الأحد 19 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

وزيرة التجارة الخارجية تزور المستشفى الميداني الإماراتي على الحدود الليبية-التونسية

وزيرة التجارة الخارجية تزور المستشفى الميداني الإماراتي على الحدود الليبية-التونسية
30 يوليو 2011 20:53
قامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني التونسي بزيارة مخيم الإغاثة الإماراتي والمستشفى الميداني الإماراتي بمنطقة رأس جدير على الحدود التونسية الليبية على هامش زيارتها لتونس. واستقبل عبد الرحمن إبراهيم بن عبد العزيز قائد فريق الإمارات للإغاثة معالي الوزيرين لدى وصولهما للمخيم برفقة عبدالله السويدي سفير دولة الإمارات في تونس وخالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية وجمعة الكيت الوكيل المساعد بوزارة التجارة الخارجية لشؤون التجارة الخارجية. وقدم قائد الفريق الإماراتي لمعاليها خلال الجولة في أرجاء المخيم عرضا عن الأوضاع في مخيم الإغاثة الإماراتي بمنطقة رأس جدير والذي يعد واحدا من مخيمين متطورين أقامتهما دولة الإمارات العربية المتحدة لإغاثة النازحين الليبيين والأشقاء العرب والأصدقاء من الدول الأخرى ومساندة المتضررين من أحداث ليبيا، والخدمات المتميزة التي قدمها ويقدمها المخيم للاجئين في مجالات الإيواء والصحة والتعليم. والتقت معاليها خلال الجولة عددا من العائلات الليبية في المخيم واطلعت على أوضاعهم واحتياجاتهم. كما تفقدت معاليها برفقة الوزير التونسي المستشفى الميداني الإماراتي والذي يعمل إلى جانب المستشفى التونسي ويدعمه بالمعدات والكوادر الطبية لتعزيز الخدمات الصحية للاجئين وتوفير رعاية أكبر للمرضى والمصابين منهم. واطلعت على الخدمات العلاجية والطبية النوعية التي يقدمها المستشفى بطاقة استيعابية تبلغ 30 سريرا وعلى تجهيزاته ومعداته الطبية المتطورة والتي تساعد على إجراء جميع أنواع العمليات الجراحية إلى جانب ثلاث قاعات عمليات ومهبط للطائرات. وأكدت معاليها في تصريحات للصحفيين عقب الزيارة حرص دولة الإمارات على تقديم العون والمساعدة كافة لجميع المحتاجين في العالم تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وقالت معاليها إن دولة الإمارات تمثل نموذجا للعطاء الإنساني الذي لا يعرف الحدود أو الحواجز عند مواجهة أي تحد إنساني وهي أصبحت عنوانا للخير والعطاء على مستوى العالم انطلاقا من دعم القيادة الرشيدة للعمل الإنساني والنهوض به، والذي يشكل امتدادا طبيعيا لمسيرة الخير والعطاء الإنساني التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله من خلال مواقفه النبيلة تجاه القضايا الإنسانية على مستوى العالم. وأثنت معاليها على الخدمات المتقدمة التي يقدمها فريق الإغاثة الإماراتي في مخيم رأس جدير وكذلك في مخيم الذهيبة إلى جانب الخدمات العلاجية الحديثة التي يقدمها المستشفى الإماراتي من خلال الكادر الطبي المتطور والمعدات والتجهيزات الحديثة. وقالت إن مخيم الإغاثة الإماراتي يعد أكثر المخيمات تطورا من حيث الخدمات والرعاية وتأمين المتطلبات . كما أشادت معاليها بالجهود الكبيرة والمميزة التي يقوم بها فريق الإغاثة الإماراتي كافة في المنطقة الحدودية التونسية الليبية، وقالت إن الفريق يجسد المبادرة الإنسانية النبيلة لدولة الإمارات لمساعدة الأشقاء في ليبيا وأيضا دعم النازحين منها وتقديم يد العون والمساعدة للأشقاء والأصدقاء. بدوره ثمن وزير الدفاع التونسي جهود دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لمساعدة النازحين وتوجيهات سموه بتقديم كل العون لهم. وأعرب عن تقديره للدور الكبير الذي يقوم به مخيم الإغاثة الإماراتي والقائمون عليه في خدمة النازحين من الأحداث في ليبيا ومساعدهم. من جانب آخر تقدمت العائلات الليبية والنازحون في مخيم رأس الجدير بالشكر إلى دولة الإمارات قيادة وشعبا على جهودهم الإنسانية والإغاثية لمساعدة الشعب الليبي في محنته. وأعرب عدد من اللاجئين عن تقديرهم لدولة الإمارات على المساعدات التي تقدمها لهم وعلى الخدمات المتميزة التي يقدمها دولة الإمارات في مخيم رأس جدير للنازحين في مجال الإيواء والمجالات الصحية والمعيشية وغيرها. ويقدم مخيما الإمارات في منطقتي رأس جدير والذهيبة على الحدود الليبية التونسية خدماتهما الإنسانية لحوالي 24 ألفا كما تم تقدم مساعدات لأربعة آلاف أسرة تونسية وليبية بما يقارب 50 طنا من الأغذية وتسفير أكثر من 75 عائلة. ويقوم العاملون في المخيمين بتوفير الاحتياجات والخدمات كافة للنازحين من ليبيا من مختلف الجنسيات انطلاقا من حرص دولة الإمارات على توفير جميع المتطلبات التي يحتاجها اللاجئون من إيواء وإعاشة وصحة وتعليم ووسائل ترفية للأطفال إذ قدمت دولة الإمارات حتى الآن حوالي 74 طنا من المواد الغذائية الأساسية توزع على 14 بندا فيما بلغ إجمالي كمية المواد الغذائية والكمالية أكثر من 349 طنا. وتم افتتاح مدرسة داخل المخيم لضمان استمرارية العملية التعليمية بالنسبة للأطفال. كما عززت إدارة المخيم الخدمات الصحية الضرورية للاجئين من خلال افتتاح عيادة صحية لتوفير العلاج للمرضى وتحويل الحالات الحرجة للمستشفيات القريبة من منطقة الذهبية واستفاد منها 16 ألف مريض بالإضافة إلى إهداء عشر سيارات إسعاف حديثة ومجهزة بكافة المعدات والأجهزة المتطورة للحكومة التونسية بالإضافة إلى سيارتين مدنيتين لتنقل الفرق المسؤولة لمخيم الإغاثة.
المصدر: رأس جدير - تونس
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©