كما توقع الكثيرون، اعتلى مانشستر سيتي قمة الكرة العالمية، بفوزه بلقب آخر نسخة بالنظام الحالي لـ«مونديال الأندية»، بعد أن اكتسح فلومينينسي بطل أميركا الجنوبية برباعية قاسية، في أول نهائي إنجليزي برازيلي في تاريخ البطولة، وجاء فوز «الدفع الرباعي»، في غياب نجميه الكبيرين هالاند «كبير» هدافي العالم، وكيفين دي بروين أحد أهم صناع اللعب على مستوى العالم.
وأنهى «السيتي» مغامرته المونديالية بشباك نظيفة، وبمعنويات عالية تعينه على استعادة بريقه في «البريميرليج»، أملاً في تكرار «الخماسية التاريخية» التي حققها عام 2023، وأبهر بها كل العالم، وكان «مسك الختام» لقب «مونديال الأندية»، في أول ظهور لـ«القمر السماوي» في أجواء البطولة.
ودخل بيب جوارديولا مدرب «السيتي» التاريخ من أوسع أبوابه، بفوزه بلقب المونديال للمرة الرابعة «مرتان مع برشلونة، ولقب مع البايرن ولقب مع السيتي»، وحصد «بيب» حتى الآن 37 لقباً في مسيرته التدريبية التي بدأت عام 2008، وفي العام التالي قاد «البارسا» إلى إنجاز قد لا يتكرر بالفوز بالسداسية التاريخية، أي بالفوز بكل الألقاب الممكنة، وعندما تحول إلى تدريب «السيتي» نجح في قيادته إلى الفوز بـ16 لقباً حتى الآن، ما بين بطولة الدوري، إلى بطولة كأس الاتحاد، إلى الفوز بـ«الشامبيونزليج»، إلى الفوز بالسوبر الأوروبي، وأخيراً الفوز باللقب الوحيد الذي كان غائباً عن خزينة «السيتي»، وهو معانقة لقب المونديال، إنه مدرب رائع له فلسفة خاصة بدرجة أسطورة تمشي على قدمين.
كل التهنئة إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي، الذي حوّل الفريق إلى أقوى فريق في العالم، والتهنئة يستحقها أيضاً معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي، حيث التجربة الرائعة التي تتمثل في «السيتي جروب» التي جعلت اسم «السيتي» يتردد في معظم أنحاء العالم.
×××
أنهى الأهلي المصري مهمته المونديالية، بالفوز بالميدالية البرونزية للمرة الرابعة، والوصول إلى نصف النهائي للمرة السادسة، وبأداء 25 مباراة بالبطولة، وكلها أرقام قياسية، وبتحقيق 10 انتصارات.
ورغم أن الأهلي حقق كل ذلك، فإنه كان بالإمكان أفضل مما كان، ولولا إضاعة الفرص بالجملة وبعض الأنانية، وتراجع المعدل البدني في الشوط الثاني، لتجاوز الأهلي بطل البرازيل، وتأهل إلى النهائي، في مناسبة تاريخية قد لا تتكرر، قياساً بالنظام الجديد للبطولة التي تشهد مشاركة أفضل 12 فريقاً في أوروبا، مما يوحي بأن النهائي سيكون أوروبياً خالصاً.
وإن 2025 لناظره قريب.