السبت 15 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

عائلة يونس تتعهد بالولاء لـ «الانتقالي» ومحاربة القذافي

30 يوليو 2011 00:32
تعهد أقارب القائد العسكري للمعارضة الليبية المسلحة اللواء عبدالفتاح يونس الذي قتل أمس الأول، بالولاء للزعيم السياسي للمعارضة رئيس المجلس الوطني الانتقالي، في النضال ضد العقيد معمر القذافي. وقال ابن أخيه محمد يونس لحشد من المشيعين في الميدان الرئيسي ببنغازي، إنه يوجه رسالة لمصطفى عبد الجليل مفادها أن عائلة يونس ستمشي مع رئيس المجلس إلى آخر الطريق. وأضاف أن ليبيا تأتي أولاً إلى أن ينعم الله على رجال المعارضة بالنصر أو يختارهم شهداء. وكان هناك أفراد آخرون من العائلة يقفون إلى جواره. وقتل يونس في ظروف غامضة أمس الأول، بعد استدعائه من جبهة البريقة إلى بنغازي. اللواء عبد الفتاح يونس الذي أصبح قائداً عسكرياً لقوات المعارضة الليبية بعد انشقاقه وانضمامه إلى صفوفها في الأيام الأولى للانتفاضة، كان مساعداً مقرباً من العقيد معمر القذافي منذ الانقلاب الذي أتى بالأخير للسلطة عام 1969. وعمل يونس الذي يتحدر من بنغازي معقل الثوار حالياً، مع ضباط الجيش الشباب الذين ساعدوا القذافي على تنفيذ انقلابه ضد العاهل الليبي إدريس السنوسي. وأصبح يونس “67 عاماً”، أقرب مساعدي القذافي وصديقه ومحل ثقته. وتم تعيين يونس الذي يوصف دائماً بأنه حاسم، وزيراً للداخلية من جانب القذافي، كما كان مكلفاً بمسؤولية الأمن الداخلي للنظام. وخلال الأيام الأولى من الثورة الحالية التي اندلعت منتصف فبراير الماضي، أصدر القذافي أوامره ليونس بالذهاب إلى بنغازي ودحر الانتفاضة، لكن بمجرد وصوله إلى تلك المدينة الساحلية أعلن انضمامه إلى الثوار. ومنذ ذلك الحين، يقاتل يونس قوات القذافي في مناطق مختلفة ويلحق خسائر فادحة في صفوفها. لكن طبقاً لتقارير من العاصمة الليبية، فإن يونس لم يكن سعيداً في الأشهر القليلة الماضية بعدما قام المجلس الوطني الانتقالي بتعيين اللواء خليفة حفتر قائداً للجيش الوطني التابع للثوار، فيما عين يونس رئيساً لأركان جيش الثوار. وتردد أن يونس وحفتر تجادلا كثيراً منذ ذلك الحين حول “الخطط الاستراتيجية العسكرية” بشأن أساليب القتال على الجبهة.
المصدر: بنغازي، القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©