الثلاثاء 23 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

«ابن جحا» ..عرض مسرحي يكتشف مواهب الأطفال في كلباء

«ابن جحا» ..عرض مسرحي يكتشف مواهب الأطفال في كلباء
29 يوليو 2011 20:00
في دورة نظمتها دائرة الثقافة والإعلام في كلباء، أثبت الطلبة المشاركون تميزهم في عرض مسرحي حمل عنوان “ابن جحا تلميذاً”، والمشاهد التمثيلية التي اطلقوا عليها اسم فراشة الأميرة الحمراء. واختتمت الدورة أعمالها مؤخراً بعد أنشطة استمرت أسبوعين بمشاركة عدد كبير من الطلبة الذين برز منهم كثيرون وظهرت ملامح مواهبهم، خاصة أن الدورة ركزت على بعض المشاهد التمثيلية بهدف تنمية القدرات الذهنية للصغار وإمكانية تطويرها، إيماناً من الدائرة بأهمية التنشئة في مرحلة الطفولة وخلق أجيال تشق طريقها الصحيح وتعرف كيف تختار مستقبلها العملي من خلال شخصية تتصف بالقدرات الجيدة، بما يعود في النهاية بالنفع على الشخص نفسه وعلى مجتمعه. وقال الرشيد أحمد عيسى المسؤول المسرحي بدائرة الثقافة والإعلام إن الدورة بدأت منتصف الشهر الجاري تحت عنوان التمثيل وتنمية القدرات الذهنية للأطفال، وهدفت إلى إبراز مكامن الإبداع التمثيلي عن الصغار وتنمية قدراتهم الحركية من خلال برامج تثقيفية منظمة، مشيراً إلى أن حفل التكريم تضمن إقامة ورشة وعرض مشهد تمثيلي للطالبات المنتسبات للدورة بعنوان فراشة الأميرة الحمراء. وأوضح أن الطلبة المنتسبين للدورة قدموا عرضاً تمثيلياً بعنوان “ابن جحا تلميذاً”، التي اعتبرها الحاضرون ثمرة جهد للدورة، بينت مدى استفادة المنتسبين منها، وأبرزت مهاراتهم التمثيلية التي تمت تنميتها والعمل على تطويرها خلال الدورة ليستطيع الطلبة الوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور، حيث اهتمت الدورة بكسر حاجز الخوف ومهابة المواجهة لدى الطلبة، مبيناً أن الهدف من ذلك لم يكن تقديمهم العرض المسرحي فقط بل تخطاه إلى غرس صفة القدرة على المواجهة في شخصياتهم مهما كانت المصاعب. وفي كلمة خلال حفل التكريم أشاد الرشيد أحمد عيسى بالدور الكبير لمؤسسة الثقافة والإعلام في المنطقة الشرقية، واهتمام برامجها بتنمية وصقل مواهب الأطفال ودعمهم، مشيراً إلى أن هناك مواهب تمثيلية كبيرة يتمتع بها الأطفال، تحتاج إلى الرعاية حتى تظهر بالشكل الصحيح. كما أشاد بتعاون الدائرة لإنجاح الدورة، التي تضمنت كل ما هو مفيد وممتع، وأكدت أهمية الدورات التعليمية، لما تتميز به من دور كبير في تثقيف الأطفال، وتبرز القيم التي يجب أن يتلقاها الطفل بطريقة سهلة لتحقق أهدافها بشكل أسرع من الطرق التقليدية والتعليم المباشر. وقال الرشيد إن الورش التي تنمي قدرات الطفل، تحتاج إلى بنية منهجية لإبراز الأطر والعناصر المكونة للقيم، مما يعزز الرغبات التي تكون كامنة في الطفل وفي مخيلته من غايات، وقد ذكرت الدراسات أن الطفل حين يمارس الألعاب التي تكون من مخيلته، لا يرحب بتخيل الكبار ولا يحب أن يتم تغيير ما يرغب في التعبير عنه بالحركات أو الثرثرة، التي تكون بينهم وبين أنفسهم أو مع رفاقهم، مؤكداً أن من حق الطفل أن يعبر عن طبيعته وعن توجهاته الطفولية، فتلك طريقته الفطرية التي تمكنه من الإفصاح عن ما يختلج في خاطرة ووجدانه وما يرغب في تحقيقه لنفسه حين يعجز عن البوح لأقرب الناس إليه. وأكد الرشيد أن الورش المسرحية أو التمثيلية ليس الهدف منها تخريج أجيال من الممثلين بقدر ما يكون الهدف منها غرس القيم والسلوكيات المجتمعية القويمة في فكر الطفل ونفسه بطريقة محببة وشيقة، لذلك فإن تلك الورش تحتاج إلى أن يوضع لها جدول سنوي، بحيث تنفذ في مختلف المناطق بطريقة متطورة وفائقة الاحترافية.
المصدر: كلباء
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©