الأحد 19 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

خبراء يشيدون بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي

خبراء يشيدون بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي
19 أكتوبر 2021 02:14

أبوظبي (وام)

 أشاد خبراء مشاركون في المؤتمر الدولي لتطوير محطات الطاقة النووية 2021 الذي تنظمه جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بالبرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات، والتقدم المحرز في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية الأول من نوعه في المنطقة. حضر المؤتمر حمد علي الكعبي، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومحمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب مندوبين عن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وخبراء القطاع الصناعي والشركاء وقادة العالم في مجال الطاقة النووية. 
ويهدف المؤتمر الدولي لتطوير محطات الطاقة النووية 2021 والذي أقيم برعاية مشتركة من قبل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية ومؤسسات الطاقة النووية الأميركية والفرنسية والكورية واليابانية، واستمر على مدار يومين، إلى توفير منتدى لقادة الطاقة النووية يتيح لهم تبادل المعلومات وعرض النتائج البحثية، وتقييم وضع القطاع الصناعي، ومناقشة التوجهات المستقبلية والحاجة للتوسع في أنظمة محطات الطاقة النووية الحديثة في جميع أنحاء العالم. وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تفخر الجامعة بتنظيم المؤتمر الدولي لتطوير محطات الطاقة النووية 2021، بالتعاون مع الشركاء والتأكيد على نجاح الدولة من خلال تأسيس وتشغيل محطة الطاقة النووية الأولى من نوعها في المنطقة». وأضاف: «تدعم الجامعة دور الطاقة النووية في تحقيق الأهداف المتمثلة في الوصول لحياة خالية من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري عن طريق ضمان توفير مورد طاقة مستدام وتكامل واسع النطاق في الطاقة المتجددة لتعزيز عملية الانتقال للطاقة النظيفة». وأوضح أن جامعة خليفة تضم في حرمها مركز الإمارات لتكنولوجيا الطاقة النووية الذي يدعم برنامج دولة الإمارات للطاقة النووية السلمية، ويوفر أهداف الشركاء الرئيسة في الحصول على طاقة نووية آمنة ونظيفة وفعالة، وبما يلبي رؤية 2030 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050. وقال: «نفخر بأن تكون الجامعة الشريك الأكاديمي الوحيد لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية في بداية مراحل الدولة في هذا القطاع الصناعي، كما يسرنا أنها الذراع الأكاديمية لإعداد كوادر قطاع صناعة الطاقة النووية في الدولة، وانطلاقاً من أنها الجامعة الأولى في دولة الإمارات التي توفر برامج ماجستير ودكتوراه في هندسة الطاقة النووية، تحرص جامعة خليفة على مواصلة تطوير رأس المال البشري، وتسهيل مشاركة المعرفة في المجالات الاستراتيجية». 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©