«اصنع في الإمارات»، منصة عالمية نجحت في إبراز جهود الدولة بتنويع اقتصادها، وترسيخ الاستدامة، عبر دفع عجلة تطوير القطاع الصناعي، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع، إلى جانب إطلاق الإمارات مبادرات ومشاريع ساهمت في تحقيق التكامل بين السلع والخدمات، ورفع أرقام النمو، بما يخدم توجهها لبناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً ومرونة.
«اصنع في الإمارات» الذي حظي بزيارة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، شكَّل فرصة مثالية للمصنعين، والمستثمرين، وقادة الصناعة، لتعزيز الشراكات التجارية الدولية، وفرص التصدير، وعرض أحدث التطورات والابتكارات الصناعية المتنوعة، كما ساهم في إظهار دور الإمارات المهم في تأمين سلاسل الإمداد العالمية.
القطاع الصناعي شكَّل أداة رئيسة في تقدم الاقتصاد الوطني، كما لعب دوراً حيوياً في مسار التوطين، وتمكين الكفاءات الإماراتية، وتعزيز مستويات الاكتفاء الذاتي، من خلال مضاعفة الجهود في القطاعين العام والخاص، لتهيئة البيئة الداعمة لنمو الصناعة الوطنية واستدامتها ورفع تنافسيتها، خاصة في ظل وجود كوادر وشركات وطنية، وتوافر بنية تحتية متقدمة، وإنتاج سلع محلية منافسة في الأسواق إقليمياً وعالمياً.