أبوظبي (وام)
بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي أمس العمل معاً في مشروع إنساني لتحقيق الاستقرار المعيشي للأسر المواطنة، ودعم احتياجاتها الأساسية، عبر توزيع المير الرمضاني على 2600 أسرة مستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي في إمارة أبوظبي.
وبدأت الأسر المستفيدة بموجب هذا التعاون تسلم المير الرمضاني بأبوظبي اعتباراً من أمس في 4 مواقع وهي: المرور ومصفح وبني ياس والشهامة، وفي العين في كافة فروع نادي العين الرياضي الثقافي في المقام، العامرة، زاهر، مزيد، واستاد خليفة والهير وفي صالة هيلي، وفي منطقة الظفرة في كافة فروع جمعية الظفرة التعاونية.
وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أهمية هذا التعاون في تعزيز علاقات الشراكة والتواصل بين المؤسسات الوطنية لتبادل الخبرات والتجارب في المجالات المشتركة بين الطرفين، ولاسيما فيما يخص المجالات التي من شأنها تخدم المجتمع الإماراتي، خصوصاً في هذه الظروف الطارئة التي تتطلب منا جميعاً بذل أقصى الجهود كل في مجال اختصاصه لنتجاوز هذه المحنة من خلال الالتزام بالتدابير الحكومية والتنظيمية المختلفة التي يتم اتخاذها من أجل سلامة المواطنين والمقيمين.
وأضاف المصدر أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تسعى لتعزيز نهج التعاون والتكامل وتضافر كافة الجهود الوطنية بين مختلف المؤسسات المحلية المعنية لخدمة المجتمع، مشيداً بدور هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي ومساهمتها الفاعلة في خدمة المجتمع بإمارة أبوظبي.
وأكد مصدر مسؤول في دائرة تنمية المجتمع: أنه في ظل الظروف الراهنة تستمر هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي في جهودها الساعية إلى دعم الأسر المستفيدة، وتخفيف الأعباء عنهم، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة لضمان الحياة الكريمة والاستقرار الاجتماعي للأسرة المواطنة في الإمارة، ويأتي هذا التعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية نحو تحقيق هذه الغاية، ويدعم هذا التعاون الجهود والتعليمات الحكومية فيما يخص بقاء أفراد المجتمع في المنازل، وذلك تماشياً مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لضمان سلامة أفراد المجتمع للحد من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».
تجدر الإشارة إلى أن هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي تستمر في جهودها الداعمة للأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي، وتعمل على تحقيق ذلك عبر التعاون والتنسيق مع مختلف الشركاء في الدولة.