4 يناير 2012
سجّل «معرض ألف اختراع واختراع»، الذي شكلت مدينة أبوظبي أول محطة له في منطقة الشرق الأوسط، نسبة حضور قياسية وصلت، خلال خمسة أسابيع فقط، إلى أكثر من 50 ألف زائر، محققاً نجاحاً منقطع النظير بعد أن جذب عدداً كبيراً من الجمهور في أهم فعاليات النسخة الأولى لمهرجان أبوظبي للعلوم الذي نظمته لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا. وكان المعرض قد اختتم أنشطته في 24 ديسمبر الماضي.
وأشاد البروفيسور سليم الحسني، رئيس مجلس إدارة «معرض ألف اختراع واختراع»، بدور لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا باستضافتها للمعرض على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة شريكاً للنسخة الأولى من «مهرجان أبوظبي للعلوم». وقال الحسني: «هذا هو العرض الأول لـ «ألف اختراع واختراع» باللغة العربية. والذي أظهر الجذور التي يعود إليها العلم الحديث ويهدف إلى تشجيع الشباب الطموح للسعي نحو بناء مجتمع أفضل، ونحن ممتنون لأننا من خلال هذا المعرض العالمي استطعنا المشاركة في دعم جهود حكومة أبوظبي الرامية إلى ترسيخ حب العلوم والتكنولوجيا والابتكار في قلوب وعقول الشباب الإماراتي الواعد».
وقد شهد المعرض إقبالاً لافتاً من الزوار وطلبة المدارس، الذين وصل عددهم إلى حوالي عشرة آلاف طالب وطالبة من إمارة أبوظبي، حيث تم تنظيم الرحلات المدرسية بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، الشريك التعليمي لمهرجان أبوظبي للعلوم. ونال المعرض ثناء المعلمين وإعجاب الطلبة الذين تعرفوا من خلاله على التراث العلمي الغني للحضارة الإسلامية، وتمكنوا من المشاركة التفاعلية في التجارب والعروض الحية التي قدمها المعرض.
ومن جانبه، قال أحمد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا، الجهة المنظمة لمهرجان أبوظبي للعلوم في نسخته الأولى: «نشكر فريق عمل «معرض ألف اختراع واختراع» على كافة الجهود التي بذلوها كشركاء في البرمجة والمحتوى لتسليط الضوء على الإسهامات العلمية الجليلة التي قدمها رواد النهضة الحضارية الإسلامية من رجال ونساء للحضارة الإنسانية. ونحن نأمل أن تثمر هذه الجهود في تطوير اهتمام الأجيال الشابة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار وإلهامهم ليصبحوا علماء المستقبل».
وأضاف الكليلي: «لقد حقق مهرجان أبوظبي للعلوم، الذي اجتذب أكثر من مئة ألف زائر ومشارك، نجاحات قياسية. وقد عززت الانطباعات الإيجابية لزوار «معرض ألف اختراع واختراع» هذه النجاحات، كما أعطتنا دفعة قوية لمواصلة هذا النهج الذي اتبعناه منذ البداية».
يذكر أن مهرجان أبوظبي للعلوم في نسخته الأولى، قد جاء بمشاركة لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا وشركة توازن بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، الشريك التعليمي للمهرجان، ومع شركة دولفين للطاقة، وبالشراكة مع مهرجان إدنبرة الدولي للعلوم كشركاء البرمجة والمحتوى، ومبادرة «ألف اختراع واختراع». كما حظي المهرجان برعاية شركة توتال والشركة القابضة العامة.
المصدر: أبوظبي