أنهى «الأبيض» مهمته الأولى مبكراً وصعد لمربع الذهب بالعلامة الكاملة في أول جولتين وبسبعة أهداف وبشباك نظيفة، وكان «الأحمر البحريني» حامل اللقب ضحية التفوق الإماراتي، فغادر البطولة من دورها الأول، ودون أن يكسب نقطة أو يسجّل هدفاً، بعدما مُني مرماه بخمسة أهداف نظيفة، هدفان من قطر وثلاثة من الإمارات.
ويبقى أمام «الأبيض» أن يعزّز صدارته للمجموعة عندما يواجه شقيقه القطري في ختام الدور الأول اليوم.
وبرغم أن التعادل يكفي «الأبيض» لضمان الصدارة، إلا أن الجماهير الإماراتية تتمنى مواصلة الانتصارات، أولاً لتكون رسالة لكل المشاركين بأن «الأبيض» وصل إلى جدة من أجل العودة باللقب الثالث، كما أن مواجهة «العنابي» فرصة لرد الاعتبار أمام الفريق الذي حرم «الأبيض» من التأهل إلى مونديال 2026 عندما فاز 2/ 1 يوم الثلاثاء 14 أكتوبر من العام الماضي، في حين كان التعادل يكفي «الأبيض» لتكرار إنجاز مونديال 1990 التاريخي.
×××
باحت المجموعة الأولى في «خليجي 27» بمعظم أسرارها، بتأهل «الأخضر السعودي» للمربع الذهبي، بفوزه على الكويت وسلطنة عُمان، وبقيت البطاقة الثانية تتأرجح ما بين العراق وعُمان، بعد أن غادر «الأزرق الكويتي» مبكراً، إثر خسارتيه من السعودية والعراق.
وشخصياً أرى أن فرصة العراق هي الأقرب لمرافقة السعودية، لأن المنتخب العُماني مطالب، إذا ما أراد التأهل، بالفوز على الكويت بعدد وافر من الأهداف، وهي مهمة ليست سهلة، قياساً بالمستوى المتطور الذي قدّمه «الأزرق» أمام العراق وكان قاب قوسين أو أدنى من انتزاع نقطة كان من شأنها أن تُبقي على آماله في التأهل، بعد أن قدّم الفريقان أقوى مباراة في البطولة حتى الآن.
×××
نجح اليوناني جيورجوس دونيس في تقديم تشكيلة سعودية غاب عنها بعض النجوم، في مقدمتهم «القائد» سالم الدوسري، ومع ذلك نجحت في المرور إلى نصف النهائي دون معاناة، وبعد الفوز على الكويت بهدف عكسي، تمكّنت من تجاوز المنتخب العُماني بثلاثية في الشوط الأول، ولجأ في الشوط الثاني إلى تأمين هذا الفوز الكبير، بإغلاق كل المنافذ أمام الهجمات العمانية.
×××
رغم الخروج المبكر، إلا أن «الأزرق» يستحق لقب أفضل فريق مهزوم، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من تقديم ما يُثبت استعادة الهيبة مرة أخرى بعد 16 عاماً من فوزه بآخر لقب خليجي.