هالة الخياط (أبوظبي)
تتجمل إمارة أبوظبي، خلال هذه الفترة من العام بـ 8.5 مليون زهرة شتوية انتهت دائرة البلديات والنقل، من خلال بلدياتها الثلاث، من زراعتها على جوانب الطرق والجزر الوسطية والدوارات والجسور وممرات المشاة على مستوى الإمارة. وتنفذ الدائرة المشروع سنوياً على دورتين الأولى بزراعة الأزهار الشتوية، والدورة الثانية في مايو المقبل بزراعة الزهور الصيفية بهدف إضفاء لمسات تجميل طبيعي، ومواكبة للنهضة العمرانية والحضارية التي تشهدها الإمارة.

وفي مدينة أبوظبي أنجزت بلدية مدينة أبوظبي، زراعة 3 ملايين و710 آلاف زهرة شتوية على جوانب العديد من الطرق، وفي الجزر الوسطية والدوارات والجسور والمماشي والممرات في مناطق متفرقة ضمن النطاق الجغرافي للبلدية ومراكزها الفرعية، بهدف إضفاء لمسات تجميل طبيعي، وإدخال البهجة والسعادة على قلوب مرتاديها من أفراد المجتمع.

وانتهت بلدية مدينة العين من زراعة 1.8 مليون زهرة، فيما أنجزت بلدية منطقة الظفرة زراعة 3 ملايين زهرة. وتراعي البلديات الثلاث أن تكون الزهور متناسقة في الأشكال والألوان، حيث تمت زراعة زهور البيتونيا متعددة الألوان مثل الأبيض والأحمر والبنفسجي والوردي وبلو دادي والسالمون، وزهور الماري جولد باللونين الأصفر والبرتقالي، وكذلك كلانديولا (الاقحوان) باللون البرتقالي، واجاريتم باللونين البنفسجي والأبيض، وبريسكا (ملفوف الزينة) باللونين البنفسجي والأبيض أيضاً.

وتمر زراعة الزهور بعدة مراحل تبدأ بتجهيز التربة من قبل المقاولين المتعهدين للمناطق الزراعية لصيانة المزروعات في الشوارع الرئيسية والحدائق العامة، وإزالة زهور الموسم السابق، وتنظيف الأحواض من الحشائش الضارة، وتركها لمدة أسبوع وخلطها بالسماد العضوي وريها بالمياه وتهيئتها لاستقبال زهور الموسم الجديد.

وتعمل البلديات على المتابعة والصيانة الدورية للمسطحات الخضراء والزهور خلال كل موسم للحفاظ عليها لتكون في حالة جيدة، ومتابعة أنظمة الري حيث يتم الاعتماد على نظام الري بالتنقيط للتحكم بكميات المياه المستهلكة، وأحيانا يتم اعتماد نظام النقاطات والذي يوفر كمية كافية من الري، حيث يتم ري جزء محدد من المساحة المخصصة لكل نبتة ولعمق محدد للتقليل من عمليات الهدر بما يحافظ على المياه المستخدمة لري مساحات أكبر وبشكل مقنن باعتبارها أفضل أنظمة الري المتبعة.