أبوظبي (الاتحاد)
أطلق «مركز تريندز للبحوث والاستشارات» مبادرة «اتجاهات المستقبل»، التي تركز على استشراف التحولات المستقبلية التي تهم دول المنطقة والعالم، وخاصة في المجالات التي ترتبط بقضايا التنمية المستدامة، في المجالات المختلفة، كالنقل المستدام والرعاية الصحية والتقدم التكنولوجي والتقني واقتصاد المعرفة والتعليم الذكي.
وتتضمن هذه المبادرة مجموعة واسعة من حلقات النقاش التي يتحدث فيها باحثون وخبراء من نحو 163 دولة عن اتجاهات المستقبل في العالم في ثلاث مجالات هي (الاستدامة والتنقل والفرص).. وهي المحاور التي يركز عليها «إكسبو دبي 2020»، وتأتي هذه المبادرة استكمالاً للجهود التي يبذلها المركز في رسم صورة واضحة للمستقبل والمساهمة بفعالية في صناعته، وستكون هذه المبادرة سنوية للتعرف على التطورات العالمية في المجالات الثلاث المشار إليها.
وأوضح الدكتور محمد عبدالله العلي، المدير العام لـ «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، أن هذه المبادرة تنسجم مع الأهداف والأولويات العامة للمركز في عام 2021، التي تركز على متابعة التطورات والتحولات العالمية بالبحث والتحليل الموضوعيين من خلال رؤية استشرافية وبنّاءة، تستهدف التعرف على ملامح التغيير المستقبلية في المجالات كافة، ولهذا فإن المركز جعل من شعار «استشراف المستقبل بالمعرفة» أهم ملامح فلسفته العلمية التي يتبنّاها ليس في تحليل التطورات العالمية فقط، وإنما في مختلف مخرجاته البحثية والعلمية من كتب وندوات ومؤتمرات علمية أيضاً، والتي توازن بين تحليل الواقع الراهن واستشراف آفاق المستقبل. وأعرب العلي عن أمله أن تسهم مبادرة «اتجاهات المستقبل» في إطلاق حوار ثري بين الخبراء والمتخصصين في قضايا التنمية المستدامة، من أجل التوصل إلى حلول غير تقليدية للتحديات كافة التي تواجه البشرية في المستقبل.
وبدوره، أوضح أحمد محمد الأستاد، رئيس قطاع البحث العلمي، المستشار العلمي لمركز «تريندز»، أن مبادرة «اتجاهات المستقبل» هي أولى فعاليات «مختبر تريندز لاستشراف المستقبل» والذي أطلقه المركز بداية عام 2021 كمظلة عامة تقوم بتطوير الآليات والوسائل والأدوات والمنهجيات لاستشراف المستقبل، كما يهتم هذا المختبر برصد المؤشرات والمعطيات حول مجمل القضايا في المجالات كافة، الاقتصادية والسياسية والأمنية والتكنولوجية والاجتماعية، وتطوير الأساليب الكمية والإحصائية التي من شأنها تعزيز عملية استشراف المستقبل بشكل علمي دقيق، من أجل وضع الخيارات الممكنة للتعامل مع التطورات المستجدة والمستقبلية في هذه المجالات.