السبت 24 فبراير 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

70 قتيلاً بينهم 35 مدنياً بقصف مخبز في سوريا

70 قتيلاً بينهم 35 مدنياً بقصف مخبز في سوريا
7 سبتمبر 2014 09:50
سقط نحو 78 قتيلاً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، بينهم 35 ضحية من المدنيين، منهم 8 من أسرة واحدة، قضوا بمجزرة نجمت عن غارة جوية شنها سلاح الطيران على الرقة، طالت مخبزاً يحمل اسم الأندلس في شارع تل أبيض بالمدينة الخاضعة لسيطرة متطرفي «داعش» الذين قتل منهم 9 مسلحين بالهجوم نفسه، تزامناً مع غارة أخرى استهدفت معسكر «الطلائع» الذي يستخدمه التنظيم الإرهابي لتدريب عناصره بالمنطقة ذاتها موقعاً 6 قتلى من المتطرفين. في تلك الأثناء، تصاعدت معركة حي جوبر الدمشقي المحتدمة منذ نحو 10 أيام، حيث شن الطيران الحربي 19 غارة منذ الصباح وحتى الظهيرة، بينما تواصل القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على مواقع في حلب ودرعا ودير الزور وإدلب وحماة التي شهدت مصرع 5 أشخاص بينهم 3 نساء جراء القصف بالبراميل المتفجرة على مدينة اللطامنة الريفية. كما احتدمت معركة القنيطرة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المسلحة وبينهم «جبهة النصرة»، التي تحتجز 45 جندياً من قوات السلام الفيجية بالجولان المحتل، حيث تعرضت قرية مسحرة التي سيطر عليها المقاتلون منذ يومين لقصف جوي بأكثر من 22 برميلاً متفجراً ترافقت مع سقوط صواريخ «أرض - أرض». وأكد ناشطون ميدانيون أن مسلحي المعارضة تمكنوا من تدمير حاجز للجيش السوري بالقرب من المنطقة الصناعية في حلب، بعد استهدافه بقذائف الدبابات، كما سيطروا على مبانٍ عدة في حي كرم الطراب، بالقرب من مطار حلب الدولي، مستهدفين بقذائف الهاون مقار للجيش النظامي في حي المشارقة بالمدينة المضطربة. وفي دير الزور المحاذية للحدود العراقية شرق سوريا، تعرض قيادي عسكري في تنظيم «داعش» مع مجموعة من عناصر التنظيم الإرهابي لكمين نصبه في منطقة الميادين ولم ترد معلومات إلى اللحظة عن الخسائر البشرية. كما ألقى مسلحون مجهولون الليلة قبل الماضية قنابل يدوية على مقر الشرطة التابع للتنظيم الإرهابي في مدينة البوكمال أعقبه هجوم للمسلحين على المقر مما أدى لمقتل وإصابة عدد من مقاتلي «داعش»، بينما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة محيميدة التي يسيطر عليها المتطرفون بالريف الغربي لمدينة دير الزور. وأكدت التنسيقيات المحلية أن 78 قتيلاً سقطوا بالعمليات العسكرية التي يشنها نظام الرئيس بشار الأسد على المناطق المضطربة، بينهم 50 على الأقل حصدتهم غارات شرسة استهدفت الرقة. وبحسب التقارير، فإن 35 قتيلاً بغارات الرقة هم مدنيون، بينما قضى 15 مسلحاً من «داعش» بالهجوم نفسه. وسقط أيضاً 8 شهداء في حماة، ومثلهم في ريف دمشق، 7 قتلى في إدلب، 3 في دير الزور، وقتيلان في حمص. وجاء خبر بثته التنسيقيات مساء أمس، أن حصيلة الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي على الرقة، ارتفعت إلى 50 قتيلاً دون أن توضح ما إذا كانوا جميعهم من المدنيين أم أنها أحصت معهم مسلحي «داعش» الذين تأكد أن بينهم قياديون. وفي وقت سابق أمس، قال المرصد السوري الحقوقي في بريد إلكتروني، «ارتفع إلى 25 عدد الذين قضوا جراء قصف للطيران الحربي على فرن الأندلس في شارع تل أبيض بمدينة الرقة، بينهم 16 مدنياً على الأقل، و9 عناصر من تنظيم (الدولة الإسلامية). كما لقي 6 مقاتلين من التنظيم مصرعهم بقصف الطيران الحربي على معسكر الطلائع الذي يتخذه التنظيم مقراً لتدريب مقاتليه». وبين المدنيين، 8 ضحايا من عائلة واحدة. كما أن بينهم 3 أطفال وفتاتين. وقال المرصد، إن الغارات الأخرى استهدفت «مبنى المالية التابع للنظام قبل سقوط الرقة بيد المتطرفين، الذي يتخذه تنظيم (داعش) حالياً مقراً لمحكمة إسلامية التابعة له»، ومقراً للتنظيم في مدينة الرقة. ومنذ نحو 3 أسابيع، تستهدف الطائرات التابعة للنظام السوري مواقع لتنظيم «داعش» شرق سوريا وشمالها. ويشير المرصد إلى أنها «الأكثر دقة» في استهداف مواقع محددة منذ بدء حملة القصف الجوي على محافظتي الرقة ودير الزور في يوليو الماضي. ورغم من ذلك، توقع هذه الغارات غالباً قتلى بين المدنيين. فقد قتل في 3 سبتمبر الحالي، 16 شخصاً، بينهم 10 أطفال، في منطقة الشولا بدير الزور في غارة للطيران الحربي النظامي. وقتل الأربعاء الماضي، 18 مقاتلًا وقيادياً من «داعش» في غارات على قرية غريبة في محافظة دير الزور. وكانت غارة استهدفت في 28 أغسطس المنصرم، مقراً للتنظيم الإرهابي في مدينة موحسن بمحافظة دير الزور أدت إلى مقتل 6 قياديين من المتطرفين. والرقة هي المعقل الرئيسي لـ«داعش» في سوريا، حيث توفر المياه والكهرباء وتدفع الأجور وتنظم المرور وتدير كل شيء تقريباً من المخابز إلى البنوك والمدارس والمحاكم والمساجد، لكنها تفرض قوانين متشددة وتمارس القتل والذبح والترهيب. من جهة أخرى، ارتفع إلى 15 عدد القتلى الذين سقطوا أمس الأول بإلقاء برميلين متفجرين من مروحية تابعة للنظام على موقف سيارات أجرة في حي الحيدرية بمدينة حلب، بحسب المرصد الحقوقي. وأشار مراسل لوكالة «فرانس برس» إلى أن الجثث انتشرت في المكان إثر سقوط البرميلين، واحترق بعضها، بينما غرقت أخرى وسط بقع من الدماء. وتسبب القصف بأحداث حفرة واسعة في الأرض، بينما تضررت سيارات عديدة. وفي حلب ذاتها، فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة فجر أمس، على مناطق في أطراف حي الشيخ مقصود بالمدينة. كما استمرت الاشتباكات على أطراف حي بستان الباشا شرقي حلب بين الكتائب المقاتلة و«كتائب الإسلامية» من طرف وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني، من طرف آخر. كذلك، دارت اشتباكات متفرقة بين الطرفين على أطراف حي بستان القصر جنوب حلب وقرب المخفر والفرن في حي الراموسة جنوب غرب حلب وفي حي جمعية الزهراء غرب حلب قرب مبنى المخابرات الجوية. في ريف دمشق، أفاد المرصد السوري بتقدم جديد لقوات النظام السوري في الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أنها سيطرت، مدعومة من «حزب الله»، على بلدة حتيتة الجرش المحاذية لبلدة المليحة التي سقطت في أيدي القوات النظامية منتصف أغسطس الماضي. وسبق هذا التقدم معارك عنيفة بين القوات النظامية والمسلحين الداعمين لها من جهة ومقاتلي المعارضة السورية وبينهم «جبهة النصرة»، من جهة أخرى. وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية منذ أكثر من سنة وتسعى إلى السيطرة عليها. وتعتبر الغوطة معقلًا لمقاتلي المعارضة الذين يستطيعون شن عمليات انطلاقاً منها في اتجاه دمشق. (عواصم - وكالات)
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©