دبي (الاتحاد)
استعرض مجلس الروح الإيجابية في القيادة العامة لشرطة دبي تجربته الرائدة في تعزيز الثقة المجتمعية وترسيخ الشراكة بين الشرطة والمجتمع، وذلك أمام منتسبي الدفعة الثالثة من الدبلوم التخصصي في الابتكار الشرطي والقيادات الدولية (PIL)، الذي تنظمه شرطة دبي بالتعاون مع أكاديمية ربدان، بمشاركة ضباط من جهات أمنية دولية. وسلطت الجلسة التي شهدتها فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، الضوء على مبادرة «الروح الإيجابية» باعتبارها إحدى المبادرات المجتمعية الاستراتيجية لشرطة دبي، والتي تهدف إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ عدد من القيم المجتمعية كالتسامح والعطاء والتعايش، وغرس ثقافة التطوع، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على المشاركة في الأنشطة الرياضية والاجتماعية التي تسهم في رفع جودة الحياة في إمارة دبي.
واستعرض رضا الرواس، عضو مجلس الروح الإيجابية ومنسّق الإعلام الدولي، أبرز ملامح المبادرة وأهدافها الاستراتيجية، ودورها في تعزيز الشراكة الفاعلة بين الشرطة والمجتمع، مشيراً إلى مجموعة من البرامج والمبادرات المجتمعية التي تنفذها المبادرة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، والتي أسهمت في ترسيخ مفهوم الوقاية المجتمعية وتعزيز حضور الشرطة كشريك مجتمعي فاعل.
وأكدت فاطمة بوحجير، أن مبادرة «الروح الإيجابية» تمثّل نموذجاً عملياً متقدماً في التواصل المجتمعي، يعكس رؤية شرطة دبي في ترسيخ ثقافة الإيجابية والتعاون والمسؤولية المشتركة، مشيرة إلى أن المبادرة تركّز على تمكين أفراد المجتمع وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، والمشاركة في المبادرات التي تعزّز الترابط الاجتماعي وتدعم الاستقرار المجتمعي.
كما أتاحت الجلسة للضباط المشاركين في الدبلوم فرصة الاطلاع على تجربة شرطة دبي في مجال المشاركة المجتمعية والوقاية الأمنية الحديثة، والتعرف إلى الدور الذي تلعبه مبادرة «الروح الإيجابية» في بناء جسور الثقة بين الشرطة والمجتمع، بما يسهم في ترسيخ بيئة آمنة ومستدامة قائمة على الشراكة المجتمعية الفاعلة.