الإثنين 27 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

شفط الدهون يخفض الكولسترول ويحمي القلب

شفط الدهون يخفض الكولسترول ويحمي القلب
23 ابريل 2005

انتهت دراسة علمية إلى أن فوائد عمليات شفط الدهون لا تقتصر على التخلص من الشحوم المتراكمة في مناطق معينة من الجسم مثل البطن والأرداف والرقبة والساقين وغيرها·· بل تمتد إلى ما هو أهم من كل ذلك·· تحسين مستويات الكولسترول في الدم· وأظهرت الدراسة التي عرضت نتائجها في مؤتمر عالمي لمكافحة السمنة عقد قبل شهور في فيينا، أن جراحة شفط الدهون من الجسم بواسطة الأنابيب تساهم في الحماية من أحد أهم العوامل المسببة لمتاعب القلب والشرايين·
وقال المشرف على الدراسة الدكتور فيتز هوبيكلر من جامعة سالزبورج النمساوية إن جراحة إزالة الدهون تجرى بشكل أساسي لأغراض التجميل، لكن نتائج الدراسة تظهر أنها يمكن أن تحدث تغييرا على نحو ملموس في معدلات الكولسترول وهو ما يعود بالفائدة على القلب·· وأضاف الدكتور النمساوي، أن المتطوعين في التجربة، وعددهم ثمانية، فقدوا أكثر من ثمانية كيلوجرامات من دهون الجسم، كما انخفضت بوضوح معدلات الكولسترول لديهم·· ويعتبر ارتفاع نسبة الكولسترول بالجسم من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب السمنة التي تلعب دورا رئيسيا في ظهور عدد آخر من الأمراض مثل السكري وسكتة الدماغ وتعقيداتها، وأنواع معينة من السرطان·
وقال الدكتور هوبيكلر إن جراحة إزالة الدهون تعتبر احد الخيارات المتاحة لمن يعانون من السمنة، لكن تأثيرها على عملية التمثيل الغذائي ما زال قيد الدراسة ويقول خبراء في هذا المجال إن الجراحة يجب ألا تتحول إلى بديل للحميات والأنظمة الغذائية وبرامج التمارين الرياضية للحفاظ على وزن الجسم الطبيعي والاحتفاظ به عند المعدلات الطبيعية المناسب وتعد جراحة شفط الدهون من أكثر جراحات التجميل شيوعا في الغرب، وخصوصا في الولايات المتحدة، وتتجاوز جراحة جفن العين وتكبير حجم الثدي وحسب أرقام الجمعية الأميركية لأخصائيي جراحة التجميل وإعادة التأهيل تم إجراء نحو 300 ألف جراحة لإزالة الدهون خلال العام 2002 وحده·· ومن أسباب شيوع هذه الجراحة التحسن الكبير في مستوى السلامة فيها·
ويقول الأستاذ الدكتور مجدي فانوس استشاري جراحة التجميل والجراحة العامة في مستشفى النور: هذه الدراسة أعلنت نتائجها لأول مرة في المؤتمر الأوربي العالمي لمكافحة البدانة والذي حضره أكثر من ألفي طبيب من مختلف دول العالم وعقد في فيينا في العام ··2003 ومنذ ذلك الوقت توالت الدراسات التي تهدف إلى فهم تأثير شفط الدهون المخفض للكولسترول في الدم· والمعروف أن علميات شفط الدهون والتي تخلص الجسم في بعض الحالات من 15 إلى 18 ليترا من الدهون في علمية واحدة تساهم في التخلص من الخلايا الدهنية في مناطق الشفط ما يقلل من ارتداد البدانة بعد الجراحة من ناحية ويجنب الجسم تحول كل هذه الكمية من الدهون إلى طاقة عبر الكبد في حالات الرجيم القاسي الذي يهدف إلى إنقاص الوزن وهو ما يفسر جزئيا تأثيرها المخفض للكولسترول الخبيث في الدم والذي يعتبر المتهم الأول في قائمة كبيرة من الأمراض الخطرة يتصدرها تصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره إلى الأزمات القلبية والجلطات الشريانية·
ويضيف الدكتور مجدي فانوس أن علميات شفط الدهون أصبحت تتصدر جميع العلميات التجميلية التقليدية وتهدف بشكل أساسي إلى علاج الخلل في توزيع الدهون في الجسم وليس إلى التخسيس خصوصا عند الأشخاص الذين يعانون من البدانة المفرطة جدا· وعلى سبيل المثال تجرى علميات شفط الدهون لإزالة التجمعات الدهنية في منطقة الرقبة والبطن عند الذكور والإناث وفي منطقة الأرداف والفخذين والذراعين عند النساء·· وقد أصبحت من أكثر عمليات التجميل آمانا بعد تطور تقنياتها واستخدام المحاليل الكيميائية المانعة للنزف والمسيلة للدهون المراد شفطها·· وفي الكثير من الحالات تجرى العلمية تحت مخدر موضعي مع حقن مادة مخدرة مع السائل المانع للتجلط تمنع الإحساس بأي ألم خلال العملية وبعدها بيومين إلى ثلاثة أيام·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©