الأربعاء 6 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«زراعة أبوظبي» تنصح باستخدام الطرق الحديثة لتجفيف التمور

تخزين الرطب يكون بالتبريد أو التجميد أو باستخدام النيتروجين (من المصدر)
14 سبتمبر 2025 01:43

إبراهيم سليم (أبوظبي) 

دعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المزارعين إلى اتباع الممارسات الجيدة، واستخدام الطرق الحديثة لتجفيف التمور، والتي تشمل (البيت البلاستيكي، البيت الزجاجي، البيت البولي كربونيت) وعدم تجفيف التمور من خلال الطرق التقليدية، بوضعها في أماكن مكشوفة للحشرات والرمال، حيث تكون معرضة للأتربة والملوثات والآفات، ولا يمكن التحكم بالحرارة أو الرطوبة بشكل مباشر، الأمر الذي يؤدي إلى تدني جودتها التسويقية.
وشدّدت الهيئة، على عدم رش المبيدات الحشرية على التمور في مرحلة التجفيف والتعبئة والتخزين لما له من آثار سلبية على الصحة نتيجة بقاء المبيدات لفترات طويلة في التمور، كما حددت الهيئة مواصفات غرف تجفيف التمور حسب كل نظام من النظم الثلاثة.
وتفصيلاً، أوضحت الهيئة عبر قنواتها الإلكترونية أن تجفيف التمور يبدأ خلال الفترة من شهر «أغسطس حتى أكتوبر» من خلال طرق التجفيف المشار إليها، وتشمل غرفة البولي كربونيت، والغرف الزجاجية، والغرف البلاستيكية.
وحول طريقة التجفيف حدّدت الهيئة 6 مراحل تبدأ بـ«فرز التمور حسب المواصفات، ونثر التمور في مرحلة الجارين أو الرطب الهامد على الإطارات أو الصواني المشبّكة، ثم نقل الإطارات داخل غرف التجفيف، وترك الإطارات داخلها من يومين إلى ثلاثة أيام وبنسبة رطوبة من 18ـ 22 % ويتوقف ذلك على نوع الصنف، مع العمل على تعبئة التمور داخل الصناديق البلاستيكية، وتخزينها داخل غرف مبردة تحت درجة برودة لا تزيد على 20 درجة مئوية.
ويُعتبر تخزين التمور في المخازن المُبردة من أفضل الطرق لحمايتها من الإصابة بالحشرات، ويُفضّل أن تتراوح درجة حرارة غرفة التبريد من 5 درجات مئوية إلى 17 درجة، بحسب الصنف والعلبة ورطوبة التمر وغيرها. ويحتاج التمر في المخزن المبرد لرطوبة نسبية تتراوح بين 65%؜ و70%؜.
وأشارت الهيئة إلى تنوع الوسائل والطرق المتبعة لحصاد ثمار النخيل وكيفية التعامل معها بعد الحصاد، يختلف باختلاف الأصناف ونوعية الثمار المنتجة، وتُعدّ نسبة الرطوبة في أنواع الثمار المختلفة أهم عامل لتحديد الكيفية المختلفة التي تحفظ الثمار من دون أحداث تلف يؤدي إلى عدم صلاحيتها لاستهلاك الإنسان. ومن الملاحظات التي يجب معرفتها عن ثمار النخيل أن الثمار التي تنضج على العذوق حتى المرحلة المرغوبة لاستهلاكها تكون أجود نوعية من تلك التي تُقطف قبل أو بعد هذه المرحلة، كما أن الثمار التي تُقطف قبل أو بعد المرحلة المناسبة يمكن معاملتها بطرق تحسّن نوعيتها ولكن دائماً ما تكون أقل جودة إذا ما قورنت بتلك التي تقطف في المرحلة المناسبة.  وأوضحت الهيئة أن معظم التمور التي تُنتج عالمياً تتعرض لمعاملة واحدة، وهي الكبس في حالة الأصناف شبه الرطبة والجمع والتخزين في حالة الأصناف الجافة أو شبه الجافة، كما يُلاحظ أنه في الظروف المناخية الحارة، تنضج الثمار بصفة منتظمة أما في المناطق الأقل حرارة أو ذات الرطوبة العالية فإن الثمار تستغرق فترات أطول في التحول من مرحلة إلى أخرى وربما تتوقف عند مرحلة الخلال أو الرطب.
وحول طريقة تخزين التمور، اشترطت الهيئة توافر 5 أمور تضمن أن يتم تخزين التمور في أماكن مناسبة التهوية والتبريد، وأن يكون المخزن ذا أرضية مناسبة.. كما يُفضل عدم تخزين التمور مع محاصيل أخرى. ويُفضّل أيضاً أن يكون هناك مقياس للحرارة والرطوبة والتأكد من تعقيم المخزن ووضع المصائد المناسبة.

3 طرق
وأوضحت الهيئة أن تخزين الرطب لمن يرغبون في إبقائه في مرحلة الرطب، يتم عبر 3 طرق ولكل طريقة شروطها، وهي التخزين بالتبريد، التخزين بالتجميد، التخزين باستخدام النتروجين، أما التخزين بالتبريد، فيستخدم للفترات القصيرة وتكون درجة الحرارة من 0 إلى 5 درجات مئوية وعن التخزين بالتجميد فيكون لفترات التخزين المتوسطة وتكون درجة الحرارة«-18» درجة مئوية.
أما طريقة التجميد باستخدام النيتروجين فتتطلب أن تصل درجة الحرارة إلى « 40 -» درجة مئوية للتخزين لفترات طويلة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©