السبت 25 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«الوطنية للتمريض» لـ«الاتحاد»: نقلة نوعية كبيرة لتوطين مهنة التمريض

«الوطنية للتمريض» لـ«الاتحاد»: نقلة نوعية كبيرة لتوطين مهنة التمريض
13 سبتمبر 2021 01:29

سامي عبد الرؤوف (دبي) 


أكدت اللجنة الوطنية العليا للتمريض والقبالة،  أن المزايا والحوافز التي تضمنها برنامج «نافس» لتعزيز التوطين في القطاع الخاص، سيؤدي إلى نقلة نوعية وكبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة، في رفع معدلات نسب التوطين في المهن المستهدفة، وعلى رأسها مهنة التمريض. 
 وقالت الدكتورة سمية البلوشي، مدير إدارة التمريض بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ورئيس اللجنة الوطنية  لـ «الاتحاد»: «قيادتنا الرشيدة تقدم دعماً متواصلاً للكوادر الوطنية وعلى رأسها مهنة التمريض، حيث شهدنا على مدى السنوات الماضية جهوداً حثيثة لتوطين مهنة التمريض».
وأشارت إلى توفير برامج المنح لدراسة بكالوريوس التمريض في مختلف المؤسسات الأكاديمية في الدولة، بالإضافة إلى تشجيع تعيين خريجي التمريض المواطنين في القطاع الخاص.
وذكرت أنه تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتعزيز مهنتي التمريض والقبالة كجزء متمم لمبادرة تعزيز المهنة حيث تستند الاستراتيجية الوطنية على خمسة محاور استراتيجية تضمن وضع تشريعات وحوكمة لمهنة التمريض. 
وأفادت بأن هذه الاستراتيجية، هي بمثابة قوانين وسياسات لحماية المجتمع والرقي بالمهنة والسياسات تكون خاصة بالممارسة والتعليم والقيادة وإدارة الموارد البشرية، والتي تضمن تعزيز جهود مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض ووضع آلية لخلق واستثمار في وظائف التمريض. 
 كما تتضمن محوراً يخص تعليم وتدريب مبتكر يواكب التغيرات وتتوافق مع خطة الخمسين من تعزيز طرق التعليم المبتكرة حسب أفضل المعايير المتوافقة مع وزارة التربية والتعليم وتوحيد أطر التدريب لكادر التمريض والقبالة. 
أما المحور الرابع فيتعلق بالممارسة المهنية الفعالة وتشمل توحيد الجهود في وضع أسس ومعايير لممارسة المهنة تتوافق مع بيئة إيجابية وداعمة لكادر التمريض لاستدامة سلامة المرضى والمجتمع. 
والمحور الخامس، فهو للاستثمار في البحوث التمريضية ودراسة أهم التخصصات والاستمرار في عمل أبحاث تخص مهنة وممارسة التمريض. 
وحول أهمية تحمل الحكومة تكاليف التدريب والتأهيل، أكدت أنه يعد توجه استراتيجي وخطوة إيجابية داعمة لتعزيز التوطين في القطاع الصحي الخاص، من خلال تسهيل توفير التدريب الوظيفي المتكامل والشامل. 
 وعن التوجيه بتحمل الحكومة رواتب إضافية للكوادر التمريضية، وصفت هذه الخطوة بـ «المهمة والمؤثرة والإيجابية» وسيكون لها نتائج تدعم زيادة نسبة التوطين في القطاع الخاص وفتح مجال اكتساب الخبرة العملية للكوادر التمريضية المواطنة. 
وقالت: «ما أعلن عنه من قيادتنا الرشيدة يعزز من وجود المواطنين في مهنة التمريض ويرفع ثقة المجتمع في مستوى الرعاية الصحية والكوادر التمريضية المواطنة ويسهم في تقديم رعاية صحية ذات طابع شخصي يتماشى مع ثقافة المجتمع».
وذكرت، أن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، حرصت المؤسسة على توفير الوظائف لخريجي التمريض المواطنين ودعمهم ببرنامج إرشاد وظيفي متكامل والاستثمار فيهم من خلال برامج التطوير المهني ودعمهم نحو تبني المجال التخصصي في المهنة. 
وأفادت أنه سيتم تقديم 13 ورقة عمل بحثية للعرض ضمن مؤتمر التمريض الدولي للعام 2021 والذي تستضيفه دولة الإمارات خلال شهر نوفمبر المقبل، مشيرة إلى أنه كما كان للكوادر التمريضية المواطنة الدور الجوهري في انضمام دولة الإمارات للحملة العالمية «التمريض الآن» والتي كانت نقطة الانطلاق لوضع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز مهنتي التمريض والقبالة: خريطة الطريق للعام 2025.
وعن نتائج مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض المنبثقة من الخلوة الوزارية للعام 2015 حتى الآن، أكدت البلوشي، أن المبادرة نجحت في زيادة وعي مجتمع دولة الإمارات لأهمية مهنة التمريض ودورها الحيوي في القطاع الصحي بالإضافة إلى أهمية التحاق المواهب الوطنية الشابة بها. 
وأشارت إلى دور المبادرة في توضيح الفرص الوظيفية المتوفرة لخريجي التمريض وبرامج المنح الدراسية للراغبين في الانخراط في هذه المهنة مما أدى إلى زيادة في الإقبال على المهنة من كلا الجنسين في الدولة بنسبة 28%. 
قالت المواطنة عائشة أحمد السماحي، ممرضة قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي في الشارقة، إنها تفتخر بعملها كممرضة وسعيدة بشمل تطوير الكادر التمريضي في مشاريع الخمسين، وهو ما يجسد بوضوح دعم القيادة الرشيدة.
 وقال المواطن عدنان الحوسني، الذي يعمل ممرضاً منذ سنة في مستشفى الكويت دبي إن 
«مهنة التمريض، هي مهنة تحديات وإنجازات، وبدعم القيادة الرشيدة المستمر لنا، سوف نستمر ونزيد إصراراً وتمكيناً وعزيمة، مستمرين للأفضل، شكراً لقيادتنا المستمرة في العطاء».
وقال إبراهيم أحمد راشد، أحد المواطنين المستفيدين من منحة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية لدراسة التمريض: «لي الفخر في الانتساب لتخصص التمريض لأنه مجال يدل على الجهد والاجتهاد في العمل وهو واجب وطني لي ولي الفخر ولأهلي بأن ارفع اسم بلادي عالياً وأقدم لهم شيئاً بسيطاً مني لما قدمته لي بلادي». 

دور الشباب 
ذكر عبدالله سعيد الحوطي، الطالب في السنة الأخيرة بكلية الطب والعلوم الصحية جامعة الشارقة «كلية التمريض» أن جميع قرارات وخطط الخمسين عاماً المقبلة، ليست بالغريبة على دولة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، لأنها دولة بقيادة حكام يعملون على راحة واستقرار واكتفاء المواطن من جميع النواحي وبذلك يحققون هدفاً، هو أن شعب الإمارات هم أسعد شعب. وقال: «دعم القيادة الإماراتية لا يتوقف في دعم كادر الشباب والشابات ولا سيّما أصحاب المجالات النادرة كالتمريض وغيرها من البرامج العلمية والطبية.  وأضاف:« حرصت القيادة الإماراتية في تطوير برنامج التمريض على مدار السنوات الماضية، بتوفير منح وبعثات داخلية وخارجية، بالإضافة إلى المكافئات والامتيازات ما بعد التخرج، ومن تسخير الطاقم التعليمي العالي للبرنامج، والتي تهدف إلى استقطاب الكوادر المواطنة لتوفير بيئة وطنية صحية بقيادة إماراتية. 
 
 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©