الإثنين 20 مايو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

برعاية الشيخة فاطمة.. «التنمية الأسرية» تطلق حملة «مودة ورحمة» لرفع الوعي بمفهوم الزواج

برعاية الشيخة فاطمة.. «التنمية الأسرية» تطلق حملة «مودة ورحمة» لرفع الوعي بمفهوم الزواج
15 مايو 2024 19:56

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلقت المؤسسة اليوم الحملة الإعلامية الاجتماعية «مودة ورحمة» لرفع مستوى الوعي بمفهوم الزواج، وذلك عبر المنبر الإعلامي الثالث الذي نظمته بمقرها في أبوظبي.
تأتي حملة «مودة ورحمة» ترجمة لرؤية وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرامية إلى تقديم المبادرات الاجتماعية الهادفة، والخدمات والبرامج المبتكرة التي من شأنها تعزيز التماسك الأسري، وترابط النسيج الاجتماعي، وتقوية الروابط العائلية بين جميع أفراد المجتمع، إيماناً من سموها بأهمية ومكانة الأسرة في التنشئة الاجتماعية، وتحقيق الرؤية الشاملة في التعامل مع مختلف التحديات للمحافظة على القيم الحميدة في المجتمع.
تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على أهمية الزواج، بصفته أساس استقرار وتقدم المجتمع، وتشجيع الشباب على اكتساب نظرة إيجابية نحو الارتباط والاختيار السليم لشريك الحياة، وبناء جيل يعي أهمية الزواج الذي يُعد أساس بناء الأسرة واستقرارها، وتحفيز المجتمع على تغيير السلوكيات والعادات الاجتماعية التي تؤثر على زواج الشاب.
حضر المنبر الإعلامي وإطلاق حملة «مودة ورحمة»، معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، ومريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، والدكتورة بشرى الملا، مدير عام هيئة الرعاية الأسرية، وعبدالله العامري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، وحصة تهلك، الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، والدكتور ياسر أحمد النقبي، مدير عام أكاديمية أبوظبي الحكومية، وعدد من كبار المسؤولين ومديري الدوائر، وموظفي مؤسسة التنمية الأسرية، والشركاء الاستراتيجيين والمتحدثين، وفئة الشباب، والإعلاميين وممثلي وسائل الإعلام.
ووجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مجموعة من الرسائل الاجتماعية بمناسبة إطلاق حملة «مودة ورحمة» قالت فيها: «أبنائي وبناتي.. كلنا شركاء في زيادة الوعي الأسري بأهمية تكوين الأسرة السليمة، وترسيخ الاستقرار المجتمعي، وتقديم الدعم والمساندة للمقبلين على الزواج انطلاقاً من إيماننا الشديد بأن كل فرد في مجتمعنا يُعد قيمة وطنية تُساهم في بناء الوطن وازدهاره».
وأضافت سموها: «نحث الآباء والأمهات على تحمل مسؤولياتهم في تشجيع أبنائهم على بناء أسر سليمة ومتوازنة، ومساندتهم على استدامة استقرارها، وتعزيز قيم التوافق والتماسك والتلاحم بين أجيالها، لتفعيل الدور الإيجابي للأسرة في دعم النمو السكاني.. فواجبنا تجاه أبنائنا المحافظة على أسرهم لضمان راحتهم واستقرارهم وسعادتهم».
وأكدت سموها أن أبناء الإمارات الذين أثبتوا على مدار السنوات الماضية تمسكهم بهويتهم النابعة من صدق مشاعرهم تجاه وطنهم، أنهم على قدر المسؤولية في صناعة الفارق لتحسين جودة حياتهم، والمساهمة الفاعلة في تحقيق الاستقرار الأسري بالتسامح والحوار البنَّاء.
وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: «أود من أبنائي وبناتي الانتباه إلى الأفكار غير المنطقية أو التبذير الذي قد يعيق قرار الزواج، أو يؤثر سلباً على التكيف الاجتماعي النفسي بين الزوجين بعد الزواج، ما يهدد استقرار الأسرة التي هي مصنع الأجيال والأساس المتين لتكوين رأس المال البشري في مجتمعنا».
وأضافت: «رسالتي لأبنائي الشباب والفتيات من المتزوجين حديثاً.. اسعوا إلى التأهيل قبل الزواج ولا تتوانوا في طلب الاستشارة الأسرية من الجهات المختصّة في حالة حاجتكم إليها، واستمعوا جيداً إلى آبائكم وأمهاتكم منبع الحكمة للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم».
وقالت سموها: «أبنائي وبناتي.. أنصحكم بالتعلم من البرامج الداعمة التي تعرفكم أكثر بأسس بناء حياة مشتركة وتساعدكم على تقوية روابط الألفة والمودة والاحترام المتبادل منذ تأسيس الأسرة وتحمل المسؤوليات الأسرية خاصة في السنة الأولى لتعزيز جودة حياتكم».
وثمنت سموها الدور الفعّال لكافة وسائل الإعلام، لتعاطيها الجاد والداعم وتصديها لمختلف الظواهر الاجتماعية المستحدثة التي من شأنها تفكيك المجتمعات، وبذل الجهود في تشكيل الوعي المجتمعي، للمحافظة على قيمنا وعاداتنا الإسلامية والعربية، وبث رسالة إعلامية موحّدة تعكس كافة جهودنا في الوصول بالمجتمع إلى أعلى درجات الترابط الأسري.
وقالت: «نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى لمساندة الشباب لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي في ظل عالم متغير.. وهنا أنصح أبنائي وبناتي الشباب بالإقدام على الزواج في سن مناسب ليكونوا أكثر قرباً من أبنائهم من أجل بناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل في دولة الإمارات».
وأضافت سموها، أن بناء أسرة منفتحة على العصر في عالم متغير، مع الالتزام بهويتها وانتمائها الوطني، يتطلب منكم بناء علاقات صداقة مع أطفالكم منذ نعومة أظفارهم وخلال مراحل نموهم المختلفة.. لذا أدعوكم للزواج في عُمرٍ مناسب يحقق لكم التقارب الفكري والانسجام الاجتماعي مع أبنائكم.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أنه بفضل دعم القيادة الرشيدة حققت الإمارات إنجازات رائدة في مجال تمكين المرأة.. وهنا أدعو بناتي إلى الحرص على تحقيق التوازن بين طموحاتهن وأدوارهن الأسرية والاجتماعية، بما في ذلك أولوية الزواج وبناء أسر آمنة ومستقرة لضمان تنمية اجتماعية مستدامة وشاملة لوطننا الغالي.
وأشارت إلى أن حملة «مودة ورحمة» جاءت استكمالاً لكافة برامجنا الداعمة للشباب والفتيات الذين هم جوهر اهتمامنا ومحور تنمية مجتمعنا ومستقبل وطننا، وحرصاً منّا على توفير الحياة الكريمة لهم، من أجل رفع مستوى الوعي بمفهوم الزواج، وتعريف المقبلين عليه بالحقوق الزوجية وأسس تربية الأبناء، وكيفية التعامل مع المشكلات الأسرية وحلها بالطرق الإيجابية التي تُساهم في استقرار وتقدم المجتمع.
وقالت سموها: «كلنا ثقة بأن مؤسسة التنمية الأسرية دائمة الحرص على النهج القويم الذي تسير عليه قيادتنا الرشيدة.. وتؤكد على الدوام من خلال مبادراتها الاجتماعية، وبرامجها المبتكرة، وحملاتها الهادفة، سعينا الدؤوب نحو تحقيق الكثير من المكتسبات التي تكفل سعادة الأسرة وتعزّز دورها المهم في المجتمع لضمان جودة حياة أفرادها».
وشكل المنبر الإعلامي في موسمه الثالث أهميةً كبيرة في محاكاة الواقع الاجتماعي، وملامسة قضايا واحتياجات المجتمع، من خلال محتواه الهادف والموجّه والمبني على أسسٍ علمية تجمع بين أساليب ومنهجيات التأثير الإعلامي والاجتماعي الأكثر فعالية لمواكبة التطوّرات التكنولوجية المتسارعة، ومناقشة القضايا الأسرية والمجتمعية ذات الأثر الإيجابي، وتسليط الضوء على دور الإعلام في إحداث التغيير الاجتماعي وتوحيد الرؤى والجهود الحكومية، وإبرازها بطريقة إيجابية للمساهمة في بناء مجتمعٍ واعٍ، وطرح القضايا المجتمعية التي تدعم توجهات الدولة.
تضمن المنبر الإعلامي - الذي أداره الإعلامي أحمد اليماحي - ندوة اجتماعية تضمنت محاور رئيسية عدة، تمثلت في المحور الاجتماعي بعنوان «التوافق الزواجي وأثره على الاستقرار الأسري»، ناقشته حصة تهلك الوكيل المساعد لقطاع التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، وسعادة الدكتورة ليلى الهياس المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع، ووفاء آل علي مدير دائرة تنمية الأسرة بالوكالة في مؤسسة التنمية الأسرية، والمحور الديني بعنوان «أخلاقيات نبوية في التشجيع على الزواج واستدامة العلاقة الزوجية»، والذي ناقشه الدكتور أحمد الزامل كبير الوعاظ بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور سعيد الدرمكي، موجه أسري دائرة القضاء أبوظبي، والمحور الصحي تحت عنوان «الصحة الإيجابية وأثرها على تكوين الأسرة»، ناقشته الدكتورة مريم الواحدي، مديرة إدارة صحة المجتمع بمركز أبوظبي للصحة العامة.
وناقشت حلقة المنبر التي استضافت عبدالله عبدالكريم، مدير مركز الأخبار في وكالة أنباء الإمارات«وام»، «دور الإعلام في نشر الوعي المجتمعي تجاه القضايا الأسرية»، وكيفية مواجهة العادات المستحدثة التي تتصدى لها الحملة بالأساليب العلمية التي تشجع على الزواج، وتوجيه الرسائل الإعلامية للشباب المقبلين على الزواج، وكيف يواجهون ظروف الحياة العصرية، إضافة إلى تقديم النصائح المجدية للتغلب على كل ما يهدد استقرار وبناء الأسرة من وجهة نظر إعلامية.
وجاءت حملة «مودة ورحمة» بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين المتمثلين في دائرة القضاء، وشرطة أبوظبي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة تنمية المجتمع، ودائرة تنمية المجتمع، ودائرة الصحة، ودائرة البلديات والنقل  بلدية مدينة أبوظبي، وهيئة أبوظبي للإسكان، ودائرة التمكين الحكومي، ومكتب أبوظبي الإعلامي، وهيئة الرعاية الأسرية، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وأدنوك، وهيئة المساهمات المجتمعية  معاً، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي  تعليم، وهيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، ومجلس أبوظبي الرياضي، وألف للتعليم، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وشبكة أبوظبي للإعلام، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وإدارة التنمية الأسرية وفروعها، وفرسان الإمارات.
واستهلت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، كلمتها في حفل إطلاق حملة «مودة ورحمة»، بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «إن الاهتمام بالأسرة والحرص على توفير كل ما من شأنه تعزيز تماسكها وتمكينها من أداء دورها المحوري، يمثل أولوية رئيسية في برامج الحكومة وخططها كونها مدرسة التربية الأولى وأساس المجتمع القوي والمستقر»، ومقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «مبارك لكما زواجكما، والله يسعدكما ويوفقكما لبناء أسرة إماراتية جديدة ومتماسكة، مترابطة.. تملأها المحبة والألفة.. وتتحلى بأسمى القيم.. وتكون نواة خير وبركة وعطاء في مجتمعنا بإذن الله.. بارك الله لكما.. وبارك عليكما.. وجمع بينكما في خير».
وقالت: «لم تكن كلمات سموهما عابرةً نُرددها ونتناقلها فقط بل إن المقولتين تستحقان الدراسة والتأمل، والوقوف طويلاً أمام ما تتضمنانهِ من قيمٍ راسخةٍ تضعُ في عين الاعتبار الأسرة واستقرارها، وتتخذ منها مدخلاً حقيقياً لبناء أسر سليمة متماسكة ومجتمعٍ متطوّرٍ قادرٍ على تحقيق الإنجازات العظيمة وصنع الفارق في استدامة المنظومة الأسرية ورفعة المجتمع وعلو شأن الوطن».
وأشارت الرميثي إلى أن الجهود المبذولة على الصعيد الحكومي والاتحادي والمحلي من وزارة تنمية المجتمع، ما هي إلا ترجمة للتوجهات الحكومية، وتحويل التحديات إلى فرصٍ حقيقيةٍ، حيث عملت الوزارة على سن العديد من السياسات والتشريعات والقوانين، وتنفيذ المبادرات الطموحة والخِدمات، انطلاقاً من قناعاتها الراسخة بأن الأسرة تمثلُ الحاضنة الأساسية والنواة الأولى لوطنٍ متماسكٍ ومتسامحٍ وآمنٍ يَنْعَمُ جميعُ أفرادهِ بالرفاهيةِ والاستقرار، لافتة إلى أن دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، اضطلعت بالدور المنوط بها، وبصفتها الجهة المسؤولة عن تنفيذ استراتيجية القطاع الاجتماعي في الإمارة، وفق إستراتيجيتها الواضحة للارتقاء بجودة الخدمات وإرساء مجتمعٍ متكاملٍ ومتماسكٍ لتعزيز جودة حياة الأسرة.
وقالت: «نبارك لدائرة تنمية المجتمع إطلاق مبادرة (مِديم)، التي تدعم رحلة بناء الأسرة الإماراتية وتكوينها، وتُسهم في تيسير التخطيط للزواج، من خلال برامج وخدمات لفئة المقبلين على الزواج، وتعزّز الترابط الأسري باتباع القيم الإماراتية الأصيلة، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية أبوظبي لجودة حياة الأسرة».
وثمنت جهود مؤسسة التنمية الأسرية التي تسير على الدرب الذي رسمتهُ لها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» منذ تاريخ إنشائها في عام 2006، لتحقيق رؤية سموها الطموحة والمتجدّدة باستمرار في الوصول بالمجتمع إلى أعلى درجات الاستقرار والحماية والأمان، وهو ما يزيدنا إصراراً على بذل مزيدٍ من الجهود في سبيل تقديم أوجه الدعم لأفراد المجتمع، والتصدي للتحديات التي تجابه مستقبل الشباب، انطلاقاً من إيماننا العميق بدورهم في بناء الأسر الصالحة التي تنهضُ بالمجتمع وتُعلي شأن الوطن.. وقالت: «سنبذل قصارى جهدنا باتخاذ الخطوات الاستباقية، متسلحين بتوجيهات سموها ورؤية الحكومة الرشيدة ونظرتها الثاقبة تجاه الأسرة، باعتبارها النواة الحقيقية لمجتمع متماسك».
وأكدت أهمية المنبر الإعلامي الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية في محاكاة الواقع الاجتماعي، وملامسة قضايا واحتياجات المجتمع، ومساهمته في تحقيق إنجازاتٍ مشهودةً في موسمه الأوّل بإطلاق حملة «الأبوة كما نطمح»، وفي موسمه الثاني بإطلاق حملة «السلامة الرقمية لمجتمع مسؤول»، واليوم نسير من خلاله على درب النجاح واستكمال مسيرة الاستقرار الأسري والبناء المجتمعي، وحث الشباب والفتيات على الزواج وتكوين أسر سعيدة تنهض بالمجتمع والوطن.
وقالت الرميثي: «نُترجمُ على أرض الواقع، بكلَّ تفانٍ وإخلاصٍ ومسؤولية.. توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، بإطلاق الحملة الإعلامية الاجتماعية (مودة ورحمة)، من أجل رفع الوعي بأهمية تأهيل الجيل من الصغر على تحمل المسؤولية تجاه تكوين الأسرة، وتشجيع الشباب على تعزيز القيم الأسرية وتخفيف الضغوط الاجتماعية، وتقليل النفقات، وإدراك مدى أهمية الأسرة التي تُعد اللبنة الأساسية التي يرتكز عليها المجتمع، وترسيخ نظرة الشباب الإيجابية حيال المؤسسة الزوجية، وبناء جيل يَعي أهمية الزواج الذي يُعد أساس بناء الأسرة واستقرارها، وتحفيز المجتمع على تغيير السلوكيات والعادات الاجتماعية التي تؤثر على زواج الشباب».
وأكدت ضرورة رفع الوعي المجتمعي تجاه مسؤولية أفراده لتبني الحلول الرامية إلى تشجيع الشباب على الزواج في السن المناسب، وتكاتف جهود الجهات ذات الاختصاص وبذل المزيد من الجهود للحفاظ على نسبة خصوبة ثابته وتشجيع الإنجاب في سن مناسب، وفق خطط ومؤشرات مدروسة، وتعزيز منهجيات عمل تكاملية بين الجهات المعنية للحد من ارتفاع نسب الطلاق بين المتزوجين الجدد، وتبني السياسات الداعمة والمحفزة للزواج وإطلاق المبادرات المجتمعية الهادفة للحد من ارتفاع تكاليف الزواج ونفقاته، خاصة لحفلات السيدات، وتوفير حزم من المزايا والخدمات الاقتصادية والاجتماعية والسكنية المتكاملة للمقبلين على الزواج بما يضمن جودة حياتهم واستدامة استقرارهم الأسري.
وتوجهت بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على جهودها الدؤوبة وتوجيهات سموها الرامية إلى النهوض بالمجتمع ودعم واستقرار أفراده ومختلف فئاته، وإسداء نصحها وإرشادها الدائم، ومتابعة سموها المستمرة لدراسة كافة احتياجات المجتمع، والتصدي لأي تحدياتٍ من شأنها إعاقة تقدم الوطن والنهوض بأفراده كافة.
وتقدمت بالشكر لمعالي الدكتور مغير الخييلي، على دوره الرائد في تنظيم خطط القطاع الاجتماعي في إمارة أبوظبي، ومعالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، على توجيهاته التي كان ولاتزال لها الأثر البالغ في النهوض بمشروعات المؤسسة والارتقاء بجهود موظفيها، دعماً للاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©