أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت «فضاء»، التابعة لقطاع تكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني ضمن مجموعة «إيدج»، جولتها التوعوية الخاصة بالفضاء في عدد من المدارس والجامعات الإماراتية، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، و«سبيس42»، تزامناً مع أسبوع الفضاء العالمي. وهدفت الجولة إلى تسليط الضوء على الفرص الوطنية في قطاع الفضاء وإلهام الجيل القادم من المبتكرين في دولة الإمارات.
وشملت جولة «فضاء» ست مؤسسات تعليمية، هي كليات التقنية العليا -أبوظبي بني ياس، وكليات التقنية العليا- الفجيرة، وجامعة خليفة، وبوليتكنيك أبوظبي، ومدرسة كينجز دبي، ومدرسة الشويفات الدولية في دبي.
وتحت شعار «العيش في الفضاء»، قدّمت شركة «فضاء» ورش عمل وجلسات تفاعلية حول مراقبة الأرض، وتقنيات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، وحياة رواد الفضاء. وشهدت الورشة الأكبر التي أقيمت في بوليتكنيك أبوظبي يوم 7 أكتوبر عروضاً تعريفية حول تقنيات CubeSat. كما تعرّف طلاب الجامعات على المسارات المهنية المتاحة في قطاع الفضاء، وشاركوا في جلسات حوارية مع نخبة من خبراء «فضاء» الدوليين.
وأكّد المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، أن مبادرة «جولة الفضاء» التعريفية، التي نُظمت بالتعاون مع الشركاء من الشركات الوطنية، تمثل خطوة محورية ضمن جهود الوكالة لتعزيز استدامة قطاع الفضاء الوطني خلال الخمسين عاماً المقبلة.
وأوضح أن المبادرة تعكس التزام الوكالة بنشر الوعي بأهمية علوم الفضاء ودورها في تطوير المستقبل لدى الأجيال الصاعدة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للفضاء 2030 ورؤية «نحن الإمارات 2031».
وأضاف: «نؤمن بأن الاستثمار في العقول الشابة يشكّل الركيزة الأساسية لاستدامة ريادة دولة الإمارات في قطاع الفضاء، فهؤلاء الطلبة هم علماء ومهندسو المستقبل الذين سيواصلون مسيرة الاكتشاف والابتكار، بما يعزز مكانة الدولة كمركز عالمي للتكنولوجيا والمعرفة».
وقال وليد المسماري، رئيس قطاع تكنولوجيا الفضاء والأمن السيبراني في «إيدج»: «نحن في إيدج فخورون بتمكين العقول العلمية الشابة عبر تزويدها بالأدوات والمعرفة والفرص اللازمة من أجل توسيع آفاق الاكتشافات العلمية. ويشكّل قطاع الفضاء خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية «فضاء» لتنمية المواهب الإماراتية وتحويل دولة الإمارات إلى مركز محوري للابتكار في مجال الفضاء».
وقال مارتن كاوفمان، مدير تطوير المنتجات وما قبل المبيعات في «سبيس42»: «في ظل استثماراتنا المستمرة لتطوير منظومة الفضاء، يُعد إشراك العقول الشابة عنصراً محورياً في مستقبل قطاع الفضاء. فقد أثارت «جولة الفضاء» التي نظمتها مجموعة «إيدج» نقاشات ملهمة مع الجيل القادم حول كيفية توظيف تكنولوجيا الفضاء لدفع عجلة التقدم على الأرض، مستعرضةً نقاط الالتقاء بين مجالات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والتحليلات الجغرافية المكانية، والذكاء الاصطناعي. ومن خلال تعزيز هذه الروابط إلى جانب التعلم العملي، سنواصل تمكين المواهب الشابة بالرؤى والإلهام اللازمين لتنمية المجتمعات والاقتصادات، وترسيخ مكانة الإمارات كمركز رائد للمعرفة والابتكار».