الخميس 28 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

الـ «10» الأوائل من ذي الحجة.. أيام ممارسة الطاعات وحصاد الخيرات

الـ «10» الأوائل من ذي الحجة.. أيام ممارسة الطاعات وحصاد الخيرات
23 سبتمبر 2014 21:20
تحل العشرة الأوائل من ذي الحجة، التي وصفها الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم، بأنها خير أيام الدهر، لتحفز جموع المسلمين للتشمير عن سواعدهم، وحصد عظيم الجزاء والثواب من رب العالمين عبر القيام بالأعمال الصالحة، والتحلي بمكارم الأخلاق والاهتداء بسنته حتى يخرج المسلم من خير أيام الدنيا، وقد ازداد قرباً من الله مشاركاً حجاج بيته الحرام في تقديم مزيد من الطاعات، والحرص عليها لأنها فرصة قد لا تتكرر كثيراً في حياة الإنسان، وينبغي اغتنامها وعدم تفويتها. خير كثير عن فضل الأيام العشرة من ذي الحجة، يقول الواعظ بوزارة الأوقاف الدكتور، إبراهيم الجنابي، إنه من مواسم الخيرات وعموم البركات وعموم البشريات لأهل الأيمان والطاعة، ففيها من النفحات العظيمة التي تعرض لأهل الإيمان وفيها العتق والغفران؛ ففيها أيام الحج. ويوم التروية، وهو اليوم الثامن، حيث يقف الحجيج في منى يستعدون للانطلاق إلى عرفة. ويوم عرفة، وهو اليوم التاسع، حيث يقف الحجيج في عرفة وهو أعظم أركان الحج. وليلة مزدلفة، حيث يقف الحجيج في مزدلفة ليلة النحر في المشعر الحرام الذي عظم الله شأنه. ويوم النحر، وهو يوم العاشر، حيث يرمي الحجيج الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) وينحرون هديهم ويتحللون من إحرامهم، ثم يطوفون بالبيت طواف الإفاضة، ويسعون بين الصفا والمروة سعي الحج ، ثم يعد ذلك يمكثون في منى ثلاثة أيام لمن تأخر ويومين لمن تعجل، ثم يودعون البيت بالطواف، ثم يعودون إلى بلدانهم قد غفرت ذنوبهم، وعادوا كيوم ولدتهم أمهاتهم قد محيت عنهم الخطايا، وفازوا بالأجر العظيم والثواب الجزيل. ويضيف الجنابي «عظم الله تعالى هذه العشر في كتابه فأقسم بها، وحين يقسم الله بشيء من مخلوقاته فإنما يريد من عباده أن يعظموه ويعرفوا قدره ويقوموا بواجبهم تجاهه، قال الله تعالى «وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)» سورة الفجر. وقال المفسرون: والفجر هو : فجر يوم النحر خاصة قاله مجاهد. وقيل : إنه فجر أول يوم من ذي الحجة، قاله الضحاك. وليال عشر: قال المفسرون : إنه عشر ذي الحجة، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي ومقاتل. وقوله والشفع والوتر قال فيه المفسرون أقوال عدة منها : أن الشفع: يوم عرفة ويوم الأضحى، والوتر: ليلة النحر، رواه أبو أيوب الأنصاري عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. وأنّ الشّفع يوم النحر، والوتر: يوم عرفة. رواه جابر بن عبد الله عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبه قال ابن عباس، عكرمة والضحاك. وأن الشفع: عشر ذي الحجة، والوتر: أيام منى الثلاثة، قاله الضحاك. وبالنسبة لقوله تعالى والليل إذا يسر: قيل في معناه : إنه ليلة المزدلفة، وهي ليلة جَمْع: قاله مجاهد وعكرمة. اغتنام الفرصة يذكر الجنابي أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، حث المسلمين على اغتنام هذه الأيام العشرة بالعمل الصالح والمبادرة إلى الطاعات والحرص عليها ،لأنها فرصة قد لا تتكرر كثيراً في حياة الإنسان وهذا مما ينبغي اغتنامه وعدم تفويته، وجاء في السنة المدح للعمل الصالح في هذه الأيام، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشَرَةِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». رَوَاهُ البُخَارِيّ وقَالَ الطِّيبِيُّ: الْعَمَلُ مُبْتَدَأٌ، وَفِيهِنَّ مُتَعَلِّقٌ بِهِ، وَالْخَبَرُ أَحَبُّ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ مَا. أَيْ: وَاسْمُهَا أَيَّامٌ)، وَمِنِ الْأُولَى زَائِدَةٌ، وَالثَّانِيَةُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَفْعَلَ، وَفِيهِ حَذْفٌ كَأَنَّهُ قِيلَ: لَيْسَ الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ سِوَى الْعَشْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ. قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: لِأَنَّهَا أَيَّامُ زِيَارَةِ بَيْتِ اللَّهِ، وَالْوَقْتُ إِذَا كَانَ أَفْضَلَ كَانَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِ أَفْضَلَ. وَذَكَرَ السَّيِّدُ: اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ وَالْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَذِهِ الْعَشْرُ أَفْضَلُ لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَشْرُ رَمَضَانَ أَفْضَلُ لِلصَّوْمِ وَالْقَدْرِ، وَالْمُخْتَارُ أَنَّ أَيَّامَ هَذِهِ الْعَشْرِ أَفْضَلُ لِيَوْمِ عَرَفَةَ، وَلَيَالِي عَشْرِ رَمَضَانَ أَفْضَلُ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ لِأَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَةِ، وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ أَفْضَلُ لَيَالِي السَّنَةِ وَلِذَا قَالَ: (مِنْ أَيَّامٍ، وَلَمْ يَقُلْ: مِنْ لَيَالٍ، كَذَا فِي الْأَزْهَارِ. (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ) : بِالرَّفْعِ. (فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ !) قَالَ الطِّيبِيُّ: أَيْ: وَلَا الْجِهَادُ فِي أَيَّامٍ أُخَرَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ، وَيُوَضِّحُ هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي آخِرِ الْفَصْلِ الثَّانِي. (قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أَيْ: أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ. (إِلَّا رَجُلٌ) أَيْ: إِلَّا جِهَادُ رَجُلٍ. (خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ) أَيْ: مِمَّا ذَكَرَ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ. (وَبِشَيْءٍ) أَيْ: صَرَفَ مَالَهُ وَنَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: يَعْنِي أُخِذَ مَالُهُ، وَأُرِيقَ دَمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهَذَا الْجِهَادُ أَفْضَلُ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْأَعْمَالِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ لِأَنَّ الثَّوَابَ بِقَدْرِ الْمَشَقَّةِ. أفضل الأعمال حول ترتيب الأعمال في الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، تبعاً لما ذكره الواعظ الجنابي، فهو 1- أفضل العمل في هذه الأيام، هو الإحرام بالحج والعمرة فهما نسكان عظيمان وخامس أركان الإسلام قال تعالى (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) آل عمران (97). وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» رواه أحمد والطبراني بسند صحيح. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: «مِنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أمه»متفق عليه وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: » بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ «متفق عليه». 2- أفضل الأعمال بعد الحج في هذه الأيام الأضحية في يوم النحر، وأيام التشريق الثلاثة بعده ،عَن أنس قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكبر قَالَ: رَأَيْته واضعا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَيَقُولُ: «بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أكبر» متفق عليه عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا عَمِل ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هِرَاقه دَمٍ، وَإِنَّهُ لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ، قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فطِيبُوا بِهَا نَفْسًا». رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ وحَسنه وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: «ما أُنْفِقَتِ الوَرقَ فِي شَيْءٍ أفضلَ مِنْ نَحِيرَةٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ». رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . 3- ومن الأعمال الفاضلة في هذه العشر هو صيام ثمانية أيام قبل يوم عرفة أو صيام ما يستطيع منها . 4- ومما يستحب فعله من العمل الصالح في هذه الأيام أيضاً الإكثار من ذكر الله تعالى، قال عز وجل:( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) وهذه الأيام المعلومات هي أيام عشر ذي الحجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشرة، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد( رواه الطبراني). 5- ويستحب فيها كثرة الصدقة وبر الوالدين والإحسان إلى الفقراء والمساكين والأيتام. 6- كما ينبغي في هذه الأيام الإقلاع عن المعاصي والمنكرات فهي من الأيام المشهودة التي يجب إظهار الطاعة فيها والبعد عن المعصية. 7- ويبادر إلى التكبير ليلة عرفة، والعيد،ويوم عرفة، ويوم العيد وبعده ثلاثة أيام . 8- ويتهيأ لصلاة العيد بالاغتسال والطيب ولبس الثياب الجديدة فإن لم توجد فليلبس أحسن ثيابه. 9- ويحرص على صلاة العيد ويحضر إليها أهله وعياله ويهنئ من لقيه من المسلمين بالعيد المبارك. وفي يوم العيد ينبغي إظهار البشر والفرح والسرور والتوسعة على العيال وزيارة الأهل والأرحام. إرشادات إلى من ينوي الذبح أشار الواعظ بوزارة الأوقاف إبراهيم الجنابي إلى أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي رواه مسلم. وهذا نهي لمن أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره أو ظفره شيئا حتى يضحي وذلك فيه هذا الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا هل هلال ذي الحجة ولأحدكم ذبح فلا يأخذه من شعره ولا من ظفره شيئا يعني حتى يضحي فإذا دخل العشر من ذي الحجة وأن تريد أن تضحي أضحية عن نفسك أو عن غيرك من مالك فلا تأخذ شيئا من شعرك لا من الإبط ولا من العانة ولا من الشارب ولا من الرأس حتى تضحي، وكذلك لا تأخذن شيئا من الظفر ظفر القدم أو ظفر اليد حتى تضحي، وزاد غير مسلم ولا من بشرته - يعني من جلده - لا يأخذ شيئا حتى يضحي وذلك احتراما للأضحية، ولأجل أن ينال غير المحرمين ما ناله المحرمون من احترام الشعور، لأن الإنسان إذا حج أو اعتمر فإنه لا يحلق رأسه حتى يبلغ الهدي محله فأراد الله عز وجل أن يجعل لعباده الذين لم يحجوا ويعتمروا نصيبا من شعائر النسك. وهذا الالتزام بترك الحلق وترك قص الأظافر إنما هو على سبيل السنة والاستحباب وليس على سبيل الوجوب؛ فمن فعله فقد حصل على الأجر، ومن لم يفعله لم يلحق الإثم. وصحت أضحيته حتى لو قص شعره وأظافره أثناء العشر. الصوم.. كفارة عامين يقول الواعظ بوزارة الأوقاف الدكتور، إبراهيم الجنابي، «من أفضل الأعمال في هذه العشر صيام يوم عرفة بخصوصه، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيامه فقال («صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والسنة المستقبلة». رواه مسلم. وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ تَصُومُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَوْله. فَلَمَّا رأى عمر رَضِي الله عَنْهُم غَضَبَهُ قَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَغَضب رَسُوله فَجعل عمر رَضِي الله عَنْهُم يُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ حَتَّى سَكَنَ غَضَبُهُ فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله كَيفَ بِمن يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ قَالَ: «لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ». أَوْ قَالَ: «لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ». قَالَ كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا قَالَ: «وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ». قَالَ كَيْفَ مَنْ يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا قَالَ: «ذَاك صَوْم دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام» قَالَ كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاث مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ». رَوَاهُ مُسلم
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©