الخميس 5 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

16 من الكفاءات الإماراتية الشابة يتأهلون في «تحدي 71»

عهود الرومي وسناء سهيل ومغير الخييلي وحصة بوحميد ومروان جلفار وفيصل الشعيبي وكبار الحضور في صورة جماعية (من المصدر)
17 يوليو 2025 03:51

دبي (الاتحاد)

نظم مكتب التطوير الحكومي والمستقبل، قمة قيادية أعلن خلالها اختتام «تحدي المجتمع يجمعنا»، الذي يشكل المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية «تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة» الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2024، ليكون منصة وطنية لتمكين وتحفيز القيادات الحكومية الشابة على مواجهة التحديات بأساليب مبتكرة تعزز جاهزية الدولة للمستقبل وتدعم أهدافها التنموية.
وضمت لجنة تحكيم «تحدي المجتمع يجمعنا» كلاً من: معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، واللواء مروان جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، والعميد الدكتور فيصل الشعيبي، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية.

تأهل 16 مشاركاً 
قدم المشاركون ضمن 6 فرق متنافسة في «تحدي المجتمع يجمعنا» -الذي ترعاه مجموعة «آي آند»- حلولاً مبتكرة لمجموعة من التحديات المجتمعية الواقعية التي تمس مستقبل المجتمع.
ونتج عن التقييم تأهل 16 مشاركاً من أصل 32 للمشاركة في المرحلة الثانية من التحدي، والتي تنطلق قريباً تحت عنوان «أسبوع الصمود» ضمن 4 مراحل لتحدي المبادرة التي سيتم تكريم الفائزين فيها في الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات.
وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تؤمن بأهمية تمكين القيادات الحكومية الشابة ودورها الحيوي في رسم ملامح المستقبل، من خلال أفكار مبتكرة تواكب المتغيرات وتلبي تطلعات المجتمع.
وأشارت معاليها إلى أن «تحدي 71» يمثل نموذجاً وطنياً رائداً يحتضن الطاقات الشابة، ويعزز قدراتهم، ويحفزهم على ابتكار حلول جذرية لتحويل التحديات إلى فرص حقيقية ذات أثر إيجابي ملموس في حياة المجتمع.
وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة، أن «تحدي المجتمع» يستهدف الأسرة الإماراتية بشكل أساسي، فهي الخلية الأولى والحصن الأول، والفضاء الأوسع لصناعة الوعي الذي يتعامل مع التحديات بفكر قيادي وإنساني، ويصنع الحلول للتحديات ويستشرف المستقبل، ما يجعله محطة مهمة في مسيرة خدمة المجتمع.
نهج القيادة بالفكرة والمسؤولية
أكد معالي مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، أن المرحلة الأولى من التحدي لا تقاس بمخرجاتها فقط، بل بقيمتها العميقة في إعادة تشكيل علاقة المسؤولية بين الشباب والمجتمع، مشيراً إلى أن التحدي نجح في تفعيل طاقات شبابية ناضجة، انطلقت من المسؤولية المجتمعية لتقترح حلولاً تتسم بالجرأة، والإنسانية، والواقعية.
وأضاف معاليه أن ما يميز التحدي هو اعتماده على نهج القيادة بالفكرة والمسؤولية الاجتماعية كقوة تغيير، حيث لم يطلب من المشاركين مجرد تقديم مشاريع، بل ممارسة دور فعلي في فهم ما يعيشه الآخرون، والتفكير من موقعهم، وإعادة تصور السياسات من منظور إنساني.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن القمة القيادية ضمن «تحدي 71» شكّلت محطة ملهمة في مسيرة «عام المجتمع»، عكست رؤية القيادة الرشيدة بأن التنمية الحقيقية تنطلق من الإنسان، وتبدأ من البيت والأسرة، لتمتد نحو بناء مجتمع متماسك، قادر على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً.
وأكد اللواء مروان جلفار مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، أن الشباب في تحدي المجتمع قدموا مقاربات نوعية وحلولاً ابتكارية تتجاوز التقليدية، وتجسد الرؤى العميقة للفكر الشبابي، والتطلعات المستقبلية لمواجهة التحديات.
وأضاف، أن التقاء العقول والطاقات القيادية الشبابية في منصة متفردة، ومساحة مصممة بدقة، يشكل نقلة نوعية في طريقة معالجة التحديات المجتمعية، ويمثل نهجاً ابتكارياً يمكن الشباب من صقل مهاراتهم وقدراتهم وتبادل خبراتهم ومشاركتها، لتحقيق ما هو أفضل للمجتمع.

حلول إيجابية
أكد العميد الدكتور فيصل سلطان الشعيبي، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية، أن تحدي «المجتمع يجمعنا» يمثل منصة لتحفيز التفكير الإيجابي وصياغة حلول عملية للتحديات الاجتماعية التي تواجه الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم والتمكين، مشيراً إلى أن التحدي انطلق من عمق الأسرة، بوصفها اللبنة الأساسية، لترسيخ الوعي المجتمعي.
وقال: «إن تحدي71 للقيادات الحكومية، أتاح للشباب فرصة التفاعل الواعي مع تحديات اجتماعية جوهرية، مجسداً بذلك روح المسؤولية والبُعد القيادي الإنساني الذي تجلى في أفكارهم ومبادراتهم العملية».
من جانبه، قال علي المنصوري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة «إي آند»: نؤمن في «إي آند» بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل، وتتوافق رعايتنا لمبادرة «تحدي 71» بشكل كامل مع هذا الإيمان.

حلول نوعية
شارك في القمة 32 من القيادات الشابة من مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، قدموا عروضاً على مدار جلسات تقييم مكثفة، استعرضوا خلالها مشاريعهم المجتمعية، بواقع 10 دقائق لكل عرض. وركزت عملية التقييم على معايير دقيقة.

نشاط تفاعلي
شهدت القمة تنظيم نشاط تفاعلي تحفيزي لدعم المنتسبين في استعراض تجربتهم، وتعزيز قدراتهم على التعبير والتأثير والتخطيط المستقبلي، واتخاذ القرار.

تصميم تصاعدي
يستمر «تحدي 71 للقيادات الحكومية الشابة»، حتى نهاية العام الجاري، بتصميم تصاعدي للمراحل، لاختبار السمات القيادية في مجالات متعددة، وسيعمل المشاركون على تطوير مشاريع حكومية نوعية بإشراف خبراء ومختصين.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©