخبرات الطويلة لـ «ذواقة» ليوا للرطب تلتقط الأصناف الجيدة

الخبرات الطويلة لـ «ذواقة» ليوا للرطب تلتقط الأصناف الجيدة
22 يوليو 2011 19:53
مذاقات متنوعة ونكهات مختلفة، حددت فوز المشاركين في مهرجان الرطب، الذي استمر عشرة أيام واختتم أمس الأول في مدينة ليوا، وسط أجواء وصفها الزائرون بأنها مهرجانِ للتراث والحديث عن أفضال شجرة النخيل والاهتمام بإنتاجها. الألوان البراقة لأنواع الرطب المختلفة منحته بهاءً على بهاء، ما أدى إلى وجود أجواء تنافسية وجمالية غير مسبوقة داخل عالم الرطب من خلال مهرجان احتفى بالنخلة باعتبارها أحد أهم وسائل الحياة على مر التاريخ. وعن المعايير المستخدمة في تعيين أفضل الرطب ومنحها أفضل الدرجات خلال المهرجان، ذكر مبارك المنصوري رئيس لجنة التحكيم في مهرجان ليوا للرطب، أن هناك معايير ومقاييس متنوعة، أهمها أن يكون الإنتاج خلال العام الجاري ومحلياً، وألا يدخل مرحلة التمر، وتكون نسبة الإرطاب أقل من خمسين في المائة، والنظافة، والخلو من الإصابات الخارجية والندب، وعدم وجود الشوائب، والحجم، والمذاق. وأوضح أن أعضاء لجنة التحكيم من حملة الدكتوراه ولهم باع طويل وخبرة عميقة في مجال التمور، ومنهم من سبق له العمل في مصانع التمور، وله خبرة في الأنواع المختلفة، وكل صنف له مذاق خاص ونسبة حلاوة معينة يجب أن تتوافر فيه حتى يحصل على الدرجة أو التقييم الجيد. وأكد المنصوري أن هؤلاء المتخصصين لهم خبرة في مذاق التمور والوصف العام لأنواع الرطب، ومن ثم يمتلكون القدرة على تحديد الصنف الجيد من الرديء، وعلى سبيل المثال، نأخذ صنف “الفرض الأبيض” وهو من الأصناف المحلية المشهورة، وله لون معين وأحجام معروفة، فإذا كان حجمه أقل من المطلوب، فإن ذلك يؤثر في الدرجة نفسها، وإذا كانت نسبة الإرطاب أقل من 20 في المائة يمكن القول إن هناك مشكلة تقلل من فرص الفوز بالنسبة لهذا النوع. ولفت إلى أن هذا النوع من الأصناف المهمة جدا في الدولة، ويدخل في مراحل التمر، ويكون متماسكا،ً ومن مميزاته أنه يحتوي على صفة شمعية تحميه من التقشر وتكسبه صفة اللمعان، كما أن نسبة السكريات فيه معتدلة، ويوصى به لأصحاب مرضى السكري. وعن خبراته التي أفضت به ليكون رئيساً للجنة تحكيم واحد من أهم المهرجانات التي تقام على أرض الإمارات، قال المنصوري إنه تخرج في كلية الزراعة بجامعة الإمارات عام 1993، وانضم لفريق العمل بداخل مهرجان ليوا للرطب 2006 كعضو لجنة تحكيم، واستمرت مشاركته السنوية إلى أن أصبح رئيساً للجنة التحكيم في المهرجان. وفي سياق متصل، ذكر المنصوري أن المسابقة صارت ذات أهمية كبيرة في الأعوام الأخيرة، سيما بعد إضافة تعديلات عليها، جعلتها تكتسب أهمية كبرى في إحداث التنمية الزراعية بالدولة، خاصة بعد تقسيم درجة الفائز إلى قسمين: الأول ويمنح نسبة خمسين في المائة على المشاركة (أي على عينة الرطب ومدى مطابقتها للمواصفات). أما القسم الثاني فيمنح نسبة خمسين في المائة على المزرعة، من حيث اشتراطات مكافحة الآفات على النخيل، استخدام أساليب الري المثلى، العناية بالنظافة العامة للمزرعة، تطبيق الأساليب المثلى في الزراعة. ولفت إلى أن هذا العام شهد إدخال صنفين لأول مرة وهما المانجو والليمون، فأصبحت المسابقة ذات طابع شمولي إلى حد كبير.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©