27 نوفمبر 2010 20:23
أبوظبي (الاتحاد) - شاركت 91 سيارة كلاسيكية نادرة في انطلاقة “مهرجان متحف طوكيو للسيارات الكلاسيكية” أمس. ويشهد هذا المهرجان السنوي إقبالاً كبيراً من الجمهور، وينظم على شكل استعراض لرتل متصل من السيارات المشاركة التي تسير ببطء شديد حتى يتمكن الناس من استشعار عناصر التفوق التصميم الجمالي التي تتميز بها. ويمثل هذا المهرجان الذي يشرف على تنظيمه “متحف طوكيو للسيارات الكلاسيكية”، نافذة يمكن للمتابع أن يطلّ من خلالها على الأشكال الأنيقة لسيارات النصف الأول من القرن العشرين.
وكانت من بين أبرز السيارات المشاركة، نسخة عام 1924 من السيارة الفخمة “بنتلي تورر 3 لتر” التي كانت في مقدمة الرتل الطويل تقود 90 سيارة وراءها. ولهذه السيارة دور بارز في بناء الإرث الصناعي لشركة “بنتلي” الإنجليزية.
ويقول الخبراء إن “بنتلي تورر 3 لتر” هي السيارة الرياضية التي وضعت شركة “بنتلي” على خريطة صناعة السيارات الفاخرة. وكانت واحدة من السيارات الكبيرة المشاركة في سباقات ذلك الزمن بالمقارنة مع منافساتها الإيطاليات من سيارات “بوجاتي” التي سيطرت على تلك السباقات. يبلغ وزن “بنتلي تورر 3 لتر” 1800 كيلوجرام. وفي عام 1924، فازت بالمرتبة الأولى لسباق “لومان” الفرنسي الذي يدوم 24 ساعة متواصلة بقيادة السائقين جون دوف وفرانك كليمينت، ثم عاودت الفوز في السباق ذاته عام 1927 بعد أن تحوّلت إلى الطراز المعدّل “سوبر سبورت”. ويتألف محرك “بنتلي تورر 3 لتر” لعام 1924 من 4 أسطوانات مصفوفة على خط مستقيم، ويُعد هذا المحرك ضخماً في مقاييس ذلك الزمان. وهو قادر على توليد 70 حصاناً من الطاقة الميكانيكية ويمكنه دفع السيارة إلى سرعة قصوى تبلغ 129 كيلومتراً في الساعة فيما ارتفعت سرعة الطراز المعدل “سوبر سبورت” لعام 1927 إلى 161 كيلومتراً في الساعة.
وأبرزت شركة “لوتس” الإنجليزية إرثها الصناعي المتميز من خلال عرض نسخة عام 1956 من سيارتها الرياضية “لوتس 11 إم كيه لو مان” المخصصة لخوض السباقات العالمية؛ وهذا ما يوحي به اسمها لأنها صنعت خصيصاً لخوض سباق “لومان” الفرنسي الشهير الذي كان يعدّ في ذلك الوقت مقياساً للأداء والقوّة.