أبوظبي (الاتحاد)
شارك أربعة أعضاء من الهيئة الأكاديمية في «مركز البحوث القطبية» في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في المهمة العلمية لعام 2026/2027 إلى محطة بحوث القارة القطبية الجنوبية النيوزيلندية. ووُجّهت الدعوة لهم بعد أن قام أربعة من العلماء النيوزيلنديين البارزين بتقديم بحوثهم، التي ركزت على القارة القطبية الجنوبية خلال الندوة المصغّرة للبحوث القطبية الإماراتية–النيوزيلندية، وهو ما شكّل محطة بارزة في التعاون الدولي بمجال بحوث القارة القطبية الجنوبية وعلوم المناخ.
وتضمنت قائمة علماء جامعة خليفة الأربعة كلاً من: الدكتورة ديانا فرانسيس، والدكتورة عائشة السويدي، والدكتورة مريم الشحي، والدكتور محمد (رامي) المعري، حيث شاركوا مع الباحثين النيوزيلنديين في التركيز على عدد من المواضيع التي شملت «القياسات الجوية وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أنتاركتيكا» و«العلوم البحرية» و«ديناميكيات الغطاء الجليدي ونمذجة المناخ». تم تنظيم الندوة الافتراضية بالشراكة مع معهد «أنتاركتيكا نيوزيلندا»، حيث حضرها وسيم سعيد، مستشار مكتب الشؤون الدولية بديوان الرئاسة في دولة الإمارات، وعضو اللجنة التوجيهية في برنامج الإمارات القطبي، و سام أوكونور، نائب سفير نيوزيلندا لدى دولة الإمارات.
علاقات الشراكة
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة ومدير «مركز البحوث القطبية» بالجامعة: «تعكس هذه الندوة التزام جامعة خليفة بدفع عجلة التقدم في البحوث المناخية العالمية وتشجيع علاقات الشراكة التي تحفّز الاكتشافات العلمية المؤثرة. ويفتح التعاون مع «أنتاركتيكا نيوزيلندا» آفاقاً جديدة لفهم واحدة من أهم النظم المناخية وأكثرها حيوية على كوكب الأرض. ويمكننا، من خلال الجمع بين خبراتنا المتكاملة، أن نستحدث فرصاً جديدة واعدة لبحوث رائدة في القارة القطبية الجنوبية، بما يسهم في تعميق الفهم العالمي للمناخ، وتعزيز مسؤولية الحفاظ على البيئة». وشارك في رئاسة الندوة البروفيسور صموئيل ماو، عضو فريق الإدارة في «مركز البحوث القطبية» في جامعة خليفة، والدكتور جوردي هندريكس، الرئيس التنفيذي لمعهد «أنتاركتيكا نيوزيلندا»، وهو الجهة الحكومية المسؤولة عن أنشطة نيوزيلندا في القارة القطبية الجنوبية والمتخصّصة بدعم البحوث العلمية الرائدة وحماية البيئة. وأكد الطرفان أن التكامل الناتج عن هذه الشراكة يوفّر فرصاً مهمة للبحوث المشتركة، ويفتح مجالات جديدة للتعاون العلمي في بحوث القارة القطبية الجنوبية، ويمثّل محطة بارزة في مسيرة التعاون العلمي في هذا المجال.