الشارقة (الاتحاد)
يتنافس ما يزيد على 600 متطوّع من منتسبي جمعية الشارقة الخيرية يومياً في خدمة الصائمين عبر 129 موقعاً وخيمة للإفطار موزّعة في مختلف مناطق الإمارة، ضمن مشروع إفطار صائم الذي تنفذه الجمعية خلال شهر رمضان المبارك، حيث يتم تقديم أكثر من 30 ألف وجبة إفطار يومياً للصائمين، في مشهد يعكس قيم التكافل والتراحم التي يتميّز بها المجتمع الإماراتي.
وتنتشر مواقع الإفطار التابعة للجمعية في أنحاء الإمارة بواقع 51 موقعاً داخل مدينة الشارقة، و31 موقعاً في المنطقة الوسطى، و47 موقعاً في المنطقة الشرقية.
وقال عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، إن المتطوعين يمثلون عنصراً أساسياً في نجاح مشروع إفطار صائم، حيث يقومون بدور حيوي في تنظيم مواقع الإفطار والإشراف على توزيع الوجبات واستقبال الصائمين، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تحقيق انسيابية في تقديم أكثر من 30 ألف وجبة يومياً في مختلف مواقع المشروع، موضحاً أن مشاركة هذا العدد من المتطوعين تعكس روح المسؤولية المجتمعية، التي يتمتع بها أبناء المجتمع، مؤكداً أن العمل التطوعي يُعد ركيزة مهمة في تنفيذ المشاريع الخيرية والإنسانية التي تحرص الجمعية على تقديمها خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار المدير التنفيذي للجمعية إلى أن مشروع إفطار صائم يعد من المشاريع الرمضانية الراسخة التي تنفّذها الجمعية كل عام، لما يحمله من معانٍ إنسانية نبيلة تسهم في تعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وتوفّر وجبات الإفطار للصائمين في أجواء منظمة تحفظ كرامتهم وتلبي احتياجاتهم، مضيفاً أن الجمعية تحرص على توفير أعلى درجات التنظيم في مواقع الإفطار، من خلال توزيع الفرق التطوعية على مختلف المواقع، ومتابعة سير العمل ميدانياً لضمان تقديم الوجبات في الوقت المناسب، بما يحقق أهداف المشروع، ويعزِّز أثره الإنساني في المجتمع.
وثمّن ابن خادم الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن إخلاصهم وتفانيهم في خدمة الصائمين يمثلان أحد أبرز دعائم نجاح مشروع إفطار صائم، كما أعرب عن تقديره للداعمين.