الثلاثاء 23 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

14,7 مليار درهم حجم سوق المنازل الذكية بالمنطقة بحلول 2016

14,7 مليار درهم حجم سوق المنازل الذكية بالمنطقة بحلول 2016
23 يوليو 2011 21:29
ترتفع قيمة سوق المنازل الذكية على مستوى المنطقة إلى 4 مليارات دولار (14,7 مليار درهم) بحلول عام 2016، بحسب المهندس خليفة الجزيري، مدير عام مجموعة “إي هوم أوتومايشن” الذي أكد أن التقنية توفر نحو 45% من استهلاك الكهرباء للإنارة، و25% من استهلاك أجهزة التكييف. وأفاد الجزيري بأن جزيرتي الريم والسعديات اعتمدتا النظام المبتكر من “إي هوم أوتوميشن” للبيوت الذكية، مشيراً إلى أن هناك اتفاق شراكة مع مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” يقضي بتوفير “اتصالات” لخدمات الاتصال، بينما تقوم “إي هوم أوتوميشن” بتوفير خدمة المنازل الذكية. وتتوقع دراسة أعدتها “إي هوم أوتوميشن” بأن يكون هناك زيادة في عدد الطلبات بشأن بإنشاء البيوت المنزلية لتصل 300 ألف عقار ذكي بمنطقة الخليج خلال السنوات الخمس المقبلة. ولفت الجزيري إلى أن تكلفة الأنظمة الذكية للوحدة تمثل نحو 3% من التكاليف الإجمالية، إلا أنها تضيف عائداً للوحدة بنسبة تتراوح بين 12% إلى 20%. وأطلقت شركة “إي هوم أوتوميشن”، لحلول المنازل الرقمية، والعضو في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبدعم من المؤسسة ومن شركة إنتل العالمية، أمس، مجموعة جديدة من المنتجات المبتكرة المتعلقة بحلول “المنازل الذكية. ويأتي المشروع في إطار توفير أرقى الحلول العالمية في مجال المنازل الذكية ومن باب حرصها على ترشيد استهلاك الطاقة وزيادة فاعلية استخدماتها مع مراعاة معايير البيئة. جاء ذلك خلال حفل في مركز المؤتمرات في قرية الأعمال بدبي بحضور عبد الله آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية، وعيسى الغرير المدير التنفيذي لمجموعة عبد الله الغرير، وفريد كرمستجي، مدير إدارة تطوير رواد الأعمال، وعدد من المسؤولين من حكومة دبي، وممثلين عن شركة انتل، وعدد من شركات القطاع الخاص. وبين الجزيري أن المنتجات تتضمن “أي هوم كونترولز3 “ وهو الجيل الجديد من أنظمة برمجيات التحكم، و”إي هوم جرين 2” وهو النظام المتقدم لحلول توفير طاقة المباني، و”إي هوم وايرليس1 “ وهو نظام التحكم اللاسلكي منخفض التكلفة. وقال “تمثل المنتجات الجديدة خطوة مهمة لتوفير أسلوب حياة راقي يتناسب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين ويجمع بين الراحة والأمن والتكيف والملاءمة مع القدرة على ترشيد استهلاك الطاقة”. وأشار إلى أن الشركة تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب في سوق الاسهم المحلية خلال عامين. وأضاف “بعد حصول المؤسسة على جائزة أفضل مشروع صغير ومتوسط بدبي في مجال الإلكترونيات والتقنية عام 2011، تعمل على أن تلتزم بأن تكون المزود التقني على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، كما تحرص على ترسيخ مبدأ التميز في الأداء”. وبين أن تكلفة تحويل الفيلا المتوسطة إلى نظام المنزل الذكي يصل إلى 70 ألف درهم، وهو ما يتيح التحكم في الفيلا أو الوحدة السكنية عن بعد، ومراقبتها بكاميرات، ووسائل أمان عالية. ولفت الى أهمية الدعم الذي تقدمه مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وشركة أنتل العالمية إلى الشركة، وهو ما ساعدها في إطلاق سلسلة من الأنظمة العالمية التي تنافس مثيلاتها عالمياً. واوضح أن “إي هوم كونترولز3” من أهم البرمجيات المتقدمة التي تمكن المستخدمين من التواصل وإدارة مشاريعهم العقارية بكل سهولة عبر الجوال والانترنت، وكذلك عبر أجهزة التحكم الصوتي. ويحظى هذا الجيل أيضا بثقة كبيرة وقبول على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتم استخدامه في مختلف الشركات العقارية في مختلف نواحي العالم. وقال الجزيري “يعتبر إي هوم جرين 2 نظاماً متكاملاً لأتمتة المباني، تمت هندسته بهدف التحكم وتوفير وإدارة الطاقة في المباني حديثة البناء بتكلفة اقتصادية”. ويأخذ البرنامج بالاعتبار احتياجات المطورين العقاريين والمقاولين أثناء تطوير النظام، بما سمح بإنتاج نظام فعال ذي تكلفة منخفضة بمزايا وظيفية متقدمة مع السهولة في التركيب والصيانة قي ذات الوقت. كما تم إنشاء هذا النظام بما يسمح للمطورين العقاريين بالاستفادة من أنظمة المباني الذكية وتوفير الطاقة مع التوفير بالتكاليف ووقت التركيب. وبين أن “إي هوم وايرليس 1” من أبرز أجهزة التحكم اللاسلكية المتوافقة مع نظام الأسلاك القائم في المنزل ويمكن استخدامه في المشاريع العقارية سواء قيد الإنشاء أو القائمة. المنازل الذكية ضرورة استراتيجية في الأسواق سريعة النمو ? دبي (الاتحاد) - قال عبد الباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة “تحرص المؤسسة على دعم الأعضاء بجميع الإمكانيات المتاحة من أجل دفعهم للنمو والتطور والابتكار، لافتاً الى أن دعم شركة “إي هوم أوتوميشن” يعكس هذا التوجه. واضاف، في كلمة مكتوبة، “تقدم المؤسسة الدعم الكامل لأية مشروع بدءاً من فكرته حتى إطلاقه مروراً بمختلف مراحله”، مبيناً أن المنازل الذكية وما ينتج عنها من ترشيد كفاءة الطاقـة تعد ضرورة استراتيجية في الأسواق سريعة النمو مثل إمارة دبي. واشار الى أن “إي هوم أوتوميشن” تهدف من خلال طرحها لهذه المنتجات الثلاثة إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في البحث والتطوير، إلى جانب تشجيع الشركات والمؤسسات من بينها شركات مطوري العقارات، وشركات إدارة المرافق، ومزودي خدمات الاتصالات، وشركات الطاقة إلى نشر أنظمة الأتمتة بشكل سريع وسهل وبتكلفة أقل. ومن جانبه، قال سمير الشماع، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في “إنتل كوربوريشن” إن الحلول التكنولوجية مصممة من مؤسسات ومواهب محلية وأصحاب مشاريع من أبناء المنطقة، مشيداً بمستوى الالتزام والأبحاث التي قامت بها الشركة. وبين أن نظام المنزل الالكتروني هو أكثر الحلول تقدماً على الإطلاق، ولا شك أنه ينافس البدائل العادية ويتفوق عليها.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©