أبوظبي (الاتحاد)
أكد سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في طهران، أهمية الحوار الفكري بين مراكز البحوث والدراسات، لما له من دور محوري في تعزيز الفهم المتبادل بين شعوب ومجتمعات المنطقة، وبناء جسور التواصل والتفاهم المشترك.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمها مركز تريندز للبحوث والاستشارات في مقره بأبوظبي، استضاف خلالها نائب وزير الخارجية الإيراني، بحضور رضا عامري، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الإمارات.
وأشار سعيد زاده إلى أن إيران تتميز بموقع استراتيجي فريد، جعلها حلقة وصل مهمة وممراً تجارياً تاريخياً بين الشرق والغرب، كما أنها الدولة الوحيدة التي تطل على بحر قزوين شمالاً والخليج العربي جنوباً، ما يجعلها تشرف على أهم ممرات إنتاج وتصدير النفط في العالم.
وقد رحب الدكتور محمد عبدالله العلي في بداية الجلسة الحوارية بنائب وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له، مؤكداً أن المرحلة الراهنة التي يشهدها العالم من أزمات وتحولات متسارعة تتطلب تعميق التعاون البحثي والتحليلي بين المراكز الفكرية الرائدة، بما يسهم في استشراف المستقبل وصياغة رؤى مشتركة، تعزز الأمن والاستقرار والتنمية.