الـ «توأم» هما الأشقاء أو الشقيقات «اثنان أو أكثر» الذين يشتركون في فترة حمل واحدة داخل رحم الأم. وعادة ما يكون الفرق بين زمن الولادة بضعة دقائق. وهناك توائم متشابهة «متطابقة» وتوائم مختلفة. ويرجع ذلك إلى مرحلة تلقيح البويضة في رحم الأم. فالتوائم المتشابهة تنشأ من بويضة لقحها حيوان منوي واحد، وفي طريق انقسامها أدى ذلك لتكون أكثر من جنين. أما التوائم المختلفة شكلاً، فتنج من بويضة ملقحة بأكثر من حيوان منوي. ويزيد احتمال الحصول على توائم لدى النساء اللاتي تتعاطى أدوية تحسين الخصوبة.
التوأم السيامي:
- 1 من كل 50000 - 100000 ولادة توأم يولد توأم السيامي.
- التوأم السيامي، هي التوائم «الملتصقة» المتماثلة التي تلتصق أجزاء من أجسادهم في رحم الأم. وهي ظاهرة نادرة، إذ يقدر حدوثها من 1 لكل 50000 ولادة إلى 1 لكل 100000 ولادة. وفي جنوب غرب آسيا وأفريقيا يموت ما يقارب نصف التوائم السيامية قبل الولادة والجزء الآخر منهم يولد مع تشوهات تُصعّب العيش.
125
مليون شخص في العالم ولدوا توائم، أي ما يقارب 1.9% من عدد سكان الأرض، منهم حوالي 10 ملايين توائم متشابهة.
25 %
معدل بقاء التوأم السيامي على قيد الحياة
25 %
يموتون عقب الولادة
50 % يموتون قبل الولادة «لا تكتمل مدة الحمل»
1-80
حالة حمل يكون الحمل توأم
1-3
نسبة التوائم السيامية الذكور إلى الإناث، حيث يحدث الالتصاق لأكثر من جسدين في حالة حمل الثلاثة أجنة أو الأربعة أجنة. يكون دائماً التوأمان الملتصقان متشابهين ولهما نفس الجنس إما ذكرين أو أنثيين.
66 % من التوائم الملتصقة يتوفى أحدهما خلال عملية الفصل جراحياً. حيث يوجد اشتراك في أوعية القلب أو الدماغ غالباً. ومعظم هذه العمليات تنتهي بوفاة كل من التوأمين، وتصل تكلفة عملية فصل التوائم الملتصقة إلى أكثر من مليون دولار.
45 دقيقة
كانت أسرع عملية فصل توأم ملتصق في مدينة لندن للتوأم «زينب وجنان الرحمن» في يناير عام 2003م، حيث استغرقت العملية 45 دقيقة فقط وكان التصاقهما عن طريق البطن ومشتركتين في الكبد وتعيشان حتى الآن.
200 عملية ناجحة
تعتبر عمليات فصل التوأم من أصعب العمليات الجراحية وتعتمد نسبة نجاحها على مكان التصاق التوأم، حيث يكون فصل التوأم غالباً ممكناً في حالة عدم وجود اشتراك في أوعية القلب أو الدماغ. أجريت حتى الآن - عالمياً - أكثر من 200 عملية فصل ناجحة لتوائم ملتصقة. في عام 1987 تمكن الدكتور الأميركي بن كارسون من إجراء أول عملية فصل توأم سيامي ملتصق من الرأس مسجلاً سابقة في تاريخ الطب إذ قرر توقيف عمل قلب الطفلتين الألمانيتين لمدة ساعة واحدة، وإجراء فصل للدماغ أثناء توقف القلب ونجحت العملية التي استغرقت 22 ساعة، وشارك فيها أكثر من 50 شخصاً.
وكثيراً ما تتطلب عمليات الفصل التضحية بأحد التوائم من أجل حياة الآخر خصوصاً في حالة وجود قلب واحد أو دماغ واحد.
حالات الالتصاق:
40 %
التصاقا بالصدر
32 %
التصاقا بالبطن
20 %
التصاقا بالظهر
6 %
التصاقا بمنطقة العجز «أسفل الظهر».
2 %
التصاقا بالرأس
«لاله - ولادان»
أجريت آخر العمليات المحزنة لفصل التوأم «لاله ولادان» الإيرانيتين الملتصقتين في الرأس في عمر 29 عاماً عند إجراء العملية التي انتهت بوفاتهما في سنغافورة.
«ماري - اليزا»
عرف أقدم التوائم الملتصقة في عام 945م في أرمينيا. وفي عام 1100م تمت ولادة التوأم «ماري - اليزا» في «كنت» بانجلترا وكانتا ملتصقتين في منطقة الحوض، وعاشتا 34 عاماً. ولا يزال هناك احتفال سنوي في مدينة كنت، حيث يتم عمل رسم التوأم على علب البسكويت وقوالب الكيك.
أشهر توأم
«نق - تشانق» اللذان ولدا في مدينة سيام «تايلاند حالياً» عام 1811م، وعاشا لمدة 62 عاماً، وتزوجا وأنجبا 21 طفلاً، لذا يطلق اسم التوأم السيامي على التوائم الملتصقة نسبة إلى هذا التوأم، وكانا من أنجح رجال الأعمال، كان هذا التوأم ملتصق في منطقة الصدر، وعاشا معظم حياتهما في كارولينا الشمالية بأميركا.
600 حالة
يوجد أكثر من 600 حالة معروفة ومشهورة خلال الخمسمائة عام الأخيرة، وكان أكثر من 70% منهم من الإناث. وكانت أصغر أم أنجبت توائم ملتصقة عمرها 13سنة، بينما كان أصغر أب لتوأم ملتصق عمره 19سنة.
99 عاماً
أكثر توأم ملتصق المعمران الكوبيان «جوزفين - قواد لوب» وعاشا لمدة 99 عاماً.
الـ «كريبتوفوشيا»
هي لغة خاصة «من الكلمات والمفردات والإشارات والإيماءات والأصوات» تنشأ بين التوائم، ولا أحد يستطيع فك «شيفرتها» بينهما، ويرجعها العلماء إلى دقة وقوة التفاهم والتوافق والتطابق الذهني والعصبي، وتطابق القدرات والإدراك ومستوى التواصل البصري والذهني، والنمو العقلي والوجداني والانفعالي والاجتماعي المشترك بينهما، ومن ثم الخبرات المكتسبة المتشابهة».
أطرف القصص الواقعية
«نادية - نادين» فتاتان سعوديتان جميلتان وطويلتان. كل شيء فيهما متطابق تماماً إلى حد الدهشة والإعجاز الإلهي، وكانت هوايتهما مشتركة وألعابهما واهتماماتهما واحدة.
«نادية» درست الطب. و«نادين» درست العلوم الطبيعية. وعندما تتواجدان في مكان واحد تنادي الموجودات إحداهن فترد الاثنتان معاً لتختبرا مدى ذكاء الأخريات. وشاءت الأقدار أن يتقدم التوأم «جميل - جمال» خريجا الهندسة لخطبتهما.
«جميل» اختار نادية، و«جمال» اختار «نادين». وعندما تجتمع الأسرتان فلابد أن يسأل السائل أي من العروسين عن اسمها قبل التورط في التحدث إليها.
لكن والدتهما فقط هي التي كانت قادرة على التمييز والتعرف عليهما. وفي حفل الخطبة المشتركة للأختين، تطابقت فساتين الزفاف وكل إكسسوارات العروسين، مما وضع العريسين في ورطة. ومن ثم كان كل منهما يسأل عروسه عن اسمها قبل أن يقوم بتقديم خاتم الخطبة. حتى لا يخلط بينها وبين أختها، وقد أثار ذلك دهشة الحضور الذين راحوا يتمازحون ويتندرون ويتخوفون من أن يحدث خطأ ما ليلة الزفاف. كان على الأسرة أن تلجأ إلى قص شعر إحداهما وتترك الأخرى حتى لا يقع من الأحداث ما لا تحمد عقباه.