24 ديسمبر 2010 20:55
من منا لا يحب المذاق الطيب والآسر لبذور ثمرة الصنوبر العطرة الرائحة والبهية المنظر، وقد يعرف بعضنا أن الصنوبر نفيس وأغلى من المكسرات، لكنه لا يعرف بالضرورة أن الصنوبريات تعتبر من أهم الأشجار وهي ذات الأهمية التجارية، وتستعمل أخشابها على أساس استقامة جذع الشجرة وقوته، يستعمل في الإنشاءات مما يعطيه الأهمية التجارية، وتعطي أشجار الصنوبر الصمغ ويستخرج من الصمغ زيت (التربانتين)، الذي يستعمل طبياً على مستوى أقل في صناعة المراهم، والمادة اللاصقة في (البلاستر)، أما زيت التربنتين فتذوب فيه الصموغ والشمع والدهون والكبريت والفوسفور، كما تصنع منه مادة (الفارنيش/ دهان التلميع) المستعمل في دهان الأخشاب.
عرفت شجرة الصنوبر منذ القدم بخضرتها الدائمة، حيث تحوي جذورها وسوقها على مادة (راتنجية زيتية) فعند جرح ساق هذه الأشجار ينساب منها سائل عطري زيتي عند تقطيره ينفصل عنه (الراتنج المعروف بالقلفونية) ويبقى الزيت المعروف بزيت (التربنتين) حيث يستعمل هذان المكونان في الصناعة والطب) وللصنوبر فائدة طبية لا تخفى على أحد حيث إنه يوصف لأمراض الصدر، مكافح للسعال، يؤخذ منقوع براعم شجره بنسبة 25 إلى 40 جراما في ليتر ماء، ثلاث ساعات ويشرب ضد الرشوحات المستعصية والنزلات الصدرية عامة وكل علل مجاري التنفس، كما أن زيت (التربنتين) يستعمل في الصناعات وفي الطب مطهراً ومحمراً للجلد، ويستعمل موضعياً في طب الأسنان لوقف النزيف بعد قلع الأضراس كما يستعمل لتسكين المغص وطرد الديدان، كما أن له فائدة غذائية حيث إن القدماء كانوا يستخرجون من الصنوبر دقيقاً لصنع الخبز، ويعتصرون من بذوره الزيت، وتستخرج منه أنواع كثيرة مثل (الراتنج والتربنتين والقطران النباتي)، وتصنع من الصنوبر حلويات لذيذة ويشترك مع غيره من المكسرات في صناعة الحلويات، ويدخل في صنع عدد من المأكولات كتابل مزين لها ومطيب لنكهتها وطعمها.
واليوم تطرح أشجار الصنوبر نفسها مجدداً كمصدر للمواد الطبيعية في الاستخدام العلاجي لتسريع التئام وشفاء القروح، التي تصيب مرضى السكري في أقدامهم، وحينما طرح الإيطاليون نتائج بحثهم المقارن أخيراً حول وضع مادة (بيكنوجينال ) على تلك القروح، إنما هم يكملون سلسلة من البحوث تجاوزت 220 دراسة حول الفوائد الطبية للمواد المستخلصة من طبقة لحاء أشجار الصنوبر، خلال الخمسة وثلاثين عاما الماضية لأنواع شتى من الاضطرابات المرضية، ووفق ما تم نشره في عدد شهر يوليو الماضي من مجلة (تطبيقات وإكلينيكية تخثر الدم وتجلطه)، فإن مادة (بيكنوجينال) تسرع في التئام وشفاء قروح الساق لدى مرضى السكري.
وأهم ما خلص إليه الدكتور “جياني بيلكارو” الباحث الأساسي في الدراسة، هو أن تناول هذه المادة بالفم ووضعها أيضاً على القروح، يعمل على تقليل مساحة جرح القرحة بنسبة 75 بالمئة خلال ستة أسابيع من الاستخدام العلاجي لها.
وطبيا فيستعمل في الطب البشري والطب البيطري، فهو يستعمل كمعقم، كما يستعمل للخيول والقطعان عن طريق تناوله داخليا كمضاد للديدان، ويستعمل خارجيا كمكافح للأورام الروماتيزمية وكمعالج للالتواء والكدمات، وهو يقتل الطفيليات ويعالج أمراض الصدر، وعند تقطير صمغ الصنوبر يعطي زيتا معه مادة تسمى “الفونة”، وهي تستعمل على اقواس عازفي الكمان، كما يستعمل لصناعة الشمع الخاص بالأختام (الفارنيش) وصناعة بعض أنواع الصابون الصمغية.
استخدامات الصنوبر الطبية
? يستخدم الصنوبر في صناعة المراهم الخاصة بالتدليك والأمراض العصبية.
? مدر للبول ويفتت الحصى ويخرج الرمل.
? يعالج أمراض الكلى.
? يعالج الأمراض العصبية.
? يعالج الصنوبر أمراض الغشاء المخاطي والصدر لذا فهو مقشع وطارد للبلغم، ويستعمل في حالات التهابات القصبات الهوائية.
? يستعمل في صناعة اللواصق واللزقات الطبية.
? يستعمل الصنوبر في المعالجة بالاستنشاق والتدليك.
? استعمال خارجي في معالجة الحساسية والصدفية.
? حب الصنوبر يستعمل في الطعام بالإضافة إلى فوائده الطبية، فهو يحتوي أحماضا دهنية غير مشبعة، ويستعمل الحب في تنشيط الدورة الدموية في الدماغ ، يعالج الفالج والنشاف في الدماغ، ومرض الرعاش (الباركنسوني).
? مفيد في معالجة أمراض الكبد، وتنشيط الكبد.
? الصنوبر فاتح جيد للشهية.
? منشط للطاقة الجنسية، ويزيل الضعف والارتخاء مع العسل.
? خافض لمستوى السكر بالدم.
? يستعمل خارجياً كمكافح للأورام الروماتيزمية، وكمعالج للالتواء، والكدمات.
? كما يستعمل الصنوبر كمعقم وهو قاتل للطفيليات.
المصدر: الشارقة