الأحد 19 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

عباس يتوقع توحيد الفلسطينيين قبل سبتمبر

عباس يتوقع توحيد الفلسطينيين قبل سبتمبر
23 يوليو 2011 23:35
توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس توحيد الفلسطينيين بموجب اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي “فتح”، بزعامته، و”حماس” قبل استحقاق تقديم طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة خلال الدورة السنوية لجمعيتها العامة في شهر سبتمبر المقبل. وأوضح مجدداً أن ذلك الاستحقاق ناجم عن توقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة وتعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال عباس، في كلمة ألقاها بعدما افتتح مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان “مؤتمر سفراء فلسطين” الثاني في مدينة اسطنبول التركية، “إن خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة، اتخذناه بعد تعطل المفاوضات لأننا مضطرون لذلك بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والتفاوض على أساس حدود عام 1967، وهو لا يُعتبر عملاً أحادياً، إنما العمل الأحادي هو استمرار الاستيطان”. وأوضح “لم نتوصل إلى اتفاق مع نتنياهو للعودة إلى المفاوضات بسبب رفضه التفاوض على حدود 1967 ووقف الاستيطان. خيارنا الأول والثاني والثالث هو العودة إلى المفاوضات”. وأضاف “ذهابنا إلى مجلس الأمن الدولي (لطلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة)، أياً كانت نتيجته، لا يمنع العودة إلى المفاوضات مع الإسرائيليين، لأن هناك قضايا لا تحل من خلال المجلس أو غيره، إنما تحل عبر المفاوضات”. وقال عباس “مثل بقية شعوب العالم، نريد أن نكون أعضاء في الجمعية العامة، أعضاء في الأمم المتحدة، لا أكثر ولا أقل”. وذكَّر بأن الفلسطينيين يرزحون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 44 عاماً. وأضاف “شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وأحزابه، من حماس إلى فتح، متفقون على خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة ونحن حريصون على الذهاب إلى الأمم المتحدة متفقين وموحدين حتى لا تكون هناك حجة أمام أحد بألا نحصل على دولتنا”. وأوضح “علينا التكلم بصوت واحد، إن أردنا الحصول على نتائج مهمة. إن شاء الله، ننجز المصالحة الفلسطينية قبل أن نذهب إلى الأمم المتحدة”. وتابع “قلنا للأميركان: لا نريد أن نتواجه معكم، وليست لدينا مقدرة أو رغبة في ذلك. نحن نريد أن نذهب بالتفاهم معهم ونحن مستمرون، ودون انقطاع، في الاتصال والحديث معهم”. ولفت عباس إلى أن 118 دولة اعترفت بفلسطين ضمن حدود عام 1967، متوقعاً ارتفاع هذا العدد إلى 130 دولة بحلول سبتمبر. وقال مسؤول فلسطيني كبير لوكالة “فرانس برس” طالباً عدم كشف اسمه، إنه سيتم تحديد الخطوات التالية خلال اجتماع مصغر للجنة متابعة مبادرة السلام العربية بمشاركة قطر ومصر والسعودية في الدوحة يوم 4 أغسطس المقبل. وأضاف أنه سيتم توجيه الرسالة الرسمية إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية فلسطين خلال الأسبوع الأول من أغسطس. إلى ذلك، انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” نبيل شعث موقف الولايات المتحدة من القضية الفلسطينية وتلويح الكونجرس الأميركي بقطع مساعداتها عن الفلسطينيين في حال ذهابهم إلى مجلس الأمن. وقال، في تصريح صحفي “إن الولايات المتحدة لا تعد حكماً عادلاً وتنحاز للمواقف الإسرائيلية الظالمة للشعب الفلسطيني ولا تستطيع أن توقف إسرائيل عن تجاوزاتها وجرائمها اليومية”. ميدانياً، ذكرت مصادر مقدسية أن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، معززة بقوة من جنود ورجال شرطة الاحتلال، ألصقت إعلانات على مبانٍ وجدران منازل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية عاصمة فلسطين، لمصادرة 136 دونماً من الأراضي من أجل توسيع بؤر الاستيطان هناك. وقالت صحيفة “كول هعير” الإسرائيلية إن البلدية ذاتها تستعد لتنفيذ مشروعين في القدس الشرقية لإقامة 7 مبانٍ تضم 97 وحدة سكنية ومركزا تجاريا صغيرا في مستوطنة “هار حوما” و8 مبانٍ تضم 24 وحدة سكنية في مستوطنة “بسجات زئيف”. شخصيات فلسطينية تشكل مجموعة لدعم المصالحة غزة (الاتحاد) - أعلنت شخصيات فلسطينية «وطنية وإسلامية ومستقلة» أمس تشكيل مجموعة لدعم تنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي «فتح» و«حماس»، في ختام لقاءات برعاية «مبادرة إدارة الأزمات» الفنلدية و«المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية»، في هلسنكي وأنقرة وإسطنبول خلال الأشهر السبعة الماضية. وذكرت المجموعة في بيان أصدرته بهذا الشأن أنها تدارست سبل تذليل العقبات أمام المصالحة، وفي مقدمتها أزمة الثقة بين الحركتين وأصدرت توصيات تحت عنوان «وثيقة دعم وتطوير اتفاق المصالحة»، لتطبيق الاتفاق وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وتضمنت الوثيقة تصورات للبرنامج السياسي، الحكومة، الانتخابات، الأمن، السلطة القضائية، الدستور الانتقالي والحريات العامة وحقوق الإنسان. إلى ذلك استنكر الشباب الفلسطينيون الناشطون من أجل المصالحة تشكيل حكومتي «فتح» في الضفة الغربية المحتلة و«حماس» في قطاع غزة هيئات شبابية موازية للالتفاف على حركاتهم. ودعوا، عبر مواقعهم الإلكترونية على شبكة الإنترنت، الحركات الشبابية التوحد مجدداً وتنظيم تظاهرات حاشة للضغط على الحكومتين حتى تطبقا بنود اتفاق المصالحة.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©