السبت 15 يونيو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

المدارس تستقبل طلابها و«التدابير» سيد الموقف

معلمة تعرف الطالبات بالإجراءات الوقائية (تصوير أفضل شام)
31 أغسطس 2020 01:09

دينا جوني (دبي) 

انطلق العام الدراسي في المدارس الحكومية والخاصة، التي تطبّق منهاج الوزارة أمس، في أجواء شهدت تعاوناً من مختلف أطراف العملية التعليمية، الذين أبدوا التزاماً بالإجراءات الاحترازية، التي وضعتها الوزارة لتأمين «عودة آمنة» إلى المدرسة الإماراتية.  وحرصت لجان ضبط الصحة والسلامة، التي تمّ استحداثها في المدارس بسبب جائحة كورونا، على التدقيق في كشوف الطلبة الذين حضروا إلى المدرسة وفق خطة المسار الزمني، التي تنص المرحلة الأولى منها على حضور 25% من الطلبة في كل شعبة، ومنعت دخول كل طالب لم يسجّل مسبقاً في التعليم الواقعي. 
وأطلقت وزارة التربية والتعليم مبادرة «مرحباً مدرستي»، تزامناً مع بدء العام الدراسي 2020-2021 تحت شعار «نحن قدّها»، وتهدف الحملة إلى بث روح الإيجابية في أوساط المجتمع التربوي، وخلق أجواء تفاعلية لدى الطلبة، تمهد الطريق لمواصلة مسيرتهم التعليمية، ضمن بيئة التعلم الهجين التي اعتمدتها الوزارة.
وقالت معالي جميلة المهيري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام: إن مبادرة «مرحباً مدرستي» تأتي ضمن جملة من التجهيزات، التي عكفت عليها وزارة التربية والتعليم استعداداً للعام الدراسي 2020/‏‏‏‏‏2021، إذ تحرص الوزارة في كل عام على إطلاق هذه المبادرة لتحفيز الطلبة، وتشجيعهم مع مطلع كل عام دراسي، مبينة معاليها أن وزارة التربية والتعليم أفردت حيزاً كبيراً لتهيئة الطلبة ذهنياً ومعنوياً عند بدء العام الدراسي، لأهمية ذلك في إدماجهم بشكل مدروس في تفاصيل عامهم الدراسي، كل بحسب مرحلته التعليمية.
وأوضحت معاليها، أن الوزارة اتخذت كافة التجهيزات، التي من شأنها توفير بيئية تعليمية حيوية وفعالة، وذلك ضمن بيئة التعلم الهجين، بحيث ينخرط الطلبة بكل جد في العام الدراسي، ضمن أجواء تراعي معايير السلامة العامة للطلبة والكوادر التربوية العاملة في الميدان التربوي.
بدورها، قالت فوزية غريب، الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية: إن المبادرة تأتي ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لبث الرسائل الإيجابية، وتعزيزها في مختلف مفاصل العمل التربوي، انطلاقاً من أهمية ذلك في تحقيق انطلاقة مثلى للعام الدراسي، مبينة أن المبادرة من شأنها إدماج الطلبة بسلاسة في تفاصيل يومهم الدراسي، وتخلق لديهم الحافزية والدافعية لنهل المزيد من العلوم والمعارف.
من ناحيتها، أشارت لبنى الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في أبوظبي، أن المبادرة تحمل رسائل قيمية سامية تصب في مصلحة الطلبة وكوادر الميدان التربوي وأولياء الأمور باعتبارهم ركائز العملية التعليمية، ومن شأنها خلق أجواء تتسم بالتعاون والاحترام، بما يؤسس لعام دراسي متميز قادر على تجاوز مختلف الظروف الاستثنائية الراهنة. وفي جولة لـ«الاتحاد» أمس، على مدرستي المهلب للتعليم الأساسي للبنين وند الحمر للتعليم الأساسي للبنات في دبي، بدأ الطلبة منذ الساعة السابعة صباحاً بالحضور إلى المدارس، إما مع ذويهم أو في الحافلات المدرسية، مظهرين التزاماً بلبس الزي المدرسي وبلبس الكمامة وتحقيق التباعد الجسدي، وقد اتخذت الإدارات المدرسية، من خلال لجان ضبط السلامة جميع الإجراءات اللازمة، بدءاً من أبواب الساحة الخارجية للمدارس، والتي تضمن عودة آمنة للطلبة، كما التزم أولياء الأمور بتعليمات الوزارة، بعدم الدخول إلى الصفوف والاكتفاء توصيل أبنائهم إلى مدخل ساحة المدرسة.
وقد حرص سليمان غريب وجاسم سعيد ودرويش الفكري، من لجنة الضبط في مدرسة المهلب على التدقيق في كشوف الطلبة، الذين سجّلوا في التعليم الواقعي ضمن نسبة الـ25% وفق خطة المسار الزمني التي وضعتها الوزارة، وقد حضر إلى المدرسة طلاب من خارج الكشوف، إلّا أن اللجنة كانت واضحة في تعليماتها لأولياء الأمور في منع دخول الطلبة، وانتظار المرحلة الثانية من العودة التدريجية، التي ستبلغ فيها نسبة الطلبة في كل شعبة بعد أسبوعين 50%، وحرصت اللجنة على قياس حرارة كل طالب قبل دخوله إلى المدرسة، قبل الترحيب به وإيصاله إلى المدخل.
وفي مدرسة ند الحمر، انتظر أحمد يونس أستاذ العلوم، طلبة الصف السادس من اكتمال عددهم داخل الصف، ليفتح من خلال بوابة التعلّم الذكي حصة مع الطلبة الذين يحضرون «عن بُعد» من منازلهم، ويبدأ في تعريف الجميع بإجراءات السلامة خلال اليوم الدراسي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©