يتواجه «الأبيض» الإماراتي مع شقيقه «الأخضر» السعودي غداً في نهائي «خليجي 27»، آملاً في تكرار تذوق «عسل الخليج» والتتويج بالنجمة الثالثة في تاريخه، ليعيد إلى الأذهان إنجازي اللقب الأول في «خليجي 18» واللقب الثاني في «خليجي 21» بالبحرين، وسط تطلعات كبيرة تصبو إليها جماهير الكرة الإماراتية.
وعلى الرغم من أن الشقيق السعودي يتسلّح بعاملي الأرض والجمهور، فإن «الأبيض» يتفوق على صعيد الخبرة التي يتمتع بها لاعبوه الذين يمنون النفس بمعانقة اللقب لأول مرة باستثناء الكابتن خالد عيسى حارس العرين الإماراتي.
وحتى يتحقق الحلم الإماراتي، لا بد أن يعالج زالاتكو داليتش السلبيات التي حالت دون ظهور الفريق بالمستوى المأمول أمام المنتخب العُماني الذي كان هو الأفضل والأكثر سيطرة معظم فترات المباراة، بعد تسجيل عثمان كامارا هدف المباراة الوحيد بعد 22 دقيقة.
وليكن شعار المباراة النهائية «الثالثة يا الأبيض».
***
من أسباب تراجع المستوى أن طارق السكتيوي، مدرب عُمان، نجح في الحد من خطورة ثنائي «الأبيض» خمينيز وبالا، فتأثر أداء الفريق بشكل واضح، ولا بد أن يضع زلاتكو حلولاً بديلة لأن مدرب المنتخب السعودي سينتهج الطريقة نفسها، مع الاعتراف بأن «الأخضر» لم يحقق فوزاً مريحاً على «العنابي»، بل جاء التأهل نتيجة تألق حارسه محمد العويس في ركلات الترجيح، بعد أن فشل الفريقان في تسجيل ولو هدف واحد طوال 120 دقيقة.
***
لا أدري ماهي حكاية «الأبيض» مع ركلات الجزاء أمام عُمان، في «خليجي 23» أضاع عموري ركلة جزاء في المباراة النهائية، وفي «خليجي 26» أضاع فابيو ليما ركلة جزاء أمام عُمان، وفي «خليجي 27» أضاع خمينيز ركلة جزاء في نصف النهائي أمام عُمان أيضاً!
***
في اليوم نفسه الذي تأهل فيه زلاتكو مع «الأبيض» للنهائي الخليجي، خسر منتخب بلاده كرواتيا بالسبعة أمام إنجلترا.
ومن حقنا أن نتساءل ما الذي حدث لمنتخب إنجلترا، فخلال فترة وجيزة هزم منتخب فرنسا بطل مونديال 2018 بالستة، وبعدها فاز على كرواتيا وصيف بطل المونديال نفسه بالسبعة؟.