الأربعاء 21 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«الاتحادية للموارد البشرية» تُطلق برنامجاً لتطوير مهارات المستقبل

«الاتحادية للموارد البشرية» تُطلق برنامجاً لتطوير مهارات المستقبل
21 يناير 2026 12:02

أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن شراكة استراتيجية مع شركة «بي دبليو سي» لإطلاق برنامج لنقل المعرفة على مستوى الحكومة الاتحادية، يهدف إلى تسريع تطوير المواهب الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل.

وقَّع مذكرة التعاون، فيصل بن بطي المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وخالد أحمد بن بريك، الشريك الاستشاري والمسؤول عن برنامج التوطين في «بي دبليو سي» الشرق الأوسط.

ويتيح البرنامج لموظفي الحكومة الاتحادية فرصة التعلّم والتدريب العملي بدوام كامل أو جزئي ضمن بيئة العمل في شركة «بي دبليو سي» لمدة تتراوح من 3 إلى ستة أشهر، بهدف نقل الخبرات، وتطبيق المهارات المكتسبة في بيئة عملهم، بما يُسهم في تطوير بيئة العمل الحكومية.

وأكد فيصل المهيري أن الشراكة مع «بي دبليو سي»، تعكس التزام الهيئة بترجمة توجهات حكومة دولة الإمارات بتمكين الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للنمو المستدام ومحرِّك الابتكار، مشيراً إلى أن برنامج نقل المعرفة، سيسهم في تعزيز القدرات المؤسسية ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وترسيخ ثقافة التعلّم المستمر لدى المواهب الإماراتية.

وقال: إن البرنامج يُمثِّل منصة رائدة لتبادل الخبرات بين القطاعين الحكومي والخاص، من شأنها أن تتيح فرصاً متميزة لتطوير مهارات المستقبل، وتمكين الكفاءات الإماراتية من قيادة مسارات التطوير والابتكار في الحكومة الاتحادية.

من جهته، قال خالد أحمد بن بريك، إن الشراكة مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية ستسهم في فتح آفاق جديدة للتعلم وتبادل المعرفة، بما يعزّز جاهزية الجهات الحكومية لتحقيق أثر إيجابي ومستدام.

ويواكب برنامج نقل المعرفة مع «بي دبليو سي» مستهدفات منظومة التدريب والتطوير التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مؤخراً، والتي تستند إلى نموذج عالمي لتطوير القدرات، يوفر مساراً تطبيقياً متقدماً يعزّز بناء القدرات من خلال الممارسة العملية بنسبة 70% داخل بيئات عمل عالمية، والتدريب التفاعلي وتبادل الخبرات بنسبة 20% عبر الإرشاد والتعاون مع خبراء دوليين، والتدريب المنهجي بنسبة 10%.

ويُسهم نموذج البرنامج في ربط مخرجات التدريب باحتياجات العمل، وبناء قدرات نوعية في القيادة والابتكار والمهارات المستقبلية، ما يرفع جاهزية الكفاءات الوطنية ويحقق أثراً مؤسسياً مستداماً.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©